شاركت زين المزود الرائد للخدمات الرقمية في الكويت في الجلسة النقاشية حول دور القطاع الخاص في دعم القضايا الإنسانية، والتي أتت على هامش المنتدى الإنساني الأول للمسؤولية المجتمعية للشركات التي نظمته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحت رعاية وزارة الخارجية وبحضور رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين د.سامر حدادين وعدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.
وذكرت الشركة في بيان صحافي أنها شاركت في المنتدى ممثلة بالرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في شركة زين الكويت وليد الخشتي، وذلك بتواجد مجموعة من شركاء الأمم المتحدة من المجتمع المدني والقطاع الخاص وممثلي السلك الديبلوماسي والمنظمات الدولية والعديد من الشخصيات العامة، حيث ناقشت جلسات المنتدى بشكل رئيسي الدور الذي تلعبه مؤسسات القطاع الخاص في تفعيل مسؤولياتها الاجتماعية بمجالات الاستدامة فيما يتعلق بدعم قضايا اللاجئين حول العالم، وأتت مشاركة زين في إطار شراكتها الاستراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وخلال مشاركته في الجلسة النقاشية على هامش أعمال المؤتمر، قال الرئيس التنفيذي للعلاقات والاتصالات في شركة زين الكويت وليد الخشتي: نفخر بأن زين كانت من أوائل شركات القطاع الخاص الكويتي التي عقدت شراكة استراتيجية مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وذلك بعد توقيعها لمذكرة تفاهم مع مكتب المفوضية بالكويت في العام 2016.
وأضاف: هدفت مذكرة التفاهم لبحث أفضل السبل التي يمكننا من خلالها التعاون للمساهمة في تحسين ظروف اللاجئين المعيشية والاجتماعية، وقد وافق الطرفان على استشارة بعضهما البعض بشكل مستمر لتقديم الدعم والمساعدة للاجئين وكل من تقدم لهم المفوضية المساعدة.
وتابع: إن جهودنا في زين وفي القطاع الخاص متوائمة تماما مع جهود الدولة في هذا المجال، وبالأخص فيما يتعلق بتوجيهات قائد العمل الإنساني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، فقد نجحت هذه الجهود السامية بجعل الكويت مركزا إقليميا وعالميا في تقديم الدعم الإنساني ومشاريع الإغاثة حول العالم، وكلنا فخر أن نعمل تحت ظل هذه التوجيهات.
وذكرت زين ان مشاركتها في هذا المنتدى قد جاء امتدادا لمذكرة التفاهم التي وقعتها الشركة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أبريل من العام 2016، والتي تهدف بشكل رئيسي إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية والاجتماعية لللاجئين، حيث استعرضت الشركة من خلال الجلسة النقاشية أبرز إسهاماتها في المجالات الإنسانية على مدى السنوات الماضية، والتي تضمنت حملة #زين_مع_اللاجئين، والزيارات الميدانية إلى مخيمات اللاجئين، وحملات التبرع الإلكتروني، والشراكات الاستراتيجية مع أبرز المنظمات المحلية والعالمية التي تهتم بشؤون اللاجئين، وغيرها.
وقامت زين في مطلع العام 2017 بإطلاق بوابة إلكترونية رسمية لإتاحة الفرصة لمن يرغب بالتبرع لصالح حملتها الإنسانية #زين_مع_اللاجئين بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي هدفت إلى تحسين الظروف المعيشية لآلاف اللاجئين في المنطقة ممن يعانون حالات وظروف معيشية صعبة مع قرب وصول برد الشتاء القارس، حيث تم جمع التبرعات لتأمين المساعدات النقدية الموسمية والثياب الشتوية، ومواقد التدفئة وغيرها من الأساسيات التي تحتاجها العائلات في موسم الشتاء.
وفي إطار دعمها للاجئين السوريين، قامت زين بجمع أكثر من 10.5 أطنان من الملابس لصالح اللاجئين السوريين، وذلك خلال حملة التبرع بالملابس التي نظمتها بالتعاون مع الجمعية الكويتية للإغاثة والاتحاد الوطني لطلبة جامعة الكويت، بالإضافة إلى إرسال فريق تطوعي من موظفيها إلى لبنان بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي، والذي قام بزيارة العديد من المشاريع من ضمنها زيارة مشروع المخابز اللبنانية وزيارة مستشفى دار الزهراء للأطراف الصناعية وزيارة مستشفى أورانج ناسو الحكومي المتخصص في غسيل الكلى وزيارات ميدانية إلى مخيمات اللاجئين وزيارة مشروع محطة المياه ومشروع العزل الحراري إلى جانب توزيع المواد العينية والإغاثية على 5 مخيمات مختلفة.