Note: English translation is not 100% accurate
486 مليون دينار الخسائر السوقية الأسبوع الماضي وانخفاض المؤشر العام 0.4% والوزني 2.1%
التوقعات بإقرار قانوني «هيئة السوق» و«مشاريع التنمية» الأسبوع الجاري ستدفع السوق للنشاط مع سرعة في تغيير المراكز المالية
31 يناير 2010
المصدر : الأنباء
تطورات إيجابية حول قضية «أجيليتي».. والمكاسب التي حققتها العديد من الأسهم في شهر يناير لن تتحقق في شهر فبرايرهشام أبوشادي تأثر الأداء العام لسوق الكويت للأوراق المالية سلبا بمجموعة من العوامل الخارجية والداخلية، فعلى مستوى العوامل الخارجية، فقد تأثر نفسيا بالهبوط الذي شهدته أسواق المال العالمية كرد فعل تجاه حزمة الاجراءات التي اتخذها أوباما ضد البنوك الأميركية والتي يطالب بأن تشمل بنوك العالم لتلاشي الإفراط في الإقراض والذي كان سببا أساسيا في أزمة الرهن العقاري، بالإضافة الى العوامل الداخلية والتي في مقدمتها المعلومات المغلوطة حول التصنيف الائتماني لمجموعة الصناعات بالإضافة الى المخاوف من تداعيات زيادة رؤوس أموال البنوك على السوق والتي ستؤدي الى سحب سيولة مالية كبيرة في وقت أصبحت فيه السيولة نادرة، وقد انعكست هذه الأجواء على جميع مؤشرات السوق التي سجلت تراجعا بنسب متفاوتة مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، فقد انخفض المؤشر العام 27.2 نقطة ليغلق على 7034.7 نقطة بانخفاض نسبته 0.4%، مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل مكاسبه منذ بداية العام الى 29.4 نقطة بارتفاع نسبته 0.4%. ومع انخفاض أسعار أغلب أسهم الشركات القيادية خاصة سهم زين، فقد تكبد المؤشر الوزني خسائر أكبر من السعري، حيث انخفض بمقدار 8.1 نقاط ليغلق على 375.9 نقطة بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي لتصل خسائره منذ بداية العام الى 9.9 نقاط ما نسبته 2.6%. وقد تكبدت القيمة السوقية خسائر ملحوظة قدرها 486 مليون دينار بانخفاض نسبته 1.6% إلا أنه يلاحظ ان الخسائر السوقية لسهمي زين والصناعات الوطنية بلغت 400.2 مليون دينار والتي تمثل نحو 82.3% من إجمالي الخسائر السوقية الأسبوع الماضي، لتصل القيمة السوقية الإجمالية الى 29 مليارا و858 مليون دينار، فيما بلغت الخسائر السوقية منذ بداية العام 826 مليون دينار بانخفاض نسبته 2.7%، وسجلت المتغيرات الثلاثة انخفاضا بنسب متفاوتة، فقد انخفضت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 18.1% والقيمة بنسبة 5.5% والصفقات بنسبة 4.1%. مع نهاية تداولات اليوم الأحد تنتهي تداولات شهر يناير الجاري ليدخل السوق في تداولات شهر فبراير، الا انه من الضروري التأكيد على بعض العوامل التي يجب ان يأخذها أوساط المتداولين في عين الاعتبار: أولا: انه في مقابل المكاسب المحدودة التي حققها المؤشر السعري، فإن الكثير من الأسهم الرخيصة حققت مكاسب تتراوح بين 25 و40% وبعضها وصل إلى 50%. ثانيا: أسهم الشركات التي حققت مكاسب كبيرة في شهر يناير يصعب ان تحققها في شهر فبراير وان حققت بعض الأسهم مكاسب، فإنها ستكون محدودة وفي أول أسبوعين من شهر فبراير. ثالثا: الأسهم التي لاتزال أسعارها تتراوح بين 40 فلسا و80 فلسا مرشحة لأن تشهد عمليات مضاربة من باب المقارنات السعرية مع أسهم الشركات التي كانت بنفس الأسعار وحققت مكاسب في شهر يناير. رابعا: خلال شهر فبراير يتوقع ان تبدأ البنوك في الإعلان عن نتائجها المالية والتي ستكون لها قراءات متباينة لدى أوساط