قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن أوپيك لا تتعجل البت في ضرورة ضخ كميات نفط إضافية لتعويض تراجع متوقع في صادرات إيران بعد فرض عقوبات أميركية جديدة، مضيفة أن أي فقد في المعروض سيستغرق وقتا.
وذكر مصدر بأوبك حين سئل عن أي خطط للتحرك «أعتقد أن أمامنا 180 يوما قبل ظهور أي أثر على المعروض».
وقال مصدر ثان بأوبك إنه بينما تجري دراسة الحاجة لضخ إمدادات إضافية، فإن الأسلم للمنظمة أن تظل على موقفها حاليا وتراقب الوضع.
وبلغ سعر النفط 78 دولارا للبرميل خلال تداولات أمس الخميس، مسجلا أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2014، بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي العالمي مع إيران وستفرض عقوبات جديدة.
وتصدر إيران، التي تضخ نحو 4%من النفط العالمي، ما يقارب 450 ألف برميل يوميا إلى أوروبا وحوالي 1.8 مليون برميل يوميا إلى آسيا. ويرى المحللون أن الاحتمال الأكبر هو تقلص المبيعات لأوروبا بسبب العقوبات.
وفي إطار اتفاق المعروض، تعهدت أوپيك بخفض إمدادات أعضائها 1.2 مليون برميل يوميا. لكن المنظمة تجاوزت هذه التخفيضات عمليا، لأسباب من بينها هبوط إنتاج فنزويلا بسبب الأزمة الاقتصادية.
ومن المقرر أن يلتقي وزراء نفط دول أوپيك وشركائها يومي 22 و23 يونيو في فيينا لمراجعة الاتفاق الحالي.
وقبل هذا الاجتماع، سيجتمع مسؤولون فنيون يومي 22 و23 مايو حيث من المرجح أن يناقشوا ضرورة ضخ براميل إضافية لتعويض أي فقد في الإمدادات الإيرانية.
وقال مصدر ثالث بأوبك إن من السابق لأوانه القول ما إذا كانت هناك ضرورة لضخ كميات نفط إضافية، مشيرا إلى قدرة إيران على الحفاظ على تدفق معظم صادراتها في ظل جولة سابقة من العقوبات، مضيفا «من المبكر جدا الحكم» على الأمر.