Note: English translation is not 100% accurate
من خلال وساطة من شركات عالمية ويهدف لتطوير شبكتها في السعودية
«زين» تجري مفاوضات مع بنوك أوروبية للحصول على قرض يتراوح بين 500 و600 مليون دولار
31 يناير 2010
المصدر : الأنباء
فرصة للحصول على تقنيات جديدة من البنوك الخارجيةأحمد يوسف ـ أحمد مغربي
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة ان مجموعة الاتصالات المتنقلة «زين» تجري مشاورات جادة مع عدة جهات خارجية بهدف الحصول على قرض بقيمة تتراوح بين500 و600 مليون دولار وذلك بهدف تطوير وتوسعات شبكتها في المملكة العربية السعودية.
وارجحت المصادر ان الشركة تجري هذه المفاوضات من خلال وساطة من الشركات العالمية المتعاملة معها والمزودة لتقنياتها التكنولوجية مع بعض البنوك المتعاملة معها في الخارج، مشيرة الى أن هذه البنوك على الأرجح قد تكون من أوروبا.
وقالت المصادر ان معظم الشركات العالمية المزودة لتقنيات تطوير الاتصالات النقالة تتركز في الدول الأوروبية، وان هذه الشركات التي تتعامل مع مجموعة زين منذ زمن بعيد وجدت فرصة مزدوجة تتلخص في أمرين: أولا تزويد مجموعة زين بتقنيات تعد هي الأحدث من نوعها في العالم، وثانيا: دعم مجموعة زين لدى البنوك الخارجية التي تتعامل معها هذه الشركات.
وأكدت علي ان هذه الخطوة جاءت نتيجة لوقف المحادثات الخاصة بتطوير شبكة زين في المملكة العربية السعودية نتيجة التشديد الائتماني من بنوك المنطقة لتمويل الشركات إلا بشروط وضمانات باتت معقدة للغاية في ظل ظروف الأزمة وتشديد الرقابة من البنوك المركزية عليها.
هذا وقد نفت المجموعة في وقت سابق الأسبوع الماضي وعلى لسان الرئيس التنفيذي لـ «زين السعودية» د.سعد البراك وجود أي تعثر في سداد ديون الشركة، بما في ذلك الفوائد المستحقة على هذه الديون، موضحا «كان لدينا قرض وأعدنا تمويله، من خلال قرض مرابحة، وبالتالي فما حدث هو إعادة تمويل، وليست إعادة جدولة».
وفيما يتعلق بتقديم زين للبنوك خطة مالية لـ 2010 قال إن هذا الأمر عادي، «وحينما نتفاوض مع البنوك نقدم خطة لـ 5 سنوات، وهي شراكة بيننا وبين البنوك ويجب أن تطمئن البنوك الى أن أداء زين يصل للحد الأدنى المطلوب منها وقد تطرأ تعديلات على هذه التعهدات وفقا لظروف السوق».