Note: English translation is not 100% accurate
«أوپيك» تراقب روسيا وإيران ومن المستبعد أن تخفض الإنتاج في يونيو
2 مارس 2016
المصدر : الأنباء - رويترز
من المستبعد إلى حد كبير أن تخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) إنتاجها من النفط في اجتماعها التالي في يونيو حتى وإن بقيت أسعار الخام عند مستويات متدنية للغاية، بحسب مصادر ومندوبين في المنظمة، حيث سيكون من السابق لأوانه تقدير وتيرة زيادة الإنتاج الإيراني.
وتقول المصادر ومن بينها مسؤولين من الشرق الأوسط ان دولا في أوپيك مثل السعودية تريد أيضا اختبار مدى التزام روسيا بتجميد الإنتاج قبل أن تتخذ أي خطوات جديدة تهدف لاستقرار الأسعار. وقال مصدر من دولة شرق أوسطية عضو في أوپيك «ربما بنهاية العام يكون الخفض ممكنا عندما يتضح بالفعل أن إيران تنتج الكميات التي تتحدث عنها، لكن ليس في يونيو».
ويشكل إنتاج يناير ذروة إنتاج روسيا والسعودية أكبر بلدين مصدرين للخام في العالم أو يقترب من الذروة، لكن إيران ثالث أكبر منتج للنفط في أوپيك مصدر رئيسي للغموض في إمدادات 2016 مع قيامها بزيادة الإنتاج في أعقاب رفع العقوبات الغربية المفروضة عليها في يناير لتضيف إمدادات إلى سوق متخمة بالفعل. وعلى مدى الشهر السابق أطلقت إيران بيانات متضاربة وقالت إنها ستزيد إنتاجها بما يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا على مدى العام القادم، وهو ما يزيد الشكوك في السوق بأن حقولها تضررت بفعل سنوات من العقوبات.
وفي الوقت نفسه جاءت صادراتها في فبراير مخيبة للآمال مع حذر المشترين الأوروبيين من الزيادة الفورية للتجارة وسط مشكلات تتعلق بالتعاملات الدولارية والتأمين البحري.
وقال مصدر مطلع في أوپيك «لا يعرف أحد في أوپيك وضع الحقول الإيرانية.. ولذا يريد السعوديون رؤية ما يحدث على أرض الواقع». وتروج سلطنة عمان وبعض المصادر في أوپيك لفكرة استثناء إيران من تجميد الإنتاج كما كان العراق في الماضي، حينما كان يرزح تحت طائلة عقوبات دولية، لكن إيران لم تطرح حتى الآن أي شروط خاصة، بحسب مصادر في المنظمة.
وقالت مصادر في أوپيك إن الصورة بشأن الصادرات الإيرانية لن تكون واضحة عندما تعقد أوپيك اجتماعها التالي في يونيو، مضيفة أنه يمكن فقط الحصول على أرقام جديرة بالثقة عن شهر أبريل. وتابعت المصادر انه من السابق لأوانه القول في يونيو ما إذا كانت مخزونات النفط العالمية القياسية بدأت أخيرا تنحسر أم لا. ويخطط وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للسفر إلى إيران حليف موسكو في مارس لمزيد من المحادثات بشأن تجميد الإنتاج الذي قال إنه قد يمتد إلى عام. وإذا التزمت روسيا بتجميد الإنتاج فسيكون ذلك تغيرا رئيسيا عن سياساتها السابقة.
وكانت المرة الوحيدة التي وافقت فيها روسيا على التعاون مع أوپيك في 2001 لكنها لم تلتزم أبدا بتعهدها بل زادت صادراتها.
وشكل ذلك خيبة أمل كبيرة للنعيمي الذي كان مهندس صفقة 2001 ولا يزال قلقا من الاتفاق على أي شيء ربما لا تلتزم به روسيا أو الدول الأعضاء في أوپيك.
لكن المراقبين في أوپيك يعتقدون أن اتفاق تجميد الإنتاج يشير إلى تغير في نبرة السعودية من وجهة نظر ترى أن السوق ستستعيد توازنها بنفسها إلى اعتقاد بأن ذلك ربما يحتاج إلى دفعة.
وقال مندوب في أوپيك طلب عدم الكشف عن هويته «في نهاية المطاف.. سيكون هناك خفض في الإنتاج».
وقال وزير الطاقة القطري السابق عبدالله العطية - الذي لا يزال يتحدث إلى المنتجين داخل أوپيك وخارجها - إن هناك حاجة إلى خفض الإنتاج قبل أن تصبح تخمة المعروض خارج نطاق السيطرة.