Note: English translation is not 100% accurate
تصعيداً لمعركة بين عدة شركات كبرى في الشرق الأوسط بشأن احتيال مزعوم
مجموعة القصيبي تطلب ملياري دولار تعويضات من بنك المشرق والصانع
28 أغسطس 2009
المصدر : نيويورك ـ رويترز
أقامت مجموعة القصيبي دعاوى قضائية منفصلة في نيويورك على بنك المشرق ومقره دبي ومعن الصانع الملياردير الذي يرأس مجموعة سعد تطلب فيها تعويضات تبلغ أكثر من ملياري دولار. وتأتي الدعاوى التي أقيمت في المحكمة العليا في مانهاتن بولاية نيويورك يوم الأربعاء الماضي تصعيدا لمعركة بين عدة شركات كبرى في الشرق الأوسط بشأن احتيال مزعوم.
وتجاهد أجهزة تنظيمية ومصرفيون لانجاز عمليات إعادة هيكلة ديون تصل الى 22 مليار دولار مستحقة على مجموعتي القصيبي وسعد والتي ينظر اليها بعض خبراء الشرق الأوسط على انها أكبر هزة مالية في المنطقة منذ بداية أزمة الائتمان العالمية.
وذكر محامي القصيبي ايريك لويس ـ في الدعوى التي أقيمت ان القصيبي «كانت ضحية عملية احتيال ضخمة ارتكبت في حقها من قبل الصانع وشركات تحت سيطرته». وأضاف «وساعد بنك المشرق بأفعاله ذلك الاحتيال وحرض عليه»، ولم ترد على الفور مجموعة سعد او محام عن المشرق على طلبات التعقيب على هذه الانباء. كما أقام بنك المشرق من قبل دعوى قضائية على مجموعة القصيبي في نيويورك طلب فيها استرداد نحو 219 مليون دولار بخصوص بعض التعاملات في الصرف الأجنبي.وكانت مجموعة القصيبي ايضا قاضت الصانع بشأن مخالفات قروض مزعومة تصل قيمتها الى عشرة مليارات دولار.
من جهة ثانية قال بنك المشرق الإماراتي إن الدعوى القضائية التي أقامتها مجموعة القصيبي العائلية أمام محكمة في نيويورك ردا على رفع البنك دعوى ضد المجموعة أمام محكمة أخرى بالمدينة ذاتها جزء من محاولة المجموعة للتهرب من الالتزامات التي تدين بها للعديد من البنوك.
ووفقا لوثائق الدعوى التي أقيمت في نيويورك اتهمت مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه بنك المشرق بمساعدة الاحتيال والتحريض عليه وخرق واجب الأمانة والإثراء غير المشروع وسوء النية.
وتطالب المجموعة بنك المشرق بدفع تعويضات تتجاوز مليار دولار في رد على رفع بنك المشرق دعوى يطالب فيها المجموعة بتعويضات تبلغ 150 مليون دولار، وقال البنك إنه يجدر الأخذ في الاعتبار أن ما يطالب به المشرق جزء صغير مما تدين به مجموعة أحمد حمد القصيبي وإخوانه وشركاؤها للبنوك والذي يقدر بنحو عشرة مليارات دولار.
وأضاف البيان أن المجموعة تحاول التهرب من تلك الالتزامات بادعائها زورا بأن عددا من البنوك من بينها المشرق تورطت بشكل ما في مخطط لا أساس له من الصحة، وتبذل البنوك والهيئات التنظيمية جهودا مكثفة لمواجهة عملية إعادة هيكلة لديون تبلغ 22 مليار دولار لمجموعتي سعد والقصيبي فيما يعتبره الخبراء بالشرق الأوسط أكبر ضربة مالية تتعرض لها المنطقة وسط أزمة الائتمان العالمية.