المتداولين الا ان نسبة التفاعل الإيجابي مع أرباح بعض البنوك ستكون متواضعة خاصة ان هناك حالة من الاستياء لدى الأوساط الاستثمارية تجاه الزيادات في رؤوس أموال البنوك بشكل عام والتي يتوقع ان تتراوح قيمتها بين 500 و600 مليون دينار والتي تُعد مبالغ مالية ضخمة في ظل الشح الملحوظ في السيولة المالية. خامسا: في النصف الثاني من شهر فبراير يتوقع ان تزداد وتيرة الشائعات السلبية حول النتائج المالية للشركات الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على أداء السوق. يتوقع ان تكون وتيرة تداولات السوق الأسبوع الجاري أفضل من الأسبوع الماضي، فهناك توقعات بأن يتم خلال الأسبوع الجاري إقرار قانوني هيئة سوق المال والتنمية الاقتصادية الأمر الذي يعطي دلالات قوية على ان الكويت بدأت مرحلة التنمية الاقتصادية الشاملة الا انه لايزال هناك الكثير من العراقيل التي ستواجه تنفيذ مشاريع التنمية الاقتصادية أهمها عمليات التمويل من جانب البنوك والتي تأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام من قبل الجهات الحكومية المسؤولة عنها خاصة الشيخ أحمد الفهد، كذلك عمليات جني الأرباح القوية التي شهدتها البورصة الأسبوع الماضي وفرت سيولة مالية لدى بعض المضاربين الكبار والمحافظ المالية، وهذه السيولة ستبحث عن فرص جديدة على أسهم الشركات الرخيصة التي لم تحقق مكاسب كبيرة حتى الآن، كما ان هناك مجاميع استثمارية ستستمر في تصعيد أسهمها.
1-«إيفا».. بيع أكثر من الشراء
تصدرت شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 245.8 مليون سهم نفذت من خلال 1921 صفقة قيمتها 26.5 مليون دينار، وارتفع سهمها 4 فلوس.
على الرغم من التداولات القياسية التي شهدها سهم ايفا الأسبوع الماضي والتي تمثل 34.1% من اجمالي أسهم الشركة البالغ عددها 720 مليون سهم الا ان السعر السوقي للسهم سجل ارتفاعا محدودا نسبته 4.8% الأمر الذي يظهر ان عمليات البيع على السهم كانت أكثر من الشراء، وفي حال استمرار وتيرة التداول المرتفعة والتحرك السعري المحدود للسهم خلال تعاملات الأسبوع الجاري فإن هناك عمليات تصريف تتم على السهم يعقبها فترة ركود طويلة خاصة ان السهم حقق مكاسب ملحوظة منذ منتصف الشهر الماضي، وبطبيعة الحال، فإن هذا السيناريو يشمل أسهم الشركات المرتبطة بشركة ايفا بشكل مباشر أو غير مباشر، أما السيناريو الثاني فهو ان تستمر عمليات المضاربة القوية على السهم ولكنها لن تكون بنفس القوة التي كان يشهدها السهم على مدى تداولات شهر يناير خاصة في النصف الأول من هذا الشهر بسبب رخص سعره، حيث سيكون طابع الحذر الشديد سائدا تداولات السهم في الفترة القادمة، فكلما ارتفعت القيمة السوقية لأسهم الشركات التي كانت أسعارها السوقية تحت مستوى القيمة الاسمية كان طابع الحذر أكثر سيطرة تجاه السهم.
2-«زين».. انخفاض 8.2%
جاءت شركة زين في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 20.1 مليون سهم نفذت من خلال 743 صفقة قيمتها 18.7 مليون دينار، وانخفض سهمها 80 فلسا.
على الرغم من التداولات المتواضعة جدا لسهم زين الأسبوع الماضي الا ان السعر السوقي للسهم تكبد خسائر قدرها 8.2%، حيث انخفض السهم من 980 فلسا الى 880 فلسا الا انه أغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على 900 فلس وقد أدى تراجع السعر السوقي للسهم بمقدار 80 فلسا الى انخفاض القيمة السوقية للشركة بمقدار 342 مليون دينار لتصل الى 3 مليارات و847 مليون دينار.
