Note: English translation is not 100% accurate
منطقة اليورو تريد إبقاء اليونان في صفوفها لكنها تستعد للأسوأ
25 مايو 2012
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
أكد الأوروبيون مجددا في ختام قمتهم غير الرسمية في بروكسل عزمهم على إبقاء اليونان في منطقة اليورو غير انهم باشروا رغم ذلك التفكير في الاجراءات الواجب اتخاذها في حال بات خروج اثينا محتوما. وأعلن رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي في نص تلاه باسم الدول الـ 27 ليل الأربعاء (الخميس) «نريد ان تبقى اليونان في منطقة اليورو وتحترم التزاماتها». وانسجاما مع خط الحزم الذي تبنته حتى الآن حيال اثينا، أعلنت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ان احترام الالتزامات وفي طليعتها خفض العجز المالي وإجراء اصلاحات بنيوية، هو «شرط مسبق» للبقاء في منطقة اليورو. وفي انتظار الانتخابات التشريعية الجديدة التي ستنظمها اليونان في 17 يونيو سعيا لإخراج البلاد من المأزق السياسي بعدما فشلت انتخابات 6 مايو في انتاج حكومة، قام الأوروبيون ببادرة تهدف الى اعطاء «الثقة للناخبين اليونانيين»، بحسب ما قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
واقترح الاوروبيون في هذا السياق استخدام الصناديق الهيكلية الأوروبية لمساعدة اليونان، ودعا هولاند حتى الى «تعبئة (هذه الصناديق) بشكل سريع» من اجل دعم النمو في اليونان »في مهلة قصيرة جدا». غير ان الأوروبيين يستعدون في المقابل ولو بدون الإقرار بذلك علنا، لمواجهة الأسوأ في حال تفاقمت أزمة اليونان وأدت الى إفلاس البلاد وخروجها من اليورو.
وقال ديبلوماسي اوروبي لوكالة فرانس برس الاربعاء انه تم التطرق الى ضرورة وضع خطط وطنية لمواجهة احتمال خروج اليونان من العملة الأوروبية المشتركة الاثنين خلال جلسة عقدتها مجموعة عمل اليورو التي تضم موظفين كبارا من دول منطقة اليورو.
وأوضح الديبلوماسي «اتفقنا على ان يفكر كل منا في الأمر ويجري التنسيق في مرحلة ثانية بين ما يترتب على كل واحد القيام به على الصعيد الاوروبي».
وساهمت هذه المعلومات في تدهور الأسواق المالية الأربعاء. ونفت وزارة المالية اليونانية الأمر نفيا «قاطعا» وشدد رئيس الوزراء بانايوتيس بيكرامينوس في ختام حفل العشاء على ان القادة الأوروبيين «لم يبحثوا» هذا الموضوع خلال قمة بروكسل.
غير ان سلفه لوكاس باباديموس هو الذي اثار المسألة حين لم يستبعد في حديث الى صحيفة وول ستريت جورنال الاربعاء «ان تكون تحضيرات جارية لاحتواء العواقب المحتملة لخروج اليونان من منطقة اليورو». وإذ نفى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ليل الأربعاء (الخميس) ان يكون على علم بمثل هذه الخطط بالنسبة لفرنسا، اقر بشكل مبطن بوجود بعض الاستعدادات.