Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت
خالد الخالد: نسعى لإنهاء صيام البورصة في رمضان
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
هدفنا أن يصبح سوق المال الكويتي سوقاً إقليمياً رائداً مع حلول عام 2020
خدمات ومنتجات أكثر تنوعاً وتجدداً في انتظار سوق المال الكويتي
نقدر صعوبة مرحلة خصخصة البورصة كونها أول عملية من نوعها في المنطقةيسعى نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بورصة الكويت خالد الخالد منذ توليه هو وفريق العمل مسؤولية إدارة البورصة الكويتية، إلى تطويرها من خلال رؤية سليمة تعكس تطلعات القطاع الخاص الكويتي والمستثمريـن، فضلا عن وضع أقدم سوق بالمنطقة على الطريق الصحيح ليكون سوقا اقليميا رائدا بغضون عام 2020. وقال الخالد في حوار خاص لـ «الأنباء» إن شركة بورصة الكويت تبذل مساعي حثيثة لإعادة الزخم إلى البورصة الكويتية من خلال استحداث أدوات ومنتجات مالية جديدة مثل صناديق مؤشرات التداول بالسندات والصكوك، بالإضافـة إلى عقود المشتقـات التي ستكون وفق المعايير الدوليـة، معربا عن أمله في أن تمثل إضافة للسوق وتزيد من حجم السيولـة المتداولة. وأضاف الخالد نحن بصدد إطلاق صانع السوق في نوفمبر المقبل، لافتا إلى أن الفترة الحالية تشهد وضع قواعد وشروط الحد الأدنى للسيولة المتداولـة على السهم كي يكـون لها صانـع سوق. ولفت إلى أن فريق شركـة بورصـة الكويت للأوراق الماليـة يعمل بشكـل وثيق مع مجلس مفوضي هيئـة أسواق المـال بهدف تطويـر السوق وجعلـه أكثـر جاذبيـة للمستثمرين المحليين والأجانب والارتقاء للأسواق الناشئة، إضافة إلى خصخصة البورصة الكويتية، وفيما يلي التفاصيل:شريف حمدي
برأيكم لماذا تصوم البورصة الكويتية في رمضان؟ وهل من سبل لتحفيزها عن طريق إدارتكم الجديدة؟
٭ عادة ما تشهد البورصة هدوءا نسبيا في شهر رمضان أكثر من باقي أشهر العام، نظرا للطبيعة الخاصة بهذا الشهر الفضيل الذي يركز فيه أهل الكويت على التفرغ أكثر للعبادة، كما أن البورصة تعاني منذ فترة من غياب المحفزات المشجعة على ضخ السيولة، ونحن كشركة بورصة الكويت لدينا تصورات عدة لتحفيز النشاط في سوق الكويت المالي سواء في رمضان أو باقي أشهر العام، ونسعى كشركة لإعادة الزخم إلى البورصة الكويتية من خلال استحداث أدوات ومنتجات مالية جديدة مثل صناديق مؤشرات التداول بالسندات والصكوك، بالإضافة إلى عقود المشتقات التي ستكون وفق المعايير الدولية، ونأمل أن تمثل إضافة للسوق وتزيد من حجم السيولة المتداولة، كما أننا بصدد إطلاق صانع السوق في نوفمبر المقبل، حيث تشهد الفترة الحالية وضع قواعد وشروط الحد الأدنى للسيولة المتداولة على السهم كي يكون لها صانع سوق.
ما مدى جاهزيتكم لطرح هذه الأدوات الجديدة؟
٭ نتواصل حاليا مع شركة «ناسداك» لتحديد المتطلبات والمدة الزمنية اللازمة لإنجاز هذه الأدوات، فضلا عن تحديد التكلفة وغيرها من الأمور الفنية اللازمة قبل طرح هذه الأدوات.
وماذا عن الرؤية المستقبلة للشركة بعد تولي إدارة البورصة الكويتية؟
٭ تعمل الشركة من خلال رؤية سليمة تعكس تطلعات القطاع الخاص الكويتي والمستثمرين في الكويت والمنطقة، وتتعلق هذه الرؤية بتطوير السوق ليصبح سوقا ماليا قويا يتمتع بالسيولة والمصداقية، وقادرا على إتاحة فرص الوصول الى رأس المال أمام المصدرين، وفرص العوائد المتنوعة أمام المستثمرين، وهدفنا أن يصبح سوق الكويت للأوراق المالية سوقا اقليميا رائدا بحلول عام 2020.
حدثنا عن التنسيق مع هيئة أسواق المال في إطار تحقيق هذه الاستراتيجية؟
٭ يعمل فريق شركة بورصة الكويت للأوراق المالية بشكل وثيق مع مجلس مفوضي هيئة أسواق المال، بهدف تحقيق ما نصبو إليه من تطوير السوق وجعله أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والأجانب والارتقاء للأسواق الناشئة، إضافة إلى خصخصة البورصة الكويتية.
