أعلن الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عباس النقي توقيع مذكرة تفاهم في مجال الإعلام البترولي مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبرا إياها بداية مرحلة جديدة من التعاون البناء والمثمر بين الجانبين.
وقال النقي على هامش توقيع المذكرة إن مذكرة التفاهم ستسهم في إبراز الدور الاستراتيجي والمحوري للصناعة البترولية في الدول الأعضاء على صعيد صناعة الطاقة العالمية.
وأضاف أن المذكرة ستسهم أيضا في «التنسيق المشترك للدفاع عن المصالح البترولية في الدول الأعضاء وتفنيد الشائعات والمعلومات غير الدقيقة عن الصناعة البترولية والتي يتم ترويجها غالبا في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي الأجنبية».
وأوضح أن العلاقات الثنائية بين المنظمة وأمانة مجلس التعاون والتي بدأت منذ السنوات الأولى لانشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 تتميز بالمتانة والأصالة «ولا تزال وثيقة خاصة في المجالات الإعلامية والاقتصادية والإحصائية والتدريب وقضايا البيئة وتغير المناخ».
وأفاد بأنه منذ ذلك التاريخ تم تبادل العديد من الزيارات الرسمية بين كبار المسؤولين في الجانبين، كما تم عقد العديد من الندوات الفنية والاجتماعات التنسيقية بين المختصين إلى جانب وجود خمس من الدول العربية الخليجية الأعضاء في منظمتي أوابك ومجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأكد أن توقيع المذكرة يأتي أيضا انطلاقا من الرغبة المشتركة بين الجانبين في تعزيز ودعم روابط التعاون المشترك وتنمية العلاقات فيما بينهما لتفعيل الدور الذي يقوم به الاعلام البترولي للوصول إلى رؤية مشتركة حول المستجدات الإقليمية والدولية ذات الصلة بالصناعة البترولية.
ووقع مذكرة التفاهم نيابة عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمين العام د.عبداللطيف الزياني في حين وقعها نيابة عن منظمة أوابك عباس النقي.
وتهدف المذكرة التي تم توقيعها في مبنى المقر الدائم للمنظمات العربية بالكويت إلى وضع اطار للتعاون بين الجانبين في مجال الإعلام البترولي وتبادل الخبرات والمعلومات والتنسيق في المحافل الدولية وفقا للأنظمة واللوائح المعمول بها لدى الطرفين فضلا عن التنسيق والتعاون في تأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية في مجال الإعلام البترولي.
وتتضمن بنود المذكرة ربط قواعد بيانات المكتبات الالكترونية بين الجانبين فضلا عن تعزيز التعاون والتنسيق فيما يخص المواقع الإلكترونية فيما بينهما وتفعيل دور وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها بقدر الإمكان.