Note: English translation is not 100% accurate
الوكالة أبدت مخاوفها من «انتقال العدوى»
«موديز» تخفض تصنيف إيطاليا درجتين مع توقعات سلبية
14 يوليو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني الخميس انها خفضت تصنيف ايطاليا درجتين من A3 الى Baa2 وأبقت على توقعات سلبية بسبب تدهور الوضع في منطقة اليورو و«مخاطر انتقال العدوى» من اسبانيا واليونان.
وكتبت الوكالة في بيان ان «ايطاليا تواجه خطرا اكبر في ان تشهد ارتفاعا مفاجئا في تكاليفها التمويلية او الا يعود بوسعها الوصول الى الأسواق المالية (...) بسبب تراجع ثقة الأسواق وخطر انتقال العدوى من اليونان واسبانيا».
واضافت موديز ان «خطر خروج اليونان من منطقة اليورو ازداد والنظام المصرفي الاسباني سيتكبد خسائر اكبر من المتوقع»، مشيرة الى «تدهور» التوقعات الاقتصادية على المدى القريب بالنسبة لايطاليا.
وقد تشهد ايطاليا بحسب الوكالة نموا «ضعيفا» و«بطالة اكبر» ما سيمنعها من تحقيق اهدافها القاضية بتقليص العجز وسيزيد من احتمال الا يعود بوسع هذا البلد «تمويل نفسه لدى الاسواق المالية».
وبعدما دخلت ايطاليا رسميا مرحلة انكماش اقتصادي في نهاية 2011 تفاقم الانكماش في الفصل الاول من العام 2012 مع تراجع اجمالي ناتجها الداخلي بنسبة 0.8% تحت وطاة خطط التقشف المتتالية التي اقرت منذ 2010 لطمأنة الاسواق.
وطرح رئيس الوزراء الايطالي ماريو مونتي للمرة الأولى الثلاثاء امكانية ان تحتاج روما في مرحلة ما الى الاستعانة بأحد صندوقي الاغاثة الخاص بمنطقة اليورو من اجل مواجهة ارتفاع نسب الفوائد على القروض التي قد تصل الى 6%.
غير ان موديز ترى ان اللجوء الى الصندوق الاوروبي للاستقرار المالي أو آلية الاستقرار الاوروبية لن يأتي سوى بنتيجة محدودة.
وكتبت الوكالة التي سبق ان درست وضع ايطاليا قبل خمسة اشهر، في بيانها انه «نظرا الى حجم الاقتصاد الايطالي وعبء الدين الفادح، فان الحماية التي يمكن ان توفرها هاتان الاليتان ستكون محدودة».
ورحبت موديز بالاصلاحات التي اطلقتها الحكومة الايطالية والتي «يمكن» ان تعزز النمو على المدى البعيد وتحسن الاوضاع المالية في البلاد، غير انها اعتبرت ان تنفيذ هذه الاصلاحات يواجه مخاطر «جوهرية» تبرر الابقاء على افاق سلبية، وجاء في البيان ان «تطبيقا ناجحا للاصلاحات الاقتصادية، قد يقود الى تحديد افاق مستقرة للبلد».
من جهته اعتبر صندوق النقد الدولي في تقريره السنوي الصادر الثلاثاء ان النشاط الاقتصادي قد ينتعش في ايطاليا «مطلع 2013» غير ان البلاد ستبقى «متأخرة بالنسبة الى باقي المنطقة» و«عرضة لانتقال العدوى في منطقة اليورو».
من جهة اخرى شهدت سندات الخزانة الايطالية امس اقبالا وتراجعا في نسب الفائدة فاق التوقعات بعد ساعات على اعلان وكالة التصنيف الائتماني العالمية «موديز» تخفيض موثوقية الدين العام الايطالي الضخم في اجراء انتقدته روما.
وأعلنت وزارة الاقتصاد الايطالية أنها تمكنت اليوم من طرح سندات لمدة ثلاث سنوات بقيمة 3.5 مليار يورو في أسواق المال العالمية في مناقصة شهدت طلبا زاد على 1.7 ضعف قيمتها فيما انخفضت نسبة الفائدة عليها الى 4.65% مقارنة بفائدة بلغت 5.3% على آخر سندات شبيهة طرحت في شهر مايو الماضي.
كما شهدت الأسواق المالية بالتوازي مع هذا المؤشر الذي يعكس انعدام التأثير السلبي لاعلان «موديز» هبوط مؤشر الفارق بين تكلفة خدمة الدين العام الايطالي عن نظيره الألماني المعياري تحت حاجز الـ 470 نقطة من أكثر من 482 نقطة الى 468 نقطة أساس تعادل فائدة نسبتها 5.93% على سندات الخزانة لمدة 10 سنوات.