وأود الإشارة في هذا السياق إلى أن خصخصة البورصة والإجراءات التي يقوم بها مجلس إدارة شركة بورصة الكويت تأتي كإحدى أهم الركائز الأساسية والخطوات التي تتخذ برعاية وإشراف مباشرين من هيئة أسواق المال لتحقيق النقلة النوعية المطلوبة في سوق الكويت للأوراق المالية خصوصا بعد صدور قانون 7 لسنة 2010 وتعديلاته الأخيرة.
مع ذكر خصخصة سوق الكويت المالي.. كيف تنظرون إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم للوصول ببورصة الكويت إلى بر الأمان في ملف الخصخصة؟
٭ نحن نقدر صعوبة المرحلة كون هذه الخصخصة ستكون من نوع خاص، فهي أول عملية خصخصة في المنطقة لسوق مالي سنسبق بها الآخرين، لذا لابد أن تتسم بالدقة الكاملة، ولن يكون فيها أي نسبة للخطأ كما أكد رئيس مجلس المفوضين الدكتور نايف الحجرف مرارا وتكرارا.
وماذا عن تهيئة البنية التحتية للبورصة؟
٭ نسعى منذ تولي مسؤولية إدارة مرفق السوق إلى إعادة تأهيل البنية التحتية من خلال ترتيب مرفق السوق تكنولوجيا وفنيا، فضلا عن إعادة تنظيم هيكل السوق ليكون قادرا على تلبية متطلبات المرحلة المقبلة والتي ستشهد نقلة نوعية كبيرة.
هل من جديد في موضوع مبنى السوق؟
٭ نسعى إلى تأجير مبنى السوق من وزارة المالية، ونتواصل مع أملاك الدولة بهدف الوصول إلى اتفاق من أجل التعاقد على تأجير المبنى الحالي للسوق، ونأمل إتمام هذا التعاقد في أقرب وقت.
ذكرتم أن هناك مساعي للارتقاء ببورصة الكويت للأسواق الناشئة.. ما خطتكم لترقية بورصة الكويت إلى مؤشر «MSCI» للأسواق الناشئة؟
٭ نعمل خلال الفترة الحالية على جذب الاستثمار المؤسسي الإقليمي وزيادة الاستثمار الأجنبي بالبورصة للوصول إلى مرتبة الأسواق الناشئة وعودة الثقة إلى سوق الكويت للأوراق المالية مرة أخرى، فالسوق الكويتي يملك فرصا واعدة، كما ينصب اهتمام شركة بورصة الكويت للأوراق المالية بشكل أساسي على تحويل البورصة الى سوق مالي متطور عبر تحسين مستويات السيولة والدقة في السوق، وتوفير فرص تنويع العوائد خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضاً: جمال جعفر.. رمضان شهر عمل واجتهاد.. والصوم يضفي على أدائه متعة ورضا
صلاح الفليج: العبادة تكتمل بالعمل.. فالعمل عبادة وإتقانه ريادة
د.يوسف العلي: «تشريب رقاق» وجبتي المفضلة بالإفطار.. والحلو لقيماتعبدالله التويجري: متعة العمل تتزايد في رمضان.. ولا أشعر بأي متاعب خلال يومي
مازن الناهض: رمضان شهر عمل وعبادة.. وأُفضل عدم تأجيل أي عمل أو مهمة خلالهّعبدالعزيز الغنام: الإخلاص والعمل الدؤوب سر نجاح العائلة
عدنان العثمان يروي لـ «الأنباء» قصة آل العثمان.. «عائلة الخير والعطاءعلي الموسى: لا أشبع من قراءة القرآن في رمضان ..وأجد فيه ثروة ومعيناً لا ينضب
محمد غازي المطيري: مشاريع النفط العملاقة تجعلنا نعمل دون توقّف..حتى في رمضانحمد العميري: ظللت أفكر ماذا سأقول للعم ناصر الخرافي عندما يأتي الصباح؟!
محمد جعفر: التزامي بمبادئ الدين الإسلامي سر نجاحي في عالم التجارة
عبد الوهاب الوزان: أحرص في رمضان على مساعدة الآخرين بعيداً عن أي أهداف ذاتيةعلي المتروك: أسسنا شركة المطاحن بعدما وجدنا الصائمين يفطرون على شحوم الخنزيرخالد الصانع: رمضان يجسد العمل المخلص الدؤوب.. وأُكثر خلاله من أعمال الخيرأحمد الفارس: العمل في رمضان له طعم خاص.. ولا توجد به متاعب
قيس الغانم: أحرص على قراءة القرآن بنهار رمضان وصلاة التراويح وزيارة الديوانيات ليلاًفؤاد العمر: كنتُ أول مدير لـ«بيت الزكاة»..وأسست مؤسسة إسلامية يقتدي بها العالم