أكدت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني تصنيفها للسعودية عند A-A-2 مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وقالت الوكالة إن نظرتها المستقبلية المستقرة تعكس توقعاتها بسرعة تعافي إنتاج النفط السعودي في أعقاب الهجمات على منشآت أرامكو في 14 من الشهر الجاري.
وأشارت إلى أن نظرتها المستقبلية المستقرة تعكس أيضا توقعاتها بأن المملكة ستحافظ على وتيرة نمو اقتصادي معتدل على الرغم من التحديات الجيوسياسية إضافة إلى حفاظ المملكة على قوة ميزانيتها ومركزها المالي خلال العامين المقبلين على الرغم من ارتفاع العجز.
وتوقعت الوكالة أن تحافظ الحكومة السعودية على التوازن بين الإنفاق لتحفيز الاقتصاد وتعزيز الانضباط المالي.
من جهة أخرى، توقعت ستاندرد آند بورز أن يمثل صافي الأصول الحكومية، وهو ما يعكس فائض الأصول السائلة على الديون الحكومية، نسبة 65%، من الناتج المحلي الإجمالي كمتوسط للفترة بين 2019 و2020.
وتوقعت ستاندرد آند بورز انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بنحو 0.4% هذا العام، متأثرا أساسا بتراجع انتاج النفط بسبب اتفاق أوپيك والهجمات على منشآت أرامكو، على أن يعود الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للنمو بـ2.3%، كمتوسط في الفترة بين عامي 2020 و2022.
وأشارت الوكالة إلى أنه إلى جانب الميزانية، فإن الحكومة السعودية لديها خطط لزيادة الاستثمارات الرأسمالية بجهود تقودها جهات على رأسها صندوق الاستثمارات العامة وصندوق التنمية الوطني الأمر الذي سيدعم النمو الاقتصادي في السنوات المقبلة.
وكانت ثلاثة مصادر مطلعة على عمليات شركة أرامكو السعودية قد أفادت لرويترز، بأن المملكة استعادت طاقتها الإنتاجية للنفط إلى 11.3 مليون برميل يوميا، محققة تعافيا أسرع مما كان متوقعا بعد هجمات 14 سبتمبر على اثنتين من منشآتها النفطية.
وقالت المصادر إن إنتاج النفط الخام من حقل خريص يبلغ الآن 1.3 مليون برميل يوميا، وحوالي 4.9 ملايين برميل من منشأة ابقيق حاليا. وكانت مصادر قالت يوم الاثنين إن إنتاج ابقيق بلغ نحو 3 ملايين برميل يوميا.
وتسببت هجمات 14 سبتمبر على المنشأتين في قفزة في أسعار النفط وحرائق وأضرار خفضت إنتاج النفط الخام لدى أكبر مصدر في العالم للنصف بعد أن أوقفت إنتاج 5.7 ملايين برميل يوميا.