Note: English translation is not 100% accurate
خاصة في المناطق القريبة من بيروت مع عودة الكثيرين لقضاء الإجازة
اقتصاديون: التباطؤ في حركة شراء العقار في لبنان يقابله ارتفاع في الطلب على الإيجارات
21 سبتمبر 2009
المصدر : الأنباء
بيروت ـ نادر عبدالله
التباطؤ في الطلب على شراء الشقق في لبنان يقابله ارتفاع في سوق الايجارات، خصوصا في المناطق القريبة من بيروت، بسبب ما يعتبره رئيس جمعية تجار ومنشئي الابنية إيلي صوما، التوقعات المتداولة باحتمال تراجع الاسعار، خلال الفترة المقبلة، من جهة وزيادة عدد العائلات التي تنوي قضاء فترات الاجازة خاصة في الاعياد في لبنان من جهة اخرى.
ويشير صوما الى ان سوق العقارات قد سجلت في الشهرين الاخيرين تباطؤا من غير المتوقع ان تظهره الاحصاءات الرسمية (حركة الرسوم في الدوائر العقارية)، في النصف الثاني، على اعتبار ان عمليات التسجيل قد تتأخر إلى أكثر من سنة، لافتا الى ان ذلك لا يعني تراجع الطلب، بقدر ما يعكس ميل طالبي الشقق إلى التريث، أقله في الوقت الحاضر.
الا ان الخبير الاقتصادي بشارة حنا، ومع اعترافه بالتباطؤ الحاصل في الطلب على شراء الشقق، يشير إلى اعتبارين آخرين: الأول، تعثر تشكيل الحكومة الجديدة، وهو ما يدفع عددا اكبر من الزبائن المحتملين الى التريث الى ما بعد اعلان حكومة الرئيس المكلف سعد الحريري.
اما الاعتبار الثاني فيتعلق بتوقف المؤسسة العامة للاسكان عن قبول طلبات القروض لشراء مساكن جديدة، وان كانت الاسباب المعلنة لهذا التوقف حتى أواخر اغسطس تتصل بحاجتها الى انجاز الملفات المتراكمة لديها (آلاف الملفات).
في المقابل، يرى صوما، ان ارتفاع الطلب في سوق الايجارات، خصوصا في المناطق الجبلية، وفي مناطق الاصطياف تحديدا، يرتبط بما يعتبره عشرات آلاف العائلات التي جاءت إلى لبنان لقضاء اجازات، ما جعل الطلب يفوق بأضعاف العرض المتوافر.
الى ذلك، يرى صوما ان الطلب على الإيجارات في المناطق القريبة من بيروت والمدن الرئيسية الأخرى، قد يكون من أسبابه المباشرة الارتفاع الجنوني في اسعار الايجارات في العاصمة، وفي المناطق الساحلية القريبة منها، الأمر الذي دفع اصحاب المداخيل المحدودة الى البحث عن اماكن أقل كلفة.