- خفض أسعار الوحدات 25% في حالة البيع النقدي.. إحدى الاستراتيجيات الجديدة للشركات العقارية
محمود عيسى
توقعت مجلة كونستراكشن ويك أن تشهد نشاطات أسواق العقارات وعمليات الاندماج والاستحواذ في أوساط الشركات بدول الخليج تراجعا في غمرة الأجواء التي خلفتها جائحة كوفيد -19، حيث استشهدت المجلة بما نسبته الى شركة مكسيمليانو لإدارة وخدمات تطوير العقارات، التي قالت: «ان أحد المخاطر الرئيسية التي تواجه سوق العقارات هو عدم قدرة المشترين على دفع الأقساط».
ويتوقع مطورو العقارات في دول التعاون أن يواجهوا انخفاضا في أسعار الوحدات العقارية وعمليات اندماج الشركات، مما سيساعد على تقليل مخاطر أنشطة الأعمال وزيادة سهولة ممارسة هذه الأنشطة بشكل كبير.
وقالت الشركة ان المطورين العقاريين يعكفون على تطوير وطرح مجموعة من التدابير والسياسات الرامية إلى التخفيف من التحديات المستمرة، وتمكينهم من تحقيق النجاح والقدرة على تعزيز مواقفهم وتعميق علاقاتهم مع موظفيهم ومع المستثمرين والمستخدمين النهائيين وأصحاب المصلحة الآخرين.
وفي سياق تعليقها على المخاطر التي تتعرض لها صناعة العقارات، قالت العضو المنتدب في شركة مكسيمليانو مروة مراد: «إن من المخاطر الرئيسية التي تواجه سوق العقارات ما يتمثل في عدم قدرة المشترين على سداد الأقساط، وبالتالي فإنه يتعين اعتماد استراتيجيات أخرى مثل خفض أسعار الوحدات بنسبة 25% في حالة البيع النقدي».
ونصحت مراد صغار المطورين العقاريين الذين يخشون خطر الإفلاس بأن يدرسوا مسألة الاندماج مع مطورين آخرين لحماية أعمالهم ونشاطاتهم من الانهيار.
وأضافت: «تتمثل المخاطر التي تواجه سوق العقارات في عدم قدرة العملاء على سداد الأقساط ما يسبب تأخير أعمال الإنشاء.
ونتيجة لذلك قد يطلب المطورون فترة أقصر للأقساط مما يؤدي في النهاية إلى زيادة المعروض من الوحدات، وبالتالي خلق دورة عمل سلبية، ولايزال عمق واتساع الأثر الاقتصادي لتفشي الفيروس على قطاع العقارات غير مؤكد، لكن سيتم تقديم خدمات جيدة للمشاركين في أسواق العقار لاتخاذ إجراءات فورية لتحسين أعمالهم فضلا عن مراقبة وتقييم النظرة المستقبلية التي قد تكون مختلفة بشكل كبير».