وتعود الخسائر الكبيرة لسهم زين الى عمليات البيع القوية التي شهدها يوم الأربعاء الماضي والتي أدت لانخفاضه بمقدار 50 فلسا في ذلك اليوم الا ان هناك عوامل أخرى تعود الى المعلومات التي انتشرت حول عدم قدرة زين السعودية على الوفاء بالتزاماتها المالية الخاصة بقرض مرابحة قدره 2.5 مليار دولار مستحق في عام 2009 الا ان الشركة تمكنت من الاتفاق على تمديد سداد القرض الى العام الحالي، كذلك هناك عامل آخر يتمثل في ان الكثير من العملاء الذين كانوا اشتروا السهم للمشاركة في صفقة بيع 46% بدأوا منذ فترة في بيع ما لديهم الأمر الذي يؤدي الى استمرار ضغوط البيع على السهم.
3-«هيتس».. تصريف
احتلت شركة هيتس تليكوم المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 163.5 مليون سهم نفذت من خلال 2028 صفقة قيمتها 17.3 مليون دينار، وظل سهمها ثابتا.
على الرغم من التداولات المرتفعة نسبيا على سهم هيتس تليكوم الأسبوع الماضي والتي تمثل نحو 22.6% من اجمالي أسهم الشركة البالغ عددها 720.9 سهما الا ان السعر السوقي للسهم أغلق على نفس مستوى اغلاق الأسبوع قبل الماضي ولكن السهم خلال تعاملات الأسبوع شهد عمليات تذبذب بين 106 فلوس و114 فلسا تراجعا الى 100 فلس ثم صعد الى 106 الأمر الذي يشير الى ان طبيعة تداولات السهم غلبت عليها عمليات البيع أكثر من الشراء، أي بيع للتصريف وشبه احجام عن الشراء، حيث يعد سهم هيتس الوحيد ضمن اسهم الشركات التابعة لشركة المدينة للتمويل الذي شهد معدلات تداول مرتفعة منذ بداية شهر يناير، ففي العادة كانت تنشط أسهم الشركات التابعة لشركة المدينة بشكل جماعي الا ان التركيز على سهم هيتس وحده قد يعود الى عدم قدرة المحافظ المالية التابعة لهذه المجموعة على تحريك أسهمها بشكل جماعي، فضلا عن عدم ثقة المضاربين خاصة بعض كبار المضاربين جراء مواقف سابقة كان يتم الاتفاق فيها على دخول بعض كبار المضاربين على أسهم هذه الشركات بالاتفاق مع محافظها المالية الا انهم كانوا يقومون بالبيع على المضاربين الذين اتفقوا معهم، ومن الواضح ان اسهم الشركات التي أسعارها كانت تحت مستوى الـ 100 فلس وارتفعت فوق هذا المستوى تواجه صعوبة في الاستمرار في الصعود، فسهم هيتس للأسبوع الثاني على التوالي يتحرك في مستويات ما بين 106 فلوس و114 فلسا الأمر الذي يظهر عمليات التصريف التي يشهدها على هذه المستويات.
4-«التمويل الخليجي».. جني أرباح
جاء بيت التمويل الخليجي في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 189.4 مليون سهم نفذت من خلال 1814 صفقة قيمتها 17.2 مليون دينار، وانخفض سهمه 8 فلوس.
سيطرت عمليات البيع للتصريف على حركة تداولات سهم التمويل الخليجي الأسبوع الماضي، الأمر الذي جعل الحركة للسهم تشهد تذبذبا حادا، حيث ارتفع من 97 فلسا الى 98 فلسا الا انه سرعان ما تراجع بسرعة الى 85 فلسا بفعل موجة البيع القوية والتي غلب عليها التصريف وجني الأرباح مع ضعف شديد في الشراء الا ان السهم أغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على 89 فلسا متراجعا بنسبة 8.2% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، وفي ظل الخسائر الضخمة التي تكبدتها الشركة في التسعة أشهر والتي بلغت 34.7 مليون دينار وقد ترتفع هذه الخسائر في الميزانية العمومية السنوية للشركة، وكذلك كثرة عدد اسهم الشركة والتي بلغت 1.8 مليار سهم بعد زيادة رأسمال الشركة، فإن هناك صعوبة في ان يحقق السهم مكاسب سوقية كبيرة تدفعه لتجاوز حاجز الـ 100 فلس، وان كان هذا ليس مستحيلا الا انه صعب في ظل افتقار السهم لأي محفزات إيجابية قوية، من جهة، ومن جهة اخرى خروج كبار المضاربين الذين كانوا يضاربون على السهم بقيادة بعض المحافظ المالية التابعة لإحدى الشركات الاستثمارية الكبيرة.
