Note: English translation is not 100% accurate
الصين «مصنع العالم» تواجه تحدي ارتفاع الأجور
31 يوليو 2012
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ
قال محللون ان الصين تواجه ارتفاعا سريعا في نفقات الأجور يهدد قدرتها التنافسية لكن القدرات الانتاجية تتزايد بسرعة في «مصنع العالم» الذي يملك امتيازات أخرى تمكنه من مواصلة جذب المستثمرين.
وكان مصرف ناتيكسيس حذر في دراسة نشرت في يونيو من ان كلفة اليد العاملة في الصين ستبلغ مستوى كلفتها في الولايات المتحدة خلال أربع سنوات، وفي منطقة اليورو خلال خمس سنوات وفي اليابان خلال سبع سنوات.
وسيدفع هذا التطور شركات كثيرة في القطاع الصناعي الى نقل مراكز انتاجها الى دول أخرى في جنوب وجنوب شرق آسيا حيث اليد العاملة اقل كلفة بكثير، كما أوضح المصرف الفرنسي.
وهذا التوجه يمكن ان يعود بالفائدة على دول في حوض المتوسط مثل مصر والمغرب وحتى رومانيا وبلغاريا، كما ذكر ناتيكسيس الذي يؤكد ان الصين «لن تعود لديها قريبا ميزة تنافسية مع ارتفاع نفقات الانتاج».
وكان باحثون في مجموعة «بوسطن كانسالتينغ غروب» الاستشارية قالوا في دراسة نشرت في اغسطس 2011 في «نحو 2015 سيتم انتاج الكثير من المنتجات المخصصة للمستهلكين الأميركيين في بعض مناطق الولايات المتحدة بالكلفة نفسها التي تسجل في الصين».
وقد أعادت شركة سليك اوديو من الصين الى فلوريدا مصنعها لانتاج القبعات الفاخرة وكذلك قررت ان تفعل ان سي آر بمصنع لإنتاج أجهزة لتوزيع البطاقات من الصين الى معمل سيوظف 870 شخصا في كولومبوس في ولاية جورجيا اعتبارا من 2014، حسبما ذكرت المجموعة نفسها.
وأعلنت شركة اديداس الاسبوع الماضي إغلاق آخر مصنع لها في الصين حيث مازالت تملك شبكة تضم 300 من المتعاقدين الثانويين.
وقالت شركة الانتاج الألمانية الاسبوع الماضي ان العمال الصينيين الذي ينتجون الأحذية يحصلون على راتب شهري لا يقل عن ألفي يوان (258 يورو) بينما يحصل زملاؤهم في اديداس في كمبوديا على 107 يورو.
وعلى الرغم من ارتفاع كلفة اليد العاملة، لا يجمع الاقتصاديون على احتمال تراجع الميزة التنافسية للصناعة الصينية.
وقال لويس كويج مدير مشروع «فانغ غلوبال اينستيتوت» مركز الأبحاث المتخصص باقتصادات آسيا ان «الجزء الأكبر من زيادة الاجور تم التعويض عنه بزيادة كبيرة في انتاجية العمال» الصينيين.