Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: مؤشرات السوق تفقد جميع مكاسبها ومستويات الإغلاق ما دون 2008
15 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبــوعي لشركــة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية عاد إلى تسجيل الخسائر الكبيرة خلال الأسبوع المنقضي متأثرا بعمليات البيع الواسعة التي طالت غالبية الأسهم المتداولة، فبلغت نسبة تراجع مؤشري السوق السعري والوزني مع نهاية الأسبوع 3.76% و5.50% على التوالي، وذلك بعد أن شهد السوق تماسكا نسبيا في أدائه خلال الأسبوع الذي سبقه. وقد أدت خسائر الأسبوع الماضي إلى فقدان السوق جميع مكاسبه السنوية المحققة مع تراجع المؤشر الوزني إلى ما دون مستوى إغلاق العام 2008، وذلك بعد أن تقلصت مكاسب المؤشر بشكل تدريجي على مدى الأسابيع الأربعة السابقة. ومع إقفال يوم الخميس يكون المؤشر الوزني قد سجل خسارة سنوية بنسبة 2.08% فيما بلغت خسارة مؤشر السوق السعري 9.31%، ليحتل بذلك سوق الكويت المركز قبل الأخير بين أسواق الأسهم الخليجية من حيث الأداء السنوي، في الوقت الذي حقق فيه سوق الأسهم السعودية نموا سنويا بنسبة 30.21%، بينما سجل كل من سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعا بنسبة 32.43% و24.17% على التوالي.
هذا، وذكر التقرير ان تراجع السوق تزامن مع استمرار الضعف في مستويات التداول، إذ بلغ المتوسط اليومي للقيمة 39.22 مليون دينار خلال جلسات الأسبوع الماضي، بانخفاض نسبته 10.52% عن مستويات الأسبوع الذي سبقه، بينما تراجع متوسط عدد الأسهم المتداولة بنسبة 17.15% إلى 240.93 مليون سهم. من جهة أخرى، شهد الأسبوع الماضي تزايدا في وتيرة الإعلانات عن نتائج التسعة أشهر المنقضية من العام الحالي، إذ لم يتبق سوى يوم واحد على انتهاء مهلة الإفصاح عن النتائج الفصلية. وقد وصلت نسبة الشركات التي أعلنت عن نتائجها للفترة المذكورة إلى 78% من إجمالي الشركات المدرجة في السوق الرسمي.
على صعيد التداولات اليومية، أشار التقرير الى ان السوق تراجع بشكل متواصل طوال جلسة يوم الأحد نتيجة عمليات البيع التي شملت أسهما من مختلف الأوزان، ليقفل في نهايتها على خسارة لجهة مؤشريه الرئيسيين، حيث انخفض المؤشر السعري بنسبة 0.74% في حين تراجع «الوزني» بنسبة بلغت 1.21%. ثم شهد السوق في اليوم التالي تباينا في أداء المؤشرين السعري والوزني، إذ تراجع الأول مع نهاية الجلسة بنسبة 0.11% في حين تمكن المؤشر الثاني من تسجيل مكسب يومي بلغت نسبته 0.37%، وذلك وسط تراجع ملحوظ في متغيرات التداول الثلاثة. وفي يوم الثلاثاء، عادت عمليات البيع للهيمنة على حركة السوق بعد أن شهد تذبذبا خلال الجلسة، ما دفع بمؤشره السعري لتكبد خسارة يومية بنسبة 0.24%، في حين انخفض المؤشر الوزني، وبضغط من الأسهم القيادية، بنسبة بلغت 1.42%. ثم ازدادت حدة التراجع في جلسة يوم الأربعاء بسبب عمليات البيع المكثفة، فانخفض كل من المؤشرين السعري والوزني بنسبة كبيرة بلغت 2.01% و2.60% على التوالي. وواصلت مؤشرات السوق تراجعها في آخر جلسات الأسبوع لتتكبد مزيدا من الخسائر، فبعد انخفاض شبه تدريجي على مدى جلسة يوم الخميس، أقفل المؤشر السعري على خسارة يومية بنسبة 0.71% فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا نسبته 0.74%.
واضاف التقرير انه بذلك قد أنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع عند 7.058.2 نقطة بنسبة تراجع بلغت 3.76% عن إغلاق الأسبوع الذي سبقه، بينما أقفل المؤشر الوزني يوم الخميس عند 398.25 نقطة منخفضا بنسبة 5.50%. وعلى الصعيد السنوي، يكون المؤشر الوزني قد هبط دون مستوى إقفال العام الماضي بما نسبته 2.08%، فيما بلغت نسبة تراجع المؤشر السعري السنوية 9.31%.
نتائج الشركات
وقال التقرير ان نسبة الشركات التي أعلنت عن نتائجها للتسعة أشهر المنتهية من العام 2009 وصلت إلى 78% من إجمالي الشركات المدرجة في السوق الرسمي، فمع نهاية الأسبوع الماضي، بلغ عدد الشركات المعلنة 157 شركة محققة ما يقارب 607.36 مليون دينار أرباحا صافية، بانخفاض نسبته 73.63% عن نتائج هذه الشركات لذات الفترة من العام 2008، والتي بلغت حينها 2.30 مليار دينار. وقد بلغ عدد الشركات التي سجلت نموا في ربحية أسهمها 37 شركة، فيما تراجعت ربحية أسهم 119 شركة مع تكبد 62 شركة لخسائر عن التسعة أشهر المنقضية.
وعلى صعيد قطاعات السوق، وبحسب ما تم الإعلان عنه من نتائج، قال التقرير ان قطاع الخدمات حقق أعلى متوسط ربحية لأسهم الشركات المدرجة فيه والذي بلغ 80.23 فلسا للسهم، وجاء ثانيا قطاع الشركات غير الكويتية بـ 69.86 فلسا للسهم، ثم قطاع البنوك في المركز الثالث بمتوسط ربحية بلغ 42.51 فلسا للسهم، بينما بلغ متوسط الربحية للسوق ككل 43.30 فلسا للسهم. وبحسب اقفالات يوم الخميس الماضي ونتائج التسعة أشهر المعلنة، يبلغ متوسط المضاعف السعري لأسهم السوق 13.15 ضعفا.