Note: English translation is not 100% accurate
أوروبا لم تتحرك بالسرعة الكافية لمواجهة الأزمة
12 مايو 2012
المصدر : سياتل ـ أ.ف.پ
اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما امس ان اوروبا لاتزال تعاني تداعيات الأزمة المالية لأنها لم تتبن اجراءات للنهوض على غرار الولايات المتحدة. وأقر أوباما الذي كان يشارك في اجتماع لجمع الأموال لحملته الانتخابية في ضاحية سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب) بان الاقتصاد الأميركي لايزال يواجه «رياحا معاكسة»، لكنه يظل في وضع أفضل من الاقتصاد في اوروبا حيث تعاني بعض الدول انكماشا. وقال «لاتزال اوروبا في وضع صعب، وذلك يعود جزئيا لكون (قادتها) لم يتخذوا الاجراءات الحاسمة التي اتخذناها في بداية هذا الانكماش».
وهُزم نيكولا ساركوزي، احد ابرز حلفاء أوباما الأوروبيين، الأحد الفائت في الانتخابات الرئاسية الفرنسية أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند الذي يأمل بالتفاوض مجددا حول شرعة الاستقرار الأوروبية لتضمينها تدابير تعزز النمو. ويخوض أوباما معركة في السادس من نوفمبر المقبل لإعادة انتخابه. وقد يكون وضع الاقتصاد الأميركي عاملا حاسما في هذه الانتخابات. وبلغت نسبة البطالة في الولايات المتحدة 8.1% في تراجع ناهز نقطتين منذ بلغت الأزمة ذروتها، لكن هذه النسبة تبقى اقل من نظيرتها عند اندلاع الأزمة، اي 5%. وبعيد توليه منصبه في يناير 2009، أقر أوباما خطة لإعادة النهوض بقيمة 800 مليار دولار واجهها خصومه الجمهوريون بانتقادات لاذعة، في حين اعتبر الديموقراطيون انها أتاحت إنقاذ نحو 4 ملايين وظيفة وحالت دون تكرار أزمة 1930.