5-«الصناعات الوطنية».. شائعات سلبية
جاءت شركة الصناعات الوطنية في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 41.9 مليون سهم نفذت من خلال 1010 صفقات قيمتها 13.4 مليون دينار، وانخفض سهمها 45 فلسا.
أثارت معلومات مغلوطة انتشرت بين أوساط المتعاملين يوم الأربعاء الماضي لغطا كبيرا أدى لانخفاض سهم الصناعات الوطنية بالحد الأدنى معروضا دون طلبات، وكان مفاد هذه المعلومات ان مؤسسة موديز قامت بتصنيف الصناعات الوطنية ضمن الشركات المتعثرة، الا انه في تصريح خاص لـ «الأنباء» لرئيس مجلس ادارة الشركة قال ان هناك اختلافا بين ممثلي موديز في دبي الذين طالبوا بأن تكون نسبة المديونية الى الأصول 45% فيما انها لدى الصناعات تقدر بنحو 48%، وان نسبة الـ 3% الزيادة تعتبر محدودة جدا، وقال ان الاختلاف كان يتعلق بالصكوك التي يقدر حجمها بنحو 136 مليون دينار والتي يحق سدادها في عام 2012، مشيرا الى ان اجمالي المديونية الحالية على الشركة تقدر بنحو 530 مليون دينار، وذلك بعد ان قامت بسداد ما قيمته 587 مليون دولار في عام 2009. ومع توضيح هذه التطورات شهد السوق صعودا قويا يوم الخميس الماضي وان كان سهم الصناعات الوطنية سجل انخفاضا بمقدار 10 فلوس في اليوم نفسه لتصل خسائر السهم الى 45 فلسا بانخفاض نسبته 13% عن الأسبوع قبل الماضي.
وفي حال استمرار الاتجاه الصعودي للسوق بشكل عام واسهم أغلب الشركات التابعة لمجموعة الصناعات الوطنية أغلب فترات التداول في الربع الأول من العام الحالي، فإن النتائج المالية للصناعات الوطنية في الربع الأول يتوقع ان تكون جيدة.
6-«صفاة تك».. مضاربات قوية
جاءت شركة صفاة تك في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 166.8 مليون سهم نفذت من خلال 1281 صفقة قيمتها 11.4 مليون دينار، وارتفع سهمها 4 فلوس.
على الرغم من التداولات القياسية التي شهدها سهم صفاة تك والتي تمثل 41.7% من اجمالي اسهم الشركة البالغ عددها 400 مليون سهم الا ان الحركة السعرية سجلت ارتفاعا نسبته 5.9% في تداولات غلب عليها المضاربات القوية، حيث ارتفع السهم من 68 فلسا الى 72 فلسا الا انه انخفض الى 64 فلسا بفعل عمليات البيع القوية ولكن عودة عمليات الشراء القوي للسهم خاصة يوم الخميس أدت لارتفاعه الى 72 فلسا، مع توقعات بأن يواصل السهم الارتفاع خاصة ان هناك توقعات بأن تحقق الشركة أرباحا في نهاية العام تقدر بحوالي 6 فلوس، وهناك معلومات تفيد بأن تحالفا من المضاربين الكبار قام بالدخول على السهم الأسبوع الماضي ويتوقع استمرار النشاط القوي عليه، خاصة إذا أخذنا في عين الاعتبار ان هناك 57.1% من أسهم الشركة مملوكة لدى 4 شركات، فشركة الصفاة للاستثمار وشركاتها الزميلة تمتلك 26.75% وشركة مجموعة الصفوة تمتلك 14.511% وشركة الصفاة للسياحة والسفر تمتلك 7% ونبيل رشدان الرومي 8.79%.
