Note: English translation is not 100% accurate
معارضة التقشف تغير المشهد السياسي بأوروبا
30 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
قالت صحيفة اميركية ان الصبغة السياسية التي لطالما ميزت منطقة اليورو والتي تأثرت بمطالب برلين باتباع سياسة تقشف شديدة للخروج من ازمة الدين بدأت تضعف، واستشهدت صحيفة وول ستريت جورنال بأن المعسكر الذي يدعم اجرءات التقشف ويفضلها على اجراءات دعم النمو فقد مناصرين اقوياء مثل مارك روت الذي انهارت حكومته في هولندا في الاسبوع الماضي. في الوقت نفسه فاز اشتراكيون مناهضون للتقشف في الشهر الماضي في سلوفاكيا وبقيت المانيا في تحالف مع فنلندا وسلوفينيا المناصرتين لسياساتها. وتأتي هذه التغيرات مع التدهور الذي يجتاح منطقة اليورو والذي اعطى الحجة للمطالبين بتغيير سياسات المنطقة.
ووجد هؤلاء المساندة بعد ان تسلم ماريو مونتي رئاسة الحكومة الايطالية من سيلفيو بيرلسكوني.
ولفظت دول اوروبية عدة حكومات خلال الـ 15 شهرا الماضية. ومن المتوقع ان يفوز الاشتراكي فرانسوا هولاند في فرنسا على نيكولا ساركوزي المعـروف باتباعه سياسة المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.
ويقول المحلل بمؤسسة يوروآسيا غروب في نيويورك، مجتبى رحمن ان آراء مونتي حازت مصداقية اكبر في منطقة اوروبا الجنوبية، بينما ضعف التحالف الالماني في شمالي القارة خاصة بعد انهيار الحكومة في هولندا وبروز هولاند في فرنسا.
وقالت وول ستريت جورنال ان التطورات الاخيرة غيرت منطق الجدل الاقتصادي في منطقة اليورو.
وأضافت ان ميركل وماريو دراغي -رئيس البنك المركزي الهولندي- بدآ في الميل نحو العزف على وتر النمو الاقتصادي من اجل التقارب مع هولاند الرئيس المتوقع لفرنسا. وقال هولاند في مقابلة تلفزيونية «ان المانيا لا تستطيع ان تأخذ بمفردها قرارات تخص اوروبا»، وأضاف «ان دولا عديدة تنتظر القرار الفرنسي، ان الانتخابات ستمثل تحولا في اوروبا».
وتساءلت وول ستريت جورنال عن ما ان كانت تلك النبرة في الخطاب الفرنسي ستحمل تغييرا جذريا في سياسة منطقة اليورو.