- قدمنا مستندات للوزارة تفيد باسترجاع 16 ألف متر لأملاك الدولة استغلت من بعض الشركات العقارية المتهمة
التقى وفد من تكتل متضرري النصب العقاري وغسيل الأموال بوزير المالية براك الشيتان لبحث عدة نقاط وتسليط الضوء على آخر المستجدات في قضايا النصب العقاري في الكويت، وذلك في إطار التحركات المستمرة التي يقوم بها التكتل على كل المستويات بهدف إرجاع الحقوق لأصحابها في قضايا النصب العقاري وغسيل الأموال.
وقال منسق عام التكتل م.حسن البحراني إن اللقاء تناول العديد من النقاط، حيث شرح للوزير موضوع شركات النصب العقاري التي استغلت أراضي أملاك الدولة بمساحة 16 ألف متر مربع بمنطقة النويصيب، وذلك بهدف تسويقها على المواطنين، وهذه الشركات متهمة بقضايا غسيل الأموال حاليا، مبينا أن التكتل قدم كل المستندات القانونية التي من شأنها أن تمكن الوزارة من سحب هذه الأراضي وإرجاعها لوزارة المالية.
وبين البحراني أن التكتل قدم أيضا عدة أحكام قضائية باتة بالتمييز بخصوص عدة شركات وأفراد بغرض تحويلها إلى وحدة التحريات المالية لتقديم تقرير مفصل للنيابة بما يساهم في حفظ حقوق المتضررين من هذه الشركات تطبيقا للمادة 40 لقانون 106/2013 غسيل أموال وتمويل الإرهاب.
وأشار إلى أن التكتل أكد خلال اللقاء أن القانون الحالي بخصوص غسيل الأموال رقم 106 والمعدل سنة 2013 أثبت فاعليته من خلال الإدانة بالأحكام الصادرة وهو يتماشى مع توصيات اللجنة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب ومنظمة العمل المالي الدولية (فاتف).
وأضاف البحراني أنه تم التطرق أيضا إلى قرار وزير المالية الأخير بتشكيل لجنة لتطوير قانون غسيل الأموال وصلاحيات وحدة التحريات المالية، مشيرا إلى أنه مثل هذا القرار يتضارب مع أهداف تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وهي المعنية بمثل هذه الأهداف لتطوير منظومة العمل في جميع الوزارات والمؤسسات الخاضعة للقانون المذكور والحاجة الماسة اليوم لتفعيل دور أجهزة نفاذ القانون والأجهزة الرقابية مجتمعة.
وختم البحراني معبرا عن تفاؤله بإغلاق هذه الملفات سريعا وخاصة بعد تولي سمو الشيخ صباح الخالد رئاسة مجلس الوزراء وحرصه على تطبيق القانون من خلال لقائه الأخير بجميع الأجهزة الرقابية خاصة وحدة التحريات المالية والنتائج الإيجابية التي ظهرت بتحويل المتهمين للنيابة بعد عدة بلاغات من الأجهزة الرقابية، مؤكدا أن هذه الإجراءات والخطوات هي «ما كان ينقصنا في الماضي».