Note: English translation is not 100% accurate
رومني وراين يعدان بالعمل لقوة أميركا
15 أغسطس 2012
المصدر : الولايات المتحدة ـ أ.ف.پ

يسعى المرشح الجمهوري الى البيت الابيض ميت رومني ومرشحه لمنصب نائب الرئيس بول راين الى إعطاء زخم جديد للحملة الانتخابية وسيحاولان اقناع الناخبين في ولايتين رئيسيتين بأنهما سيعيدان قوة أميركا الاقتصادية.
ومن المقرر ان يقوم رومني بحملة في فلوريدا فيما يتوجه راين الى ايوا، اللتين تعتبران من الولايات الأساسية التي قد تؤثر على نتيجة الانتخابات الرئاسية في نوفمبر المقبل.
وفي الحملة الانتخابية استفاد مساعدو الرئيس الديموقراطي المرشح لولاية جديدة باراك اوباما من برامج الحوارات الأحد لانتقاد رومني وراين اللذين سيقضيان بنظرهم على المكاسب التي تحققت بالنسبة لإصلاح نظام الضمان الصحي للمسنين (مديكير).
لكن رومني وراين يسعيان لتقديم نفسيهما على انهما يحملان الحل للنهوض بالاقتصاد الاميركي الذي يسجل نسبة بطالة مرتفعة.
وقال رومني وسط التصفيق في مقر الجمعية الوطنية لسيارات السباق (ناسكار) في ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب شرق)، «لدي اخبار سارة لكم. هذا البلد سيستعيد قوته».
وهاجم رومني اوباما لانه يجعل برأيه الولايات المتحدة «شبيهة اكثر فاكثر باوروبا» مع «بطالة مرتفعة مزمنة ونمو ضعيف وكارثة مالية على الابواب». وحاول راين من جهته ان يركز على الفارق الواضح الذي يميزه عن فريق اوباما في توجهه الى 1700 مناصر داخل المبنى فيما كان حشد من 4 آلاف مناصر ينتظر في الخارج.
وقال «ان التناقض مؤكد (...) يمكننا السير على النهج الذي نحن فيه والبقاء امة تعاني من الديون والشكوك واليأس، امة تعاني من نسبة البطالة المرتفعة لنترك لأولادنا مستقبلا فرصة محدودة، او نستطيع تغيير كل ذلك ونعيد هذه البلاد على السكة السليمة».
لكن الديموقراطيين شنوا هجوما مضادا غاضبا منتقدين رومني على خياره المرشح لمنصب نائب الرئيس مما يدل برأيهم على ان الجمهوريين يريدون القضاء على البرامج الاجتماعية مثل الضمان الصحي «مديكير» للمسنين الذي يعتبر موضوعا سياسيا حساسا.
وقال كبير مستشاري حملة اوباما ديفيد اكسلرود «انه الرجل الذي وضع خطة لانهاء مديكير كما نعلم وتحويلها الى برنامج قسائم».
واستطرد «انه الشخص الذي اعد خطة لخصخصة الضمان الاجتماعي حتى ان جورج بوش وصفها بانها غير مسؤولة».
وفي اول رد فعل علني وصف اوباما راين بانه «منظر» الحزب الجمهوري.
وقال «انه المتحدث المفوه عن رؤية رومني لكنها رؤية اعارضها تماما».
وراين العضو في الكونغرس عن ويسكونسن هو الذي وضع خطة الميزانية وخفض العجز للجمهوريين التي تدعو الى اقتطاعات كبيرة في الإنفاق للتصدي لما يصفه الجمهوريون بمستويات غير محتملة للانفاق والدين.
ووصف كثيرون اختيار راين مرشحا لنائب الرئيس بأنه قرار شجاع من قبل رومني غير انه ينطوي على مخاطر، مشيرين الى انه سيعيد تركيز الحملة الانتخابية الاميركية على مشكلة الدين والعجز المالي في وقت تسجل الولايات المتحدة انتعاشا بطيئا.
لكن رومني سعى للنأي بنفسه عن مشروع راين المالي.
وقال رومني في برنامج «60 دقيقة» على شبكة سي بي اس «لدي خطتي للميزانية» و«سنخوض حملتنا على اساس هذه الخطة».
وأثناء توقف في ووكيشا انتقد راين أوباما لفرضه «مزيدا من القيود ووعد بمزيد من الضرائب على الاعمال الصغيرة الناجحة».
واضاف «ان فعل هذا الرئيس كل هذه الأمور في سنة انتخابية صعبة، فتصوروا ما يمكن ان يفعله ان واجه الناخبين مرة جديدة»، مستطردا «أتعرفون؟ لن نعرف ذلك».
وسعى بعض الجمهوريين الى وضع مسافة بين حملة رومني وخطط راين المثيرة للجدل خصوصا اقتراحه لإبدال مديكير بنظام قسائم.
وقال رانس بريبوس رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية لبرنامج «ميت ذا برس» على محطة ان بي سي التلفزيونية «اعتقد ان ميت رومني يقدر ويعجب بعمل وافكار بول راين. لكن ميت رومني لديه خطته الخاصة به».
وفي الأسابيع الاخيرة تقدم أوباما على رومني في استطلاعات الرأي على الصعيد الوطني وفي معظم الولايات الـ 12 الرئيسية التي لها تأثيرها على انتخابات السادس من نوفمبر المقبل.
وفي استطلاع لفوكس نيوز الخميس نال أوباما 49% من نوايا التصويت مقابل 40% لرومني، فيما أعطت سي ان ان أوباما 52% اي أكثر بـ 7 نقاط عن حاكم مساتشوسيتس السابق. إلا ان رومني يأمل من خلال اختياره راين ومن خلال جولته بالحافلة على ولايات أساسية في تحقيق الفوز في السباق الرئاسي.