Note: English translation is not 100% accurate
أصدرت تقرير المسؤولية الاجتماعية لـ 2016
سلطان: فخورون بانتشار «أجيليتي» عالمياً وتوسعات لبرنامج المقاولين الثانوي
27 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

الشركة ضمن قائمة الـ 16% الأعلى من مقدمي الخدمات اللوجيستية وخدمات النقل
فازت بـ 24 جائزة في مجال المسؤولية الاجتماعية على مدار السنوات الماضية
أصدرت أجيليتي تقرير المسؤولية الاجتماعية لعام 2016 بعنوان «تعميق الأثر» والذي يوضح التزام الشركة بالاستثمارات المجتمعية، وسلوكيات العمل المهنية وحقوق الموظفين، فضلا عن مبادئ الأمن والسلامة في مواقع العمل وحماية البيئة في أكثر من 100 دولة تعمل بها الشركة.
ويعد هذا التقرير الثالث من نوعه، والذي يقدم نظرة شاملة وتفصيلية عن جهود المسؤولية الاجتماعية التي تقوم بها الشركة، وقد وضع باستخدام المبادئ التوجيهية لإعداد تقارير الاستدامة، التي طورتها «المبادرة العالمية لإعداد التقارير» وهي منظمة عالمية مستقلة وتعتبر المعيار الذهبي في توجيه مجهودات الشركات للتصدي لتغيرات المناخ، وحقوق الإنسان، ومكافحة الفساد وغيرها من القضايا.فضلا عن ذلك قامت إيكوفاديس EcoVadis، وهي مجموعة مستقلة تقوم بتحليل برامج المسؤولية الاجتماعية على أساس الممارسات البيئية والمجتمعية، بوضع أجيليتي ضمن قائمة الـ 16% الأعلى من مقدمي الخدمات اللوجيستية وخدمات النقل. وقد فازت أجيليتي بـ 24 جائزة في مجال المسؤولية الاجتماعية على مدار السنوات الماضية.ومن أهم نتائج تقرير عام 2016:
أولاً: الاستدامة:
1 ـ استطاعت الشركة تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والتكاليف والوقت في سلاسل الإمداد الخاصة بعملائها المهمين والعالميين ومنهم على سبيل المثال عميل في قطاع النفط والغاز وشركة عملاقة في مجال الملابس الرياضية، وشركة رائدة في مجال الاتصالات.
2 ـ إصدار تقارير مجانية عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون للعملاء.
3 ـ عملت الشركة على «تخضير» عملياتها وجعلها صديقة للبيئة من خلال تقليل استهلاك الكهرباء.
4 ـ قامت أجيليتي بالتصدي لأكثر من 40 كارثة طبيعية حول العالم لدعم شركائها من المجتمع الإنساني.
5 ـ قدمت الشركة الدعم اللوجيستي لحالات الطوارئ في العديد من البلدان.
ثانيا: الإسهامات المجتمعية:
1 ـ عقد كامل من الاستثمارات بما يقارب 1400 مشروع مجتمعي.
2 ـ الوصول إلى أكثر من مليون شخص في 80 دولة حول العالم.
3 ـ قمنا بالعديد من الإسهامات المجتمعية ذات التركيز القوي على التعليم.
4 ـ تقديم منح دراسية لـ 100طالبة في المرحلة الثانوية في غانا.
5 ـ تقديم الإرشاد والتوجيه لأكثر من 1500 من الشباب الكويتي.
6 ـ تطوع أكثر من 20% من موظفي أجيليتي في أنشطة المسؤولية الاجتماعية للشركة سنويا.
ثالثاً: بيئة عمل متكافئة
1 ـ تعزيز مبادئ العمل العادلة، عبر التركيز على التصدي لتحديات حقوق الإنسان.
2 ـ قامت الشركة بتدريب قرابة 7000 عاملا في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا على مبادئ العمل العادلة.
3 ـ 80% من موظفي الشركة يتمركزون في أسواق ناشئة ويأتون من أكثر من 120 جنسية مختلفة.
4 ـ تشكل الإناث ربع القوى العاملة في الشركة كما يشغلن 30% من المناصب الإدارية.
5 ـ تمكنت الشركة من تخفيض معدلات إصابات العمل بنسبة تفوق 80%.
6 ـ تعد معدلات الإصابة المسجلة في مواقع العمل التابعة للشركة من ضمن أقل المعدلات المسجلة في الصناعة.
رابعاً: الأخلاقيات والسلوكيات المهنية
1 ـ تدريب موظفي الشركة على أكثر من 82 ألف دورة مختصة في سلوكيات العمل المهنية في الأعوام الثلاثة المنصرمة.
2 ـ تعزيز آليات الرصد والتدقيق التي تعطي لموظفي الشركة الفرصة للإبلاغ عن التظلمات والمخالفات.
تأثيرات إيجابية
وبهذه المناسبة علق الرئيس التنفيذي لأجيليتي، طارق سلطان:«نحن فخورون بما حققناه وخاصة بجهود موظفينا الذين قاموا بالتطوع وأثروا إيجابا على مجتمعات عديدة حول العالم.كما اننا نتطلع لإنجاز المزيد وتطوير كل المبادرات التي قمنا بها لصالح أعمالنا ومجتمعاتنا».
النظرة المسقبلية
تعتزم أجيليتي التوسع في برنامج المقاولين الثانويين العالمي، والذي يتضمن المعايير الأخلاقية والمسؤولية البيئية وممارسات العمل العادلة.
كما ستقوم الشركة بتوفير أداوت أفضل في مجال الصحة والسلامة وتشجيع التغيير الذي من شأنه أن يعزز التحسينات على المستوى المحلي.
وستقوم الشركة أيضا بالتوسع في برنامجها لحقوق الإنسان وممارسات العمل العادلة من خلال تدريب المزيد من العمال والتدقيق على عملياتها المحلية في أفريقيا وآسيا.
مشاريع مجتمعية بجهود تطوعية وعلى الصعيد البيئي، تأمل شركة اجيليتي في تحسين البيانات وجمع البيانات حول استهلاك الموارد والانبعاثات الكربونية الناجمة عن عملياتها، كما انها ستعمل مع شركات الشحن والموردين والعملاء والمنظمات غير الحكومية والمجموعات الصناعية لزيادة خفض الانبعاثات والتأثيرات السلبية الأخرى على البيئة.وتبقي أجيليتي على التزامها بدعم جهود التصدي للكوارث الطبيعية وتتعهد بمواصلة العمل مع المؤسسات الدولية ومنظمات الإغاثة وشركائها في الصناعة لرفع الجاهزية للتصدي للكوارث الطبيعية وتقديم المساعدة الإنسانية في أعقابها. وستستمر المشاريع المجتمعية، المدفوعة بالجهود الطوعية لموظفي أجيليتي في جميع أنحاء العالم، بالتركيز على مجالات التعليم والتدريب والصحة للفتيات والنساء، خاصة في أفريقيا.