Note: English translation is not 100% accurate
إيران تتهم 3 أميركيين محتجزين لديها بالتجسس
نجاد يبشر الإيرانيين بأنباء «فضائية» سارة قريباًوواشنطن تمنح طهران «هامشاً» في المفاوضات النووية
10 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن هناك أنباء سارة حول إنجازات في مجالات الفضاء والبيوتكنولوجي سنعلنها قريبا على الشعب الإيراني.
وذكرت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية امس أن هذه التصريحات جاءت خلال لقاء نجاد الليلة قبل الماضية في اسطنبول، التي يزورها للمشاركة في اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي (كومسيك)، مع حشد من أبناء الجالية الإيرانية في تركيا.
وقال الرئيس الإيراني «إن المستكبرين والمغرضين كرسوا كل جهودهم لمنع الشعب الإيراني من امتلاك القدرة الفنية النووية المدنية، إلا أن صمود الشعب وإصراره على حقه الثابت في امتلاك هذه التقنية جعل أولئك الذين كانوا بالأمس يسعون إلى مواجهة ايران، يقبلون اليوم بمنطق وسياسة إيران».
وأشار إلى أنه سيتم قريبا إطلاق قمر صناعي إيراني إلى الفضاء، مؤكدا أن إيران باتت اليوم تمتلك هذه التقنية.
على صعيد آخر، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الايراني كاظم جلالي أمس ان تبادل اليورانيوم فيما يتعلق بتزويد مفاعل طهران للأبحاث بالوقود النووي يجب ان يتم داخل ايران.
وقال جلالي في تصريح لوكالة (مهر) للأنباء «ان أولوية ايران فيما يتعلق بتزويد مفاعل طهران للابحاث بالوقود النووي هي شراء اليورانيوم المخصب بنسبة 20%»، مضيفا انه على الدول المالكة للوقود النووي ان تزود طهران بالوقود.
واضاف ان طرح موضوعات قبيل تسليم القسم الاكبر من اليورانيوم المخصب لإيران في مقابل تزويد مفاعل طهران بالوقود هو موضوع هامشي.
في سياق آخر، اعلن السفير الاميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس ان بلاده تريد منح ايران «هامشا صغيرا» في المفاوضات الجارية حول اتفاق ڤيينا لتخصيب جزء من اليورانيوم الايراني في الخارج.
وقال السفير غلين ديفيس للصحافيين في مقر الوكالة في ڤيينا «نحن في مرحلة تمديد الوقت في هذه المفاوضات». واضاف «نريد اعطاء ايران هامشا صغيرا. انه قرار مهم» يجب اتخاذه.
واضاف ديفيس «نحن ننتظر لنسمع ما الذي ستقوله ايران»، مؤكدا ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي هو «المسؤول عن الاتفاق» مع طهران. من جهة أخرى، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس عن مسؤول قضائي قوله إن إيران اتهمت ثلاثة مواطنين أميركيين محتجزين لديها بالتجسس.
وقال عباس جعفري دولت ابادي مدعي عام طهران «الثلاثة متهمون بالتجسس. والتحقيقات مستمرة في أمر الأميركيين الثلاثة المحتجزين في إيران». الذين القي القبض عليهم بعد أن ضلوا الطريق ودخلوا إيران من شمال العراق في نهاية يوليو.