Note: English translation is not 100% accurate
اليونانيون سحبوا مليار دولار في يوم واحد
18 مايو 2012
المصدر : الأنباء
كشف مسؤول في البنك المركزي اليوناني اول من امس أن اليونانيين سحبوا 900 مليون يورو (1.15 مليار دولار) من مصارف اليونان الاثنين الماضي وحده، وهو الأمر الذي كان أثاره الرئيس اليوناني كارولوس بابولياس مع زعماء الأحزاب قبل أيام.وأشارت بيانات المركزي اليوناني إلى قلق كبير يساور المصارف اليونانية مع تنامي هجرة رؤوس الأموال، بسبب تردي الوضع السياسي في البلاد في أعقاب الانتخابات البرلمانية وفشل تشكيل حكومة جديدة في أثينا، وحذر رئيس البنك المركزي جورج بروفوبولوس الرئيس اليوناني من أن وضع الودائع المصرفية قد يزداد سوءا. وقد أسفرت الانتخابات التشريعية عن فوز أحزاب رافضة لتقيد اليونان بحزمة الإنقاذ المالي المتفق عليها مع الدائنين الدوليين، وما تتضمنه من تقشف وإصلاحات اقتصادية هيكلية، وقد حذر الدائنون أثينا من أن رفض شروط الحزمة يعني وقف قروض الإنقاذ المنصوص عليها في الحزمة.
ويعيد هذا التطور للأذهان ما حصل في اليونان في نوفمبر الماضي، حين قالت مصادر مصرفية إن يونانيين كثرا سحبوا ودائعهم من البنوك خشية تدهور الأزمة السياسية ببلادهم وخروجها المحتمل من منطقة اليورو.
وأضافت المصادر نفسها أن حجم السحوبات ناهز آنذاك خمسة مليارات يورو (6.7 مليارات دولار)، وهو ما يعادل 3% من مجموع ودائع العملاء ببنوك اليونان.
وجاء سحب هذه الأموال إثر دعوة صادمة أطلقها رئيس الوزراء اليوناني السابق جورج باباندريو الأسبوع الماضي لعرض خطة إنقاذ اليونان على استفتاء شعبي عام.
وفي سياق متصل، قالت مصادر بالبنك المركزي الأوروبي الأربعاء الماضي إن البنك توقف عن توفير سيولة نقدية لبنوك يونانية لم تنجز عملية إعادة الرسملة بنجاح، وامتنع المركزي الأوروبي عن التعليق على أسباب هبوط اليورو لفترة وجيزة عن مستوى 1.27 دولار، وتنامي المخاوف في اليونان وبين أوساط المستثمرين من أن أثينا قد تترك منطقة اليورو.
ولم يتضح عدد البنوك اليونانية التي شملها قرار المركزي الأوروبي وقف عملياته النقدية لفائدتها، غير أن هذا التطور يظهر حالة الضعف في المصارف اليونانية، حيث يقوم اليونانيون بسحب مدخراتهم باليورو منها خوفا من انسحاب بلادهم من منطقة اليورو، رغم إعلان ألمانيا وفرنسا أكبر قوتين في المنطقة عزمهما إبقاء اليونان ضمن الوحدة النقدية الأوروبية.