Note: English translation is not 100% accurate
تنظمه وزارة الداخلية القطرية ومؤسسة «ميليبول» الفرنسية
معرض «ميليبول قطر 2012» ينطلق في أكتوبر
26 مارس 2012
المصدر : الأنباء

ينعقد المعرض الدولي التاسع لأنظمة الأمن الداخلي «ميليبول قطر 2012»، تحت رعاية صاحب السمو امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وسمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وهو المعرض التجاري الأكبر في المنطقة والخاص بالأمن والسلامة، في الفترة ما بين 8 و10 أكتوبر 2012 في مركز الدوحة الدولي للمعارض.
ويتم تنظيم معرض «ميليبول قطر» من قبل وزارة الداخلية بدولة قطر ومؤسسة ميليبول في فرنسا منذ العام 1996.
ويعتبر معرض «ميليبول قطر» من أهم المعارض التي تكون ملتقى هاما للشركات المنتجة للأجهزة والمعدات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط والشرق الأدنى وآسيا.
ويأتي «ميليبول قطر» كفرصة مهمة للشركات التي تسعى الى تطوير أعمالها داخل وحول منطقة الشرق الأوسط.
وقد جذب المعرض الدولي الثامن لأنظمة الأمن الداخلي «ميليبول قطر 2010» أكثر من 5500 زائر من 61 دولة، الى 222 مساحة مخصصة لعرض المنتجات من جميع أنحاء العالم.
وتقوم الشركة الفرنسية بالتواصل مع مختلف الأطراف لتحديد مشاركتهم في هذا المعرض، كما تقوم كذلك بالاتصال بشكل مستمر مع الأطراف الجديدة المهتمة بالمشاركة في معرض هذه السنة.
وتم تحديد أربعة محاور رئيسية ذات أهمية خاصة في الوقت الحاضر، سوف تكون محط التركيز خلال انعقاد «ميليبول قطر 2012 »، وهي: حماية المواقع الصناعية الحساسة، تنفيذ القانون وادارة الحشود، مراقبة وادارة الحدود، ومكافحة الارهاب.
وحقق «ميليبول قطر 2010 «نجاحا كبيرا، وتجلى ذلك بوضوح من خلال ارتفاع أعداد الزوار والعارضين، ومن الارتياح والرضىا التام لدى العارضين والوفود على حد سواء.
وقد غطى الحدث عام 2010 أكثر من 117 صحافيا مما يعتبر عددا هائلا بكل المقاييس – ويعود ذلك الى حجم الصفقات التي تم ابرامها في المعرض، والأخبار المهمة، والمنتجات المبتكرة التي أطلقت لأول مرة في عام 2010.
ان معرض «ميليبول قطر» قادر على جذب الوفود المختصة بهذه الصناعة، ونتيجة لذلك، هناك دائما الكثير مما يكتب ويحكى ويحصد التغطية المستحقة من قبل وسائل الاعلام.
الى ذلك، تنفذ دولة قطر في الوقت الحالي برنامجا ضخما لتطوير البنية التحتية كما يشهد القطاع الاقتصادي نموا هائلا.
وقد تم تخصيص ما يصل الى 75 مليار دولار للبنية التحتية الجديدة والمرافق العامة والمنشآت الرياضية – استعدادا لكأس العالم 2022، بالاضافة الى الاتصالات والنقل، وكل منها له متطلبات أمن خاصة.
ومن المتوقع ان يثبت معرض «ميليبول قطر 2012» أنه الحدث الأكثر انتاجية ونجاحا في مجاله في المنطقة، في ضوء طبيعة المعطيات الأمنية في منطقة الشرق الاوسط، ومن المتوقع استقطاب أعداد غير مسبوقة من العارضين والوفود الزائرة على حد سواء في معرض أكتوبر من هذا العام، علاوة على تغطية مميزة من قبل وسائل الاعلام المحلية والاقليمية والدولية.