Note: English translation is not 100% accurate
استبعد هدوء التداول خلال شهر رمضان وأرجع صعود أو نزول المؤشر إلى عوامل أخرى
العتيقي لـ «الأنباء»: البورصة تمر بمرحلة تأسيسية لبناء مراكز جديدة والقيمة السوقية لأسعار الأسهم بدأت تتحسن
24 أغسطس 2009
المصدر : الأنباء
إعادة النظر في ممتلكات الشركات والتخلص من الأصول الورقية من إيجابيات الأزمة الماليةعاطف رمضان
أكد مدير عام شركة حسام العتيقي للتجارة العامة والمقاولات ومدير محافظ خاصة م.حسام العتيقي لـ «الأنباء» ان سوق الكويت للأوراق المالية يمر حاليا بمرحلة تأسيسية لبناء مراكز جديدة، مشيرا الى ان أسعار الأسهم مغرية جدا للشراء.
واستبعد م.العتيقي «هدوء التداول» في البورصة خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدا ان شهر الصوم لا يؤثر على توجهات أو سياسات الاستثمار والصناديق.
وقال العتيقي: لا أتوقع ان يكون هناك هدوء خلال شهر رمضان بسبب قصر فترة التداول كما يظن البعض.
وزاد قائلا: خلال تجاربي السابقة في بورصة الكويت «قبل عام أو عامين» اشتدت عملية التداول خلال شهر رمضان مقارنة بالأيام العادية.
ولفت الى وجود عوامل أخرى «غير شهر رمضان المبارك» تحكم نشاط التداول مثل إعلانات الشركات عن «أرباحها أو خسائرها».
واستطرد قائلا: غير مستبعد ان تقل «نوعا ما» قيمة التداول بسبب قلة ساعات العمل في البورصة.
واشار الى انه من الممكن ان تكون هناك حالات «ضغط» من قبل الصناديق «نوعا ما» كأسلوب مفتعل حتى يقوم الأفراد أو صغار المستثمرين ببيع أسهمهم.
وأوضح م.العتيقي ان صعود أو نزول المؤشر العام للبورصة يرتبط بعوامل أخرى غير شهر رمضان مثل أسعار النفط وإعلانات الشركات الى جانب الأحداث السياسية.
واعرب م.العتيقي عن تفاؤله بعودة الثقة مجددا في السوق خلال الأسبوعين الأخيرين، مستشهدا على ذلك بزيادة حركة التداول.
وزاد قائلا: من الملاحظ ان هناك تخوفا من قبل المستثمرين خاصة عندما نجد «توقفا في صعود بعض الأسهم» حيث يعقب ذلك موجات بيع.
وبين العتيقي ان الأوضاع الاقتصادية العالمية بدأت تتحسن وبدأت الأسواق العالمية تتعافى مما ينعكس إيجابا على البورصة الكويتية، مستدلا أيضا على ذلك بالتقارير الاقتصادية وتصريحات الدول الكبرى التي تشير الى تعافي اقتصاداتها، ضاربا مثالا على ذلك بأن نسبة البطالة في أميركا أقل مما كان متوقعا.
ولفت الى ان البورصة الكويتية سترتفع مؤشراتها خلال الفترة المقبلة شريطة ألا تكون هناك تدخلات «غير شرعية» من قبل بعض المحافظ والصناديق الاستثمارية وألا تكون هناك تداولات وهمية يتم من خلالها «تصعيد أو تنزيل» مؤشر البورصة بطرق مفتعلة.
وتطرق م.العتيقي الى موضوع سهم زين بالبورصة، موضحا ان هذا السهم يؤثر بشكل واضح في المؤشر العام بالبورصة وترتفع جميع المؤشرات في حال ارتفاع سعره.
واستطرد قائلا: شركة زين يحق لها ذلك كونها شركة كبيرة ذات أصول قيّمة وهناك شركات أخرى تتميز بالنشاط التشغيلي.
وحول رؤيته عما تردد أخيرا عن مفاوضات مع شركة هندية لشراء أصول في شركة زين بأفريقيا أفاد م.العتيقي بانه في حال إتمام هذه الصفقة ستنعكس إيجابياتها بشكل كبير على الكويت عموما، مشيرا الى ان هذه الصفقة دليل واضح على مكانة المستثمرين الكويتيين عالميا وستكون الكويت قد وضعت بصمة من خلال ابرامها صفقات كبرى عالمية.
وقال العتيقي: أحيي شركة زين على تحقيقها استراتيجيتها التي وضعتها خلال الـ 5 أو 10 سنوات الماضية فقد حققت مرادها وأصبحت من الشركات العالمية «حسب الخطط الموضوعة لذلك» من قبل مجلس ادارتها.
وعن الأزمة المالية العالمية ذكر م.العتيقي ان الأزمة العالمية بالنسبة لتأثيراتها على الكويت «شبه منتهية» مستدلا على ذلك بإعلانات الشركات، مشيرا الى ان الكويت «مرت من عنق الزجاجة»، مطالبا بضرورة العمل على عودة الثقة بالأسواق المحلية وان يكون هناك وعي لدى المستثمرين.
ولفت الى ان من «إيجابيات الأزمة» اعادة النظر في أصول الشركات والتخلص من الشركات أو الأصول الورقية وان تحتاط الشركات بالسيولة لمواجهة المخاطر الاستثمارية والأخذ بعين الاعتبار عدم المجازفة بجميع رأس المال في الدخول في المشاريع.