عاطف رمضان
توقع الخبير العقاري قتيبة الياسين لـ «الأنباء» ان تتضح ملامح الانتعاش في السوق العقاري خلال الربع الاول من العام المقبل، مشيرا الى ان معطيات السوق حاليا وتصريحات بعض المتخصصين الاقتصاديين تدل على ذلك وان الازمة الاقتصادية مؤشراتها وصلت الى «القاع» وان الاسواق حاليا تعيش فترة نقاهة «بعد الازمة».
واضاف الياسين ان الخوف والحرص هاجس لدى كثير من المستثمرين العقاريين.
واوضح ان رأس المال جبان يبحث عن المكان او الملاذ الآمن وان العقار «مقارنة بالأوعية الاستثمارية الأخرى» هو الافضل، خاصة ان القطاع العقاري ليس «منتجا خفيفا» فمن الصعب نزول اسعاره بشكل سريع.
وقال ان تعافي القطاع العقاري يعتبر بادرة جيدة ومؤشرا لتعافي جميع الاوعية الاستثمارية الاخرى، موضحا ان القطاع العقاري هو آخر قطاع نزل في البورصة خلال الازمة المالية.
واشار الى ان المستثمر او المواطن صار لديه وعي استثماري حاليا مقارنة بالفترة الماضية.
واشار الى ان السوق الكويتي لم يتأثر بالازمة المالية العالمية بمقدار تأثره بعدم الانسجام بين السلطتين «التشريعية والتنفيذية»، مطالبا السلطتين ان يكون لهما دور مهم وملموس خلال الفترة المقبلة تجاه الاقتصاد الوطني.
وبين ان الازمة من الطبيعي بأن يكون لها تأثير على اقتصادات دول العالم، خاصة ان «لكل فعل ردة فعل» سواء بشكل سلبي او ايجابي.
ولفت الى ان الازمة المالية العالمية كانت تأثيراتها انها عملت على ايجاد «الخوف» لدى كثير من المستثمرين، مشيرا الى ان «الخوف» و«الحرص» هما ردة فعل طبيعة نتجت عن الازمة المالية العالمية.