7-«الصفاة للطاقة».. جني الأرباح
احتلت شركة الصفاة للطاقة المركز السابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 117.9 مليون سهم نفذت من خلال 947 صفقة قيمتها 10.3 ملايين دينار، وانخفض سهمها 6 فلوس.
سيطرت عمليات البيع لجني الأرباح على سهم الصفاة للطاقة الأمر الذي أدى لانخفاض السهم من 92 فلسا الى 82 فلسا الا ان السهم حقق ارتفاعا في آخر تداولات الأسبوع ليغلق على 85 فلسا متراجعا بنسبة 6.6% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، وفي ظل وجود اتفاق مع بعض الجهات الدائنة لشركة الصفاة للاستثمار والذي يتعلق برفع قيمة سهم الصفاة للطاقة، فإنه يتوقع ان يشهد السهم المزيد من الارتفاع خاصة ان الصفاة للاستثمار التي تمتلك نحو 21.9% من أسهم الصفاة للطاقة قامت برهن 10.2% من نسبة ملكيتها، كما انه من صالح الصفاة للاستثمار ان تعمل على رفع قيم أصول الشركات التي تمتلك فيها حصصا مؤثرة، ورغم الأوضاع الصعبة للسوق في الربع الثالث من العام الماضي الا ان الشركة حققت أرباحا لفترة التسعة أشهر تقدر بحوالي 276 ألف دينار ما يعادل نصف فلس للسهم، ولكن مع الوضع المتدهور للسوق في الربع الأخير فإن ذلك قد ينعكس سلبا وبشكل محدود على النتائج المالية السنوية للشركة، وتمتلك 3 شركات نحو 39.% من اجمالي اسهم الشركة، وهذه الشركات هي الصفاة للاستثمار وتمتلك 21.94% ومجموعة الصفوة وتمتلك 9.156% وشركة دانة الصفاة الغذائية وتمتلك 8.453%.
8-«الصفاة للاستثمار».. وتداولات ضعيفة
جاءت شركة الصفاة للاستثمار في المركز الثامن من حيث القيمة، اذ تم تداول 79.2 مليون سهم نفذت من خلال 957 صفقة قيمتها 10.1 ملايين دينار، وانخفض سهمها 10 فلوس.
على الرغم من التداولات المحدودة نسبيا على سهم الصفاة للاستثمار الأسبوع الماضي الا ان طابع البيع سيطر على هذه التداولات الأمر الذي دفع السهم للتراجع من 142 فلسا الى 126 فلسا الا ان السهم سرعان ما استعاد بعض خسائره ليغلق في نهاية الأسبوع على 132 فلسا للسهم، وتظهر محدودية البيع على السهم الأسبوع الماضي انه يتوقع ان يحقق مكاسب ملحوظة الأسبوع الجاري خاصة ان السوق أعطى مؤشرات جيدة في تعاملات يوم الخميس الماضي على انه سيواصل اتجاهه الصعودي، الأمر الذي يحفز صعود سهم الصفاة المدعوم بقوة من المحافظ المالية سواء التابعة للشركة أو الشركات التابعة لها، بالاضافة الى التوقعات بأن تحقق الشركة نتائج مالية جيدة في الربع الأول من العام الحالي، وتمتلك 5 جهات 34.2% من اجمالي أسهم الشركة البالغ عددها 771.5 مليون سهم.
9-«أجيليتي».. تطورات إيجابية
احتلت شركة أجيليتي المركز التاسع من حيث القيمة، اذ تم تداول 16.2 مليون سهم نفذت من خلال 779 صفقة قيمتها 9.4 ملايين دينار، وانخفض سهمها 10 فلوس.
سيطر الاتجاه النزولي المحدود على حركة التداول المتواضعة لسهم اجيليتي خلال تداولات الأسبوع، الأمر الذي أدى لانخفاض السهم من 610 فلوس الى 550 فلسا الا انه في الوقت الذي شهد فيه السوق هبوطا حادا يوم الأربعاء الماضي، سجل سهم اجيليتي مكاسب سوقية كبيرة ليغلق في نهاية تعاملات الأسبوع على 600 فلس.
