طارق عرابي
كشف مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي، عن استمرار العمل على فرز الطلبات المتعلقة بقسائم مدينة الشدادية الصناعية وتحديد الطلبات المستحقة من غيرها، والتي ستبدأ مخرجاتها بالظهور تدريجيا خلال المرحلة القادمة. وأكد في تصريح للصحافيين على هامش حفل قريش الذي أقامته «هيئة الصناعة» صباح امس، حرص «الهيئة» على توزيع وتخصيص القسائم الصناعية، معربا عن أمله في ان تحقق اللجنة المشكلة لهذا الغرض إنجازا كبيرا خلال شهر رمضان المبارك.
وأضاف ان مستوى العمل في هيئة الصناعة لن يتأثر بشهر رمضان، وأنه سيستمر بذات الوتيرة، مبينا ان هناك مجموعة من الخدمات الإلكترونية الجديدة التي سيتم إطلاقها لخدمة القطاع الصناعي قريبا مستشهدا بخدمة «الموافقة الإلكترونية» التي أطلقت الأسبوع الماضي، والتي ستظهر نتائجها بالمرحلة المقبلة.
من جهة أخرى، وفيما يتعلق بنتائج زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الأميركية برفقة وزير التجارة والصناعة ووزير دولة لشؤون الخدمات خالد الروضان، أفاد تقي بأنها تضمنت مناقشات مع «البنك الدولي» حول كيفية الاستفادة من خبراته في إدارة وإنشاء المناطق الصناعية ونقل هذه الخبرات للكويت، لافتا إلى أن الهيئة بانتظار الحصول على عرض متكامل من «الدولي» ليصبح مستشارا للهيئة في إدارة وإنشاء المناطق الصناعية بالبلاد. وأضاف ان من بين الدراسات التي سيقدمها البنك الدولي للهيئة، دراسات تتعلق بالجانب البيئي، منوها إلى أن القواعد البيئية ستكون أحد أهم الأسس في تطوير القطاع الصناعي بالكويت.
أما فيما يتعلق بعمل اللجنة المشتركة بين هيئة الصناعة والصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فقد أوضح تقي أن اللجنة تعمل حاليا على تحديد مجموعة من الأسس والمعايير المتعلقة بأحقية المبادرين، بالإضافة إلى فرز الطلبات الصناعية الموجودة بالصندوق، وذلك بهدف تحديد المبادر الصناعي من غيره، بالإضافة إلى التأكد من المساحات المقررة للمشروع ورأسمال المستثمر وغيرها من الأسس.