Note: English translation is not 100% accurate
كبير الاقتصاديين في آسيا للاستثمار: العقود المقبلة ستشهد إعادة تقييم تدريجية لمركزية الدولار في النظام المالي العالمي
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

من الممكن أن يلعب اليوان الصيني دوراً محورياً في النظام النقدي العالمي في المستقبلأعلنت آسيا للاستثمار عن مشاركة كبير الاقتصاديين بالشركة اليساندرو مانيولي بوكي في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد في اسطنبول بتركيا ما بين 4 و 6 يونيو 2012، وقد اجتذب المؤتمر ما يربو على 1000 من الشخصيات الرائدة بمجالات الأعمال، والهيئات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني بما في ذلك رؤساء دول وحكومات.
وقد شارك مانيولي بوكي في المنتدى لبحث السيناريوهات الممكنة لمستقبل النظام النقدي العالمي على خلفية ازمة منطقة اليورو وظروف الاقتصاد العالمي والأسواق اليوم، وقد ركزت جلسة النقاش على التطلعات المستقبلية لليورو، والدولار واليوان وتأثيراتها على اقتصادات الشرق الأوسط، وشمال افريقيا، ويورو آسيا.
وقد انضم الى الحلقة النقاشية التي ترأسها مانيولي بوكي ودرس الموضوع دراسة مستفيضة، عدد من الخبراء الرائدين في الاقتصاد والادارة المالية من منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا منهم جورج باباكونستنتين وزير البيئة والطاقة والتغيرات المناخية في اليونان. وتجدر الاشارة الى ان جورج كان يشغل في الفترة من 2009 الى 2011 منصب وزير المالية في اليونان حيث اجرى مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للوصول الى خطة انقاذ للدولة.
ومن المشاركين تشن دينغ، عميد مركز الدراسات الأوروبية بجامعة فودان بجمهورية الصين الشعبية، ومجلس الأجندات العالمية حول اوروبا، ودانيال غروس، مدير مركز دراسات السياسات الأوروبية في بلجيكا، وجان كريستوف دوراند، الرئيس الاقليمي لبنك بي ان باريبا في البحرين عن منطقة الشرق الأوسط وافريقيا، وقد اشرف على ادارة الحلقة النقاشية مايكل جاكوبيديز، وهو رئيس قسم المشاريع الريادية والابتكار بجامعة لندن للاقتصاد بالمملكة المتحدة.
وكمختص في اقتصاد الدول الآسيوية الناشئة، ركز مانيولي بوكي ملاحظاته على الاشارة الى الأهمية المتنامية للاقتصادات الآسيوية وتطلعاتها المستقبلية، وكذلك الأهمية المتزايدة للدور الذي ستضطلع به على مدى الأعوام المقبلة فيما يتعلق بالأمور النقدية الدولية.
وخلال القائه خطابه امام وفود المنتدى، قال مانيولي بوكي «ستشهد العقود المقبلة اعادة تقييم تدريجية لمركزية الدولار الأميركي في النظام المالي العالمي، وحتى اليوم، فقد اصبح البديل هو اليورو، الا انه مع الفوضى الاقتصادية في اوروبا، حدث توقف مؤقت في فكرة الانتقال من الدولار الأميركي لليورو، رغم نسبة 90% التي تشكلهما هاتان العملتان مجتمعين لاحتياطيات اسواق صرف العملات الأجنبية التي تحتفظ بها المصارف المركزية والحكومات، وباستشراف المستقبل، فاننا نتوقع ان نرى، على ضوء القوة الاقتصادية الناشئة في آسيا، زيادة في اهمية العملات الآسيوية، اما على مدى السنوات الخمس المقبلة، فإن على آسيا، والتي تعد احدى القوى العالمية المستقرة، قبول مسؤوليات نقدية اكبر، وسيلقى الرنمينبي الصيني قبولا تصاعديا في التسويات التجارية وصفقات الاستثمار الصادرة، في حال نجاح الصين في تحرير حسابها الرأسمالي وتدويل عملتها، وستلعب دورا محوريا في مستقبل الاقتصاد العالمي».
وتابع حديثه بالقول «بالنظر الى الحقائق الواقعية التي تشوب الاقتصاد العالمي اليوم، بما في ذلك التأثيرات طويلة الأجل لأزمة منطقة اليورو والاتجاه الهبوطي للدولار الأميركي مقارنة بالعملات الأخرى، باتت التحولات ضرورة حتمية على المدى الأطول، غير ان ادارة اقتصاد عالمي بأقطاب متعددة في المستقبل ستفرض تحديات كبيرة من غير المحتمل مجابهتها بالسياسات المحلية، فأولا، تحتاج مجموعة الدول الصناعية الثمانية الى السماح لاحداث تغييرات في الهرمية النقدية الجيوسياسية، وهي ليست مهمة بمنأى عن الموازاة مع مهام اخرى، وفي المقابل تحتاج آسيا الى التعاون في ادارة العملة العالمية، والنهوض بالتكامل الاقليمي، وتعميق اسواقها المحلية للأوراق المالية».