أطلق بنك برقان، وبدعم من إدارة التعلم والتطوير، برنامجا داخليا متبعا عالميا تحت عنوان «تحدي القيادة»، وذلك بهدف تلبية متطلبات النمو الوظيفي لقياداته.
ويهدف البرنامج الجديد، والمعترف به كعلامة بارزة في القطاع القيادي، إلى توفير المتطلبات القيادية المتزايدة، وتحسين الكفاءات الأساسية، وتلبية الاحتياجات المهنية للإدارة الوسطى والأولى للبنك، من أجل الحفاظ على مكانته وقوة أدائه.
ويعتبر برنامج «تحدي القيادة» النموذج الأكثر فعالية لتطوير القيادات، ويعتمد الأداة النفسية (LPI) التي تعد من أهم المعايير في الأبحاث القيادية والذي يتم طرحه لـ 40 من قياديي بنك برقان كبداية هذه السنة، قسم منهم قد شارك بنشاط في فعالياته، وقدموا ردود فعل إيجابية مع الاعتراف بالنتائج الواضحة للبرنامج.
ويتطلب البرنامج تطبيقا منتظما لنتائجه النظرية، وذلك بهدف ضمان المعايير المثالية في العمليات اليومية، وتركز إدارة التعلم والتطوير، التابعة لبنك برقان، على التغيير السلوكي الحقيقي على أرض الواقع، إضافة إلى متابعة النتائج من خلال أساليب مختلفة، والتوجيه الميداني المستمر.
وفي هذه المناسبة قالت رئيس مديري الموارد البشرية والتطوير للمجموعة في بنك برقان، هالة الشربيني: يسرنا أن نقدم مبادرة جديدة تشمل التغيير، وتتسق مع استراتيجية التحول التي يتم تنفيذها في قسم التعلم والتطوير لدى بنك برقان.
وأضافت أن الاستثمار في النمو الطويل الأجل للموظفين هو مفتاح أي قصة نجاح، بدءا بالقيادات الذين يكلفون بقيادة القوى العاملة الجديدة واتخاذ القرارات الإدارية لتلبية احتياجات موظفي البنك وعملائه بشكل أفضل.
وأكدت الشربيني أن ربط قادة الأعمال بهذه الحلول الرائدة، سيزيد من إثراء وتجهيز الثقافة الداخلية، لمعالجة التحديات في البيئة المصرفية والتنظيمية بثقة.
وتجدر الإشارة إلى أن القيادة مثل كل المهارات الإدارية، يمكن اكتسابها وتنميتها، ولذلك صمم برنامج «تحدي القيادة» في عام 1982 بعد إجراء أبحاث علمية متعددة حول العالم لفهم العوامل الدافعة للقادة ذوي الكفاءة العالية.
وبعد إجراء العديد من المقابلات ودراسة الحالات، تم اكتشاف خمس ممارسات أساسية مشتركة بين القادة الأكثر تأثيرا ونجاحا.
ويستمر برنامج «تحدي القيادة» بإثبات جدارته في تنمية مهارات القيادة للجميع وفي شتى المؤسسات.