- الخرافي يشيد بجهود الهاشل في تنظيم وتطوير البنية التحتية لدخول الكويت صناعة الـ (فينتك)
- (Tamam) منصة القروض المصغرة.. ستكون لها تأثيرات اقتصادية واجتماعية إيجابية
- الأموال المتنقلة وقنوات المدفوعات الرقمية تسهم في زيادة الشمول المالي وتمكين حياة المجتمعات
- «زين كاش» من أكبر منصات الأموال المتنقلة وتوزيع المساعدات النقدية
أعلنت زين المزود الرائد للخدمات الرقمية في الكويت رعايتها لمعرض التقنيات المالية المقام على هامش فعاليات المؤتمر المصرفي العالمي (صياغة المستقبل)، الذي ينظمه بنك الكويت المركزي تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها استعرضت خلال المعرض قدراتها الرقمية في دعم بيئة العمل وتوفير الحلول المبتكرة لمنصات التكنولوجيا المالية، مبينة أنها وبوصفها مزودا لخدمات الاتصالات المتنقلة، فإنها تلعب دورا مؤثرا عندما يتعلق الأمر بتوليد تأثيرات اقتصادية إيجابية، والمساعدة في جهود النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل مباشرة في بيئة الأعمال.
وأوضحت زين أن الخدمات المصرفية المتنقلة باتت تلعب دورا حاسما في حياة الناس، ولذلك فإنها اتخذت مبادرات مبتكرة في استراتيجية أعمالها الشاملة لضمان إدارة احتياجات العملاء بالشكل الذي يواكب تطورات الأدوات المالية، والشرائح التي بحاجة إلى الخدمات المصرفية المتنقلة، وتمحورت هذه المبادرات حول الاستثمار في البيانات، إدارة القيمة، والتحويل الرقمي.
شراكة إستراتيجية
وشهدت فعاليات المؤتمر شراكة استراتيجية بين شركة زين وبنك بوبيان للإعلان عن أول منصة للخدمات المصرفية الرقمية الإسلامية، وهي أول شراكة رقمية في أسواق المنطقة، حيث تأتي بين واحدة من أكبر شركات الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا، وواحد من أكثر البنوك إبداعا وابتكارا في تقديم التسهيلات المصرفية الرقمية المتطورة، حيث من المتوقع أن تسهم هذه الشراكة الرقمية - بعد موافقة بنك الكويت المركزي - في بناء مجتمع تكنولوجي متكامل وإنشاء أول بنك رقمي لما يملكه الطرفان من إمكانيات هائلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والخدمات المصرفية الرقمية، كما ستساعد هذه الشراكة الاستراتيجية في خلق بيئة أعمال محفزة للابتكار، من شأنها أن تواكب المجتمع المعلوماتي في قطاع التكنولوجيا المالية.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين م.بدر ناصر الخرافي «ستقدم شراكتنا الرقمية مع بنك بوبيان منصة متطورة لتحفيز بيئة الأعمال المتطلعة للخدمات المصرفية الرقمية، كما أنها ستدعم المشاريع والشركات الناشئة بفضل التنوع الجغرافي الواسع لعمليات زين في أسواق الشرق الأوسط».
وبين الخرافي أن شركة زين كانت تبحث عن أفضل السبل التي تعزز من خلالها خدماتها الرقمية وخدمات تكنولوجيا المال، فكان أمامها خياران: إما أن تستثمر أو تستحوذ على أحد البنوك، أو الدخول في شراكة استراتيجية مع أحد المصارف، وبعد الدراسات التي قامت بها إدارة الشركة، وجدنا في زين أن الخيار الثاني يتناسب مع توجهات أعمالنا، فكان القرار بالدخول في شراكة استراتيجية مع بنك بوبيان، حيث اجتمعت رؤيتنا الاستراتيجية مع رؤية الإدارة التنفيذية الطموحة للبنك في الخدمات المصرفية الرقمية.
اتساع حجم المنافسة
وأوضح الخرافي قائلا: «الطفرة التي تقدمها خدمات الـ «فينتك» في القطاع المالي، وما تقدمه من شمول مالي، دعتنا لاتخاذ خطوات استباقية والاستثمار في هذا المجال لاستيعاب التطورات الجديدة في في الأسواق الإقليمية والدولية، ومع ازدياد اتساع مجال الابتكار في التقنيات المالية، ارتفع سقف التوقعات لما ستقدمه المعاملات المصرفية الرقمية مستقبلا».
وبين الخرافي بقوله «الخدمات التي تقدمها تكنولوجيا المال شجعت على اتساع حجم المنافسة في هذا العالم المتغير، وهو ما دعا المؤسسات والمصارف إلى توسيع الوصول إلى الخدمات المالية، ويترجم التعاون مع بنك بوبيان هذا التوجه، فبفضل قاعدة عملاء زين، فإن هذه الشراكة ستعمل على خلق فضاء رقمي يعزز من الخدمات المالية الرقمية».
وأفاد الخرافي بقوله «مع انتشار الهواتف الذكية، وتطور سرعات شبكات الاتصالات المتنقلة، ساهمت التكنولوجيا المالية في تنوع الخيارات في المعاملات الرقمية، وهو ما ينذر بظهور المزيد من الفرص الاستثمارية في هذا المجال، وتزاوج أكثر بين المؤسسات المصرفية وشركات الاتصالات الساعية إلى الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا المالية».
وتابع قائلا «إن موجة التحول الرقمي مستمرة في تسارعها بوتيرة مذهلة، حيث أفسحت المجال لظهور منافع اجتماعية واقتصادية لم يكن لأحد أن يتخيلها حتى قبل 10 سنوات».
وأوضح بقوله «بدأت زين رحلتها مع خدمات التكنولوجيا المالية (Fintech) مبكرا قبل أربع سنوات، فهو مجال يشهد نموا هائلا، وهو اتجاه متنام في صناعة تكنولوجيا الاتصالات، ولذلك فإننا مستمرون في دعم هذا التوجه واستثماره بالشكل الذي يخدم توجهاتنا الرقمية».
دون التوقعات
وذكر أن انتشار التكنولوجيا المالية مازال دون التوقعات المرجوة في أسواق المنطقة، ويشكل هذا الأمر تحديا كبيرا أمام نمو قطاع المشاريع والشركات الناشئة، ومع ذلك هناك توقعات إيجابية بتنامي عمليات الدفع الإلكتروني مستقبلا، التي يقودها تزايد استخدام الخدمات المصرفية الإلكترونية، والاعتماد على تطبيقات التكنولوجيا المالية.