مع اقتراب موسم العطلات الشتوي، تصبح هامبورغ، وهي ثاني أكبر مدينة في ألمانيا، الوجهة المفضلة بالنسبة للسياح الباحثين عن استكشاف وجهة ثقافية مميزة ومليئة بالحياة والسعادة.
فكل عام، يتوافد إلى هذه المدينة التاريخية والنابضة بالحيوية أكثر من خمسة ملايين زائر (بحسب هيئة سياحة هامبورغ).
وقد شهد عام 2016 بعض التطورات الجديدة والمثيرة، التي تساهم في زيادة جاذبية هامبورغ كوجهة مناسبة للعائلات وعشاق الاستكشاف القادمين من جميع أنحاء العالم.
مع هندستها المعمارية الساحرة وفنها ذي الطراز العالمي وثقافتها وتاريخها الفريد، تعتبر هامبورغ المدينة التي تأخذ على الفور مكانا في قلب كل من يزورها.
ومؤخرا تعزز الزخم المعماري للمدينة، حيث تلتقي الكلاسيكية مع المعاصرة، بإضافة صرح معماري جديد يتمثل في مبنى الأوركسترا «إلبفيلهارموني».
وكان قد تم تصنيف هامبورغ كواحدة من أفضل 10 مدن ملاءمة للعيش في العالم بحسب الإيكونوميست، محققة هذه المرتبة لمعاييرها العالية التي تتعلق بالاستقرار والرعاية الطبية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية.
ويمكن للزوار في هامبورغ اختبار ومعايشة الحياة المتنوعة التي تحافظ على نشاط المرء وتجعله سعيدا.
فمن الحياة الليلية النابضة إلى التراث البحري، تتوسط الطبيعة العالمية للمدينة تقاليد تتمتع بسحر وفيض يرتبط بسهولة بالكثير من المدن الأوروبية الرائعة حقا.
وتضم هامبورغ عددا من المطاعم الراقية الشهيرة، فنادق فخمة جميلة، كثير من المتاحف، تجارب تسوق وطبيعة تدخل السعادة إلى قلب كل زائر.
تحتوي المدينة على معالم جديدة تمتزج مع معالم قديمة، وعلى وجه الخصوص تشكيلة المعارض والمتاحف التي تعد مصدرا دائما للدهشة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في استكشاف المدينة سيرا على الأقدام.
فعلى الرغم من أن هامبورغ تعتبر ثاني أكبر مدينة في ألمانيا (وثامن أكبر مدينة في الاتحاد الأوروبي)، إلا أنه يمكن للزوار السفر عبر المدينة بكل سهولة، مستخدمين خطوط المواصلات العامة الممتازة، وهو أمر ساعد هامبورغ على إيجاد مكانها ضمن ترتيب أفضل 10 مدن ملائمة للعيش في العالم.
أما في وسط المدينة فإن المعالم الرئيسية تقع بالقرب من بعضها البعض، جاعلة الجولات الاستكشافية المسائية متعة حقيقية.