Note: English translation is not 100% accurate
صناع السيارات في العالم يتنافسون على كعكة السوق الصيني
25 ابريل 2012
المصدر : بكين ـ د.ب.أ
يتوقع منظمو معرض الصين الدولي للسيارات «أوتو تشاينا» ان يصل عدد زائري المعرض الى 800 ألف شخص، حيث يدفع كل زائر 100 يوان ما يعادل (16 دولارا) من أجل مشاهدة أحدث مبتكرات منتجي السيارات في العالم وعلى مدى 10 أيام.
وتأتي الدورة الجديدة للمعرض التي تبدأ يوم 25 أبريل الحالي وتنتهي في 5 مايو المقبل في ظل المخاوف من زيادة العرض عن الطلب في سوق السيارات العالمية وظل الإجراءات الحمائية الإقليمية وتباطؤ نمو السوق الصينية أكبر سوق للسيارات في العالم.
ورغم الظلال الثلاثة التي تحيط بالسوق الصينية، فإن أغلب العارضين أعربوا عن تفاؤلهم بالسوق الصينية على المدى الطويل. وقال المدير الإقليمي لشركة «فورد موتور كورب» الأميركية في آسيا والمحيط الهادئ وافريقيا جو هينريشز: «نحن مستعدون لتحقيق نمو قوي خلال العام الحالي في الصين أكثر أسواق السيارات إثارة في العالم».
تعرض فورد 3 سيارات جديدة من فئة السيارة متعددة الاستخدام ذات التجهيز الرياضي والسيارة الصالون في معرض الصين الدولي للسيارات الذي يشهد عرض 120 طرازا جديدا و1100 سيارة خلال أيام العرض.
من جانبه، قال رئيس «تويوتا موتور كورب» اليابانية، أكبر منتج للسيارات في العالم أكيو تويودا، «في عام 2009 تفوقت السوق الصينية على السوق الأميركية كأكبر اسواق العالم، كما كانت السرعة التي تنمو بها هذه السوق هي الأعلى».
واعترف تويودا بشعوره «بالأسف» عندما يسمع الناس يقولون إن شركته تأخرت كثيرا في دخول السوق الصينية. وأضاف أن تويوتا تسعى إلى زيادة حصتها في السوق الصينية بتطوير سيارات هجين متقدمة صغيرة للسوق الصينية.
وزادت مبيعات السيارات في السوق الصينية العام الماضي بنسبة 2.5% إلى 18.5 مليون سيارة بعد عشر سنوات سجلت فيها نموا بمعدل لا يقل عن 10% سنويا.
وزادت مبيعات سيارات الركوب العام الماضي بنسبة 5.2% إلى 14.5 مليون سيارة حيث تنمو مبيعات السيارات الأجنبية بوتيرة أسرع من نمو السيارات الصينية في هذه السوق.
يقول آيان روبرتسون مدير التسويق في شركة السيارات الفارهة الألمانية بي.إم.دبليو إن السوق الصينية ستنمو بمعدل أقل نسبيا ولكن شركته تتوقع نموا لمبيعاتها لا يقل عن 10% خلال العام الحالي.
ويضيف «سنواصل إضافة موزع جديد لسياراتنا كل أسبوع (في السوق الصينية)» مشيرا إلى أن عدد موزعي سيارات بي إم دبليو في الصين اقترب من عددهم في الولايات المتحدة، 350 موزعا.
من ناحيته، قال المسؤول في اتحاد سيارات الركوب الصيني كوي دونج شوي إنه يتوقع نمو مبيعات سيارات الركوب في الصين بمعدل 10% خلال العام الحالي. وأضاف أنه يعتقد أن قدرات النمو في السوق الصينية مازالت كبيرة لأن الكثيرين من الصينيين لم يشتروا سيارة بعد، «فمازال معدل امتلاك السيارة في المدن الصغيرة بالصين منخفض جدا». أما كبير محللي مؤسسة استشارات صناعة السيارات الصينية جيا شينج وانج، فيتوقع نمو السوق الصينية بمعدل أقل من 5% وربما تسجل السوق انكماشا وليس نموا.
ويقول كوي إن صناعة السيارات تواجه مشكلات مثل «حروب الأسعار» وتأثير تغيير الأولويات الاقتصادية للحكومة ولكن بطء نمو سوق السيارات سيكون مؤقتا.
ويتفق كوي وجيا على أن «الحماية العمياء» لشركات صناعة السيارات المحلية المتعثرة من قبل الحكومات الإقليمية تمثل مشكلة رئيسية تعرقل جهود الحكومة المركزية في الصين من أجل ظهور شركات صينية أكبر وأقدر على المنافسة العالمية.
وقال كوي إن أغلب الشركات الصغيرة والإقليمية الصينية لصناعة السيارات ستواجه الإفلاس.