عاطف رمضان
توقع رئيس مجلس إدارة شركة الصفاة للطاقة القابضة ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة عربي القابضة حامد البسام لـ «الأنباء» أن تشهد الفترة المقبلة عمليات اندماج جديدة بين بعض الشركات المحلية، مشيرا إلى أنه من الأفضل أن تتم عمليات الاندماج بين الشركات العاملة «في نفس القطاع أو النشاط» حتى تكون التكاليف المالية مخفضة. وأضاف البسام أنه إن لم يكن هناك تجاوب من قبل الحكومة بشأن طرح مشاريع تنموية كبرى خلال الفترة المقبلة فلن تتحسن الأوضاع المالية للشركات وستظل تداعيات أو التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية قائمة «بالنسبة لهذه الشركات»، مطالبا البنوك المحلية بأن تقدم تسهيلاتها المالية للشركات حتى «تعاد المياه لمجاريها» وتقف الشركات على أرجلها مرة أخرى.
وقال البسام إن طرح المشاريع التنموية خلال المرحلة المقبلة يعتبر «حلا جذريا» لتحسين الأوضاع المالية للشركات.
وذكر البسام ان تشدد البنوك بعد الأزمة المالية مع شركات المقاولات وعدم تقديم التسهيلات اللازمة لها للبدء في تنفيذ مشاريع جديدة ورفضها الاستمرار في التسهيلات البنكية لاستكمال المشاريع القائمة يجعل الشركات غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها ويحد من قدرتها على الدخول في مناقصات جديدة ويجعلها مهددة في حال عدم قدرتها على استكمال المشاريع التي تقوم على تنفيذها في المواعيد المحددة بدفع غرامات تأخير وشروط جزائية ستتسبب لها في خسائر ضخمة.
الجدير ذكره أن عمليات الاندماج بين الشركات من إحدى السبل التي تمكنها من مواجهة الأزمات، واندماج الشركة يعني دخول عناصرها وكل كيانها في شركة أخرى وبالتالي يزول كيانها القانوني وتدخل في كيان الشركة الأخرى المندمجة معها، وهذا يختلف عن تحول الشركات حيث تبقى الشركة قائمة وإنما يتغير كيانها القانوني، وذلك بقرار يصدر طبقا للأحكام والإجراءات المقررة في القانون.