Note: English translation is not 100% accurate
ماليزيا تتحدى الغموض العالمي بمركز اقتصادي جديد
15 سبتمبر 2012
المصدر : ماليزيا ـ د.ب.أ
يأمل مركز اقتصادي وترفيهي طموح في ماليزيا أنشئ بهدف منافسة هونغ كونغ وسنغافورة أن يجتذب مزيدا من الاهتمام الدولي مع افتتاح أول حديقة ألعاب ليجولاند في آسيا بها.
تعد الحديقة البالغ تكلفتها 720 مليون رينجيت (240 مليون دولار) أول استثمار كبير في اسكندر ماليزيا وهو ممر تنمية يقع في مدينة جوهور باهرو الحدودية على الجانب الآخر من المضيق الضيق قبالة سنغافورة.
ويمتد اسكندر ماليزيا على مساحة 220 هيكتارا أي حوالي ثلاثة أمثال مساحة سنغافورة ومثلي مساحة هونغ كونغ.
يوجد بالممر الذي تأسس عام 2006 بنية أساسية كما أنه يقدم حوافز سخية للمستثمرين المحليين والأجانب في مجالات السياحة والترفيه والمال والتصنيع والمواد اللوجيستية والتعليم.
قال سيجفريد بويرست رئيس حديقة ألعاب «ليجولاند ماليزيا» التي سيتم افتتاحها اليوم ان شركته متفائلة للغاية بمستقبل الحديقة الترفيهية واسكندر ماليزيا.
ومن المقرر أن يزور الأمير وليم وزوجته كيت المدرسة التي افتتحت الأسