Note: English translation is not 100% accurate
ترأس المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بيروت
البراك: الشراكة بين المنظمين وصانعي السياسة والشركات المشغّلة ضرورة للتغلب على التحديات
12 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
دعا العضو المنتدب نائب رئيس مجلس الإدارة في مجموعة زين د.سعد البراك الجهات المنظمة لقطاع الاتصالات وصانعي السياسة، إلى الانضمام للشركات المشغلة من أجل متابعة رحلة تطور صناعة الاتصالات.
وقال د.البراك الذي ترأس المنتدى العالمي لرواد صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الذي تستضيفه وزارة الاتصالات وهيئة تنظيم الاتصالات اللبنانية في العاصمة بيروت تحت رعاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان «إننا اليوم في منعطف حاسم في تطور قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وفي المكان الذي يجب أن ينضم اليه المنظمون وصانعو السياسة إلى الشركات المشغلة لخوض المسيرة معا».
وأضاف د.البراك الذي كان يتحدث في الكلمة الافتتاحية «لا يمكن بكل بساطة تحقيق أهدافنا مادمنا نقول نحن وهم» ـ يقصد هنا الجهات المنظمة والساسة والشركات المشغلة.
وأوضح بقوله «إنه الوقت المناسب لتبادل الاهتمامات ومناقشة القضايا حتى نحقق أهدافنا معا، فما المانع في إفساح المجال حتى نصبح جميعا شركاء في هذه الرحلة».
وخلال الخطاب الذي ألقاه د.البراك أمام صانعي الاتصالات وقادة سياسيين مثلوا أكثر من 110 دول في العالم ركز فيه على الاحتياجات التنظيمية للقطاع الخاص في هذه الصناعة وقال «في الوقت الذي تصبح فيه الخطوط الفاصلة بين مختلف أنواع الخدمات أكثر ضبابية، فإن الهيئات المنظمة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تواجه تحديا كبيرا في محاولة لتقليص التشوهات السوقية الناجمة عن المعالجات التنظيمية المتفاوتة للتقنيات المختلفة».
وبين أن ازدهار الأسواق يتطلب أن يصبح لدى مشغلي خدمات الاتصالات الحرية في اعتماد التقنيات الأكثر فاعلية وفائدة بحيث يتسنى للمستهلكين الحصول على أفضل المنتجات من ناحية السعر ونوعية الخدمة».
وأشار د.البراك الى ان «الاتصالات المتنقلة اصبحت شرطا أساسيا للنمو الاقتصادي»، إلى حد أن وصفها بأنها من «أقوى عوامل بناء الأمم في عصرنا».
من ناحيته قال مدير مكتب تنمية الاتصالات سامي البشير التابع للاتحاد الدولي للاتصالات «أنا فخور جدا بأنه باستطاعة مكتب تطوير الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للاتصالات أن يوفر هذه المنصة من أجل الأطراف الفاعلة الرئيسية في مجال صناعتنا كي تتخيل وتبني وتدير الأسواق والشبكات والخدمات التي يحتاج اليها مواطنونا وشركاتنا وحكوماتنا من أجل تحقيق مزيد من التطوير والنمو».
وأضاف «وفي وقتنا الراهن فإن كل دولة مهما كان مستوى التنمية فيها، باتت تعتمد على تقنيات المعلومات والاتصالات من أجل تحقيق نموها الاقتصادي الاجتماعي، والواقع أن البيئة التي تفسح المجال لاستخدام التقنيات الجديدة وتقاسمها بين الجميع لا يمكن لها أن تنشأ وتزدهر إلا من خلال الإصلاح التنظيمي». من جهته أكد د.كمال شحادة الذي ترأس الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات، والتي بدأت أعمالها عقب المنتدى العالمي لرواد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على ضرورة التزام هيئة تنظيم الاتصالات اللبنانية بتحرير أسواق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في لبنان وذلك بهدف ضخ طاقات وابتكارات جديدة في مجال الخدمات.