وجاء تحسن سعر السهم يوم الأربعاء نتيجة معلومات عن تطورات إيجابية في القضية الخاصة بالشركة، حيث تدور هذه المعلومات عن انه تم التوصل الى اتفاق تسوية بموجبه تقوم شركة اجيليتي بتقديم خدمات لوجستية للجيش الأميركي بقيمة 750 مليون دولار والتي تمثل قيمة المبلغ الذي ستدفعه اجيليتي ولكن في شكل خدمات على ان تستمر الشركة في الحصول على عقود الجيش الاميركي، وارجعت المصادر ذلك الى ان حاجة الجيش الاميركي للقدرات اللوجستية القوية التي تتمتع بها اجيليتي لتلبية زيادة الجنود للجيش الأميركي في أفغانستان، ومن المفترض ان يعلن رسميا عن هذا الاتفاق الأسبوع الجاري، الأمر الذي يتوقع ان يؤدي الى صعود سهم اجيليتي واسهم الشركات المرتبطة بها، وما يدعم الاتجاه الصعودي للسهم هو الأرباح القوية التي ستعلن عنها الشركة عن 2009 والتي يتوقع ألا تقل عن 150 مليون دينار.
10-«الديرة».. تداولات ضعيفة
احتلت شركة الديرة القابضة المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 89 مليون سهم نفذت من خلال 1086 صفقة قيمتها 9.3 ملايين دينار، وانخفض سهمها 6 فلوس.
اتسمت حركة التداول على سهم الديرة القابضة بالضعف الشديد الأسبوع الماضي والذي يُعد أدنى معدل تداول للسهم خلال شهر يناير الأمر الذي أدى لتحرك سعر السهم في نطاق سعري محدود غلب عليه طابع البيع ما أدى لانخفاضه بنسبة 5.5% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي، حيث انخفض السهم من 110 فلوس الى 108 فلوس الا انه أغلق على 104 فلوس في نهاية الأسبوع ما يشير الى ان طابع البيع أكثر من الشراء، ولكن يلاحظ انه للأسبوع الثاني على التوالي تشهد حركة السهم تذبذبا وميلا نحو البيع أكثر من الشراء، وهذا يلاحظ على أغلب اسهم الشركات التي تجاوزت أسعار أسهمها حاجز الـ 100 فلاس.
مقارنة مؤشرات التداول الأسبوع الماضي مع الأسبوع قبل الماضي
البيان
مؤشرات التداول خلال الفترة من
التغير
مؤشر
24 حتى 28 يناير
17 حتى 21 يناير
(+ أو -)
%
مؤشر NIC50 (نقطة)
4.004.9
4.140.2
-135.2
-3.3
السوق السعري (نقطة)
7.034.7
7.061.9
-27.2
-0.4
السوق الوزني (نقطة)
375.9
384.0
-8.1
-2.1
كمية الاسهم المتداولة بالسوق (سهم)
2.717.700.000
3.319.170.000
-601.470.000
-18.1
عدد الصفقات المتداولة بالسوق (صفقة)
36.658
38.220
-1.562
-4.1
قيمة الاسهم المتداولة بالسوق (د.ك)
317.599.300
336.094.890
-18.495.590
-5.5
المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة (سهم/يوم)
543.540.000
663.834.00
-120.294.000
-18.1
البيان
مؤشرات التداول خلال الفترة من
التغير
مؤشر
24 حتى 28 يناير
17 حتى 21 يناير
(+ أو -)
%
المعدل اليومي لعدد الصفقات (صفقة/يوم)
7.332
7.644
-312
-4.1
المعدل اليومي لقيمة الاسهم المتداولة (د.ك/يوم)
63.519.860
67.218.978
-3.699.118
-5.5
كمية الاسهم المتداولة بالسوق الآجل (سهم)
950.000
997.500
-47.500
-4.8
عدد الصفقات المتداولة بالسوق الآجل (صفقة)
22
19
3
15.8
قيمة الاسهم المتداولة بالسوق الآجل (د.ك)
349.306
349.176
130
0.0
القيمة السوقية للشركات المدرجة بالسوق (د.ك)
29.858.661.670
30.344.930.198
-486.268.528
-1.6
عدد أيام التداول (يوم)
5
5
0
0