Note: English translation is not 100% accurate
إيف سان لوران يتصدر قائمة «فوربس» لأكثر المشاهير الأموات ثراءً بـ 350 مليون دولار
31 أكتوبر 2009
المصدر : إيلاف
حتى الموت ليس عقبة على ما يبدو أمام المشاهير للاستمرار في تحقيق ثروات طائلة، وهذا ما تبينه قائمة مجلة «فوربس» الجديدة لأكثر المشاهير الموتى ثراء. وتصدر القائمة هذا العام مصمم الأزياء الفرنسي إيف سان لوران متقدما على مايكل جاكسون وألفيس بريسلي والبرت أينشتاين في تصنيف المجلة لـ 2009. واللافت غياب النساء الشهيرات بعد تراجع مارلين مونرو وسقوط اسمها من القائمة. وتتكون قائمة «فوربس» السنوية لمشاهير العالم الأكثر ثراء من مزيج يجمع مشاهير رحلوا مؤخرا مثل ملك البوب مايكل جاكسون والروائي مايكل كيرتشتون مبدع «جوراسيك بارك» الى جانب مخضرمين على القائمة مثل الفيس بريسلي والبرت اينشتاين.
ويلاحظ مراقبون ان الموت لم يسبق ان كان مصدر ثراء كبير كما هو اليوم في العالم الغربي. وهم يشيرون الى ان قائمة «فوربس» تسلط الضوء على «تتجير» تركات النجوم بمحاولات المنتفعين منها سواء أكانوا من الأقارب أو صناديق تقاعد، لتحقيق إيرادات منتظمة من حقوق إما ورثوها أو ابتاعوها. وبمساعدة متاحف الى جانب المبيعات الموسيقية والهدايا التذكارية وبضائع أخرى يستطيع العديد من النجوم الأموات ان يكسبوا أكثر من اقرانهم الأحياء بملايين الدولارات.
وتنقل صحيفة «الغارديان» عن محرر قائمة المشاهير الأموات في مجلة «فوربس» ماثيو ميلر قوله ان عددا متزايدا من المشاهير الأموات يكتسبون مكانة «ايقونية» ويحققون ثروات متزايدة من التراخيص والإعلان وغير ذلك من الصفقات التي تعقد على توظيف أسمائهم وأعمالهم. وأشار ميلر الى ان هوليوود تعاني من ضائقة مالية فيما «ترفل مقابر المشاهير بالمال» واصفا قدرة المشاهير الأموات على الثراء بأنها «أقوى من اي وقت مضى».
وبحسب مجلة «فوربس» بلغ إجمالي ما حققه أول 13 مشهورا متوفى على قائمة المجلة 886 مليون دولار في العام الماضي وحده. واللافت غياب النساء الشهيرات بعد تراجع مارلين مونرو وسقوط اسمها من القائمة. ومن الذين فقدوا في قائمة هذا العام مراتبهم المتقدمة على قائمة 2008 جيمس دين ومارفن غاي وهيث ليجر وستيف ماكوين.
وقد تصدر قائمة 2009 لأول مرة ايف سان لوران الذي حقق وهو في القبر 350 مليون دولار من بيع جزء كبير من تركته بمزاد تولته دار كريستي. وكان المزاد الذي نظم في فبراير لبيع أعمال فنية تعود ملكيتها الى سان لوران وشريكه التجاري بيير بيرغ، وصف بأنه صفقة القرن بعدما جمع المزاد أكثر من 370 مليون يورو.
وتوقع محرر قائمة فوربس ان يكون مصمم الأزياء الذي توفي في صيف 2008 بعد إصابته بسرطان في الدماغ، زائرا عابرا على قمة القائمة. وأوضح ان ايف سان لوران «لن يكون على قائمة العام المقبل لأنه لن يبقى شيء يباع من تركته».
اما مايكل جاكسون الذي توفي في يونيو الماضي حقق حتى الآن ريعا بلغ 90 مليون دولار بحسب تقديرات «فوربس» استنادا الى إيرادات من بيع ألبومه الأخير والبث الإذاعي لأغانيه وحقوق اسم جاكسون وعائدات حصته من الأسهم في سوني/أي تي في. ولكن جاكسون جاء بالمرتبة الثالثة في قائمة 2009.
وكانت المرتبة الثانية من حصة الثنائي ريتشارد روجرز واوسكار هامرشتاين بفضل عملهما الموسيقي الاستعراضي «اوكلاهوما» الذي زادت إيراداته من استملاك صندوق تقاعد هولندي لشركتهما مقابل 200 مليون دولار وشراء حقوق أعمالهما الموسيقية الأخرى.
اما الفيس بريسلي فقد تراجع الى المرتبة الرابعة هذا العام بخمسة وخمسين مليون دولار بعدما تصدر القائمة في عام 2008 عندما تخطت إيراداته البالغة 52 مليون دولار سنويا العديد من منافسيه الأحياء، بمن فيهم مادونا. ويتوقع خبراء ان يستمر الفيس بريسلي في التراجع امام مايكل جاكسون في الآخرة. يقدر ان جاكسون باع قرابة 9 ملايين ألبوم منذ وفاته وملايين عن طريق عمليات التفريغ الرقمية.
ويقول خبراء ان إيرادات المشاهير الأموات تتنامى نتيجة تشدد الشركات القانونية المختصة بحقوق الملكية الفكرية في تعاملها مع شركات الإعلان والشروط التي تفرضها في الصفقات التجارية التي تستخدم أسماء مشاهير لم يعودوا بيننا.
وبالنسبة لشركات الإعلان أصبح المشاهير الأموات أكثر جاذبية لأنها أخذت تحسب التكاليف المترتبة على فضائح المشاهير الأحياء والأضرار التي يلحقونها بالعلامات التجارية التي تستخدم أسماءهم. بكلمات أخرى ان النجم الميت لا يمكن أن يضبط متلبسا بتناول المخدرات أو موجها لكمة الى نادل في ناد ليلي.