أكدت شركة وثاق للتأمين التكافلي أن تقرير الأمم المتحدة الأخير حول الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية، دعا إلى ضرورة زيادة التوعية بأهمية التأمين ضد هذه المخاطر التي قد تهدد حياة الأفراد وتلحق الأضرار بالممتلكات، حيث أشار التقرير إلى أن تلك الخسائر شهدت ارتفاعا ملحوظا بنسبة 151% خلال العشرين عاما الأخيرة.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، عبدالرحمن السويدان إن تقرير الأمم المتحدة خلص إلى أن الكوارث الناجمة عن تغيرات المناخ ستظل تشكل عوائق رئيسية للتنمية المستدامة، ما لم تعمل كل الدول على مواجهتها ضمن مخططاتها الأساسية.
وذكر أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية في العالم من عام 1998 إلى عام 2017، بلغت حوالي 2.9 تريليون دولار أي 77% منها جاء نتيجة كوارث ذات صلة بالمناخ، لافتا إلى أنه خلال العشرين عاما الماضية شهدت نسبة الكوارث بسبب السيول والفيضانات ارتفاعا ملحوظا بواقع 43.4% والعواصف بـ 28.2% وهي الظواهر الأكثر حدوثا وتكررا بحسب التقرير.
وأضاف السويدان أنه في ضوء ما جاء في التقرير، فإن إلزام المواطنين والمقيمين بالتأمين ضد مخاطر تقلبات المناخ والطقس وغيرها من المخاطر والحوادث يحتاج إلى توعية وتثقيف حول هذه المخاطر وأهمية وجود منتجات تأمينية للحماية منها.
وأشار إلى أن الأمم المتحدة دعت في أعقاب كارثة «تسونامي» الأخيرة التي ضربت إندونيسيا إلى زيادة الوعي العام وتطبيق معايير عالية للبناء في مناطق الزلازل، لافتا إلى أنه على الرغم ان الكويت ما زالت ضمن المناطق الآمنة من الكوارث الطبيعية بشكل عام، إلا أن الاطلاع على ما يحدث من كوارث طبيعية حول العالم يعتبر من الموضوعات المهمة التي يتم أخذها في الاعتبار ضمن منظومة التأمين وضمن ترتيبات منظومة إعادة التأمين عالميا.