Note: English translation is not 100% accurate
تراجع حدة أزمة الديون العامة في العالم
19 ابريل 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
قال صندوق النقد الدولي ان حكومات الدول المتقدمة حققت تقدما طفيفا في اتجاه السيطرة على العجز الكبير في ميزانياتها والذي خرج عن السيطرة خلال الأزمة المالية العالمية عامي 2008/2009 التي تحولت إلى أكبر كساد يتعرض له العالم منذ الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن العشرين.
وفي الوقت نفسه حذر الصندوق من استمرار المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي رغم المؤشرات التي تقول ان بعض عناصر الأزمة الرئيسية أصبحت أقل حدة مقارنة بوضعها قبل ستة أشهر.
وأضاف الصندوق في تقريره الدوري عن الاقتصاد العالمي أن الجهود السابقة للسيطرة على الدين الحكومي في العديد من دول العالم بدأت تؤتي ثمارها.
وقال صندوق النقد الدولي إن الولايات المتحدة تواجه تحديات كبرى أمام نمو اقتصادها رغم تعافي الاقتصاد وتحسن سوق العمل.
وقال ان الاقتصاد الأميركي اكتسب قوة دفع مع تحسن النمو خلال العام الماضي وظهور مؤشرات على تعافي سوق العمل الأميركية، ولكن هناك العديد من المخاطر المهمة التي تهدده منها استمرار ضعف سوق العقارات وإجراءات التقشف المالي إلى جانب تداعيات أزمة الديون في أوروبا. ويتوقع الصندوق نمو الاقتصاد الأميركي بمعدل 2.1% ثم بمعدل 2.4% العام المقبل.
كما طالب الصندوق ألمانيا إلى تخفيف حدة جهودها الرامية إلى خفض عجز الميزانية والقبول بقدر أكبر من تقاسم المخاطر داخل منطقة اليورو في الوقت الذي حذر فيه من احتمال اشتداد الركود في اقتصاد أسبانيا عن التوقعات السابقة.
كما يتوقع الصندوق انكماش الناتج المحلي لمنطقة اليورو التي تضم 17 دولة ككل بنسبة 0.3% من إجمالي الناتج المحلي قبل أن يعود إلى النمو بمعدل 0.9% العام المقبل. كان صندوق النقد الدولي قد توقع انكماش اقتصادات منطقة اليورو بنسبة 0.5% من إجمالي الناتج المحلي.