Note: English translation is not 100% accurate
اختبارات تجريبية لأفضل وسيلة للوصول إلى العمل
4 مايو 2012
المصدر : شيفيرين ـ د.ب.أ

أمضى بيرند سيفرز مؤخرا أسبوعين في خدمة العلم مسافرا على دراجة ذات موتور متوجها إلى عمله في وزارة النقل في شيفيرين وهي مدينة ألمانية صغيرة تبعد حوالي 100 كم شرق هامبورغ.
وتجاوز الرجل البالغ 52 عاما والمزود بكاميرا صغيرة ونظام توجيه بالقمر الصناعي وأجهزة استشعار إلكترونية في معصميه ومؤخرة قدميه بسهولة السيارات الواقفة في الازدحامات المرورية التي تسببها مناطق البناء.
وقد شعر ببعض الإحباط عندما تجاوزه شخصان كان يقودان دراجة نارية خفيفة، ولكنهما أيضا كانا في خدمة العلم.
وتأتي جهود سيفيرز والمشاركين الآخرين ضمن مشروع لتحديد نمط وسيلة النقل الأفضل للوصول إلى العمل من ضاحية إلى وسط المدينة، وجرى اختبار ما اجماليه 8 وسائل للوصول إلى العمل.
وصمم الباحثون التجربة للتوصل ليس فقط إلى أفضل وسيلة انتقال، ولكن أيضا إلى قياس المقدار الزمني والطاقة التي تستغرقها وسائل النقل المتعددة.
وهذه أول تجربة علمية برعاية فيدرالية تأخذ في اعتبارها مجموعة مختلفة من المركبات الإلكترونية الجديدة وفقا للمسؤولين في كلية فيسمار.
وقامت وزارة النقل بدفع 47 ألف يورو (65 ألف دولار) تكلفة الدراسة التي استغرقت أسبوعين. واستخدم المشاركون دراجات عادية ودراجات كهربائية ودراجات تعمل بالوقود ودراجات نارية خفيفة كهربائية (سكوتر) ودراجات سكوتر تعمل بالوقود وسيارات كهربائية ونوعين من وسائل النقل العامة للذهاب إلى العمل.
وفي حالة المشاركين اللذين استخدما النقل العام، ذهب أحدهما سيرا على الأقدام إلى الحافلة أو الترام، وركب الاخر دراجة متهالكة وذهب إلى قطار الضواحي.
وفي كل يوم الساعة السابعة صباحا، التقي المشاركون في فريدريكستال إحدى ضواحي شيفيرين ليبدأوا رحلتهم إلى مقر البلدية القديم وسط المدينة، وهي رحلة تمتد على أي حال مسافة من 6 إلى 9 كم وفقا لقول البروفسور أدو أونين - فيبر من كلية فيسمار.
وعقب الوصول إلى وجهتهم، يتحولون إلى أجهزة القياس حتى يمكن جمع البيانات وتخزينها من أجل عملية التقييم.
وفضلا عن قياس المسافة والسرعة، تجمع الأجهزة أيضا بيانات من المشارك ومن بينها ضغط الدم وعدد نبضات القلب.
وقال أونين ـ فيبر: إننا يمكن أن نستخدم هذه البيانات لحساب مستوى الإجهاد الذي يشعر به المشارك، ويتراوح عمر المشاركين بين 20 و60 عاما.
واختارت وزارة النقل الاتحادية شيفيرين لإجراء التجربة، لأن سكان ولاية ميكلنبورغ ـ فوربوميرن البالغ عددهم 96 ألفا بينهم 25 ألفا يستخدمون وسائل انتقال من مناطق خارج المدينة هم الأقرب إلى وضع مجمل المدن الألمانية وفقا لقول أونين فيبر وهو مدير مركز بكلية فيسمار يركز على عملية الانتقال. ومن المتوقع صدور نتائج الدراسة في يونيو.
ويهتم الباحثون ليس فقط بوسائل النقل الأسرع، ولكن أي الوسائل أفضل بالنسبة للطاقة المستخدمة والانبعاثات الكربونية وتأثيراتها على صحة المشاركين.
وفي اليوم الأول من التجربة كان لمستخدمي الدراجات اليد العليا.
وأحد هؤلاء وهو شاب عمله يتمثل في مساعدة السياح حول المدينة على عربة ريكشو وهوايته هي عزف البوق لم يبذل جهدا حتى في الوصول إلى وسط المدينة أولا. ووصل سيرفيرز ثانيا وسائق السيارة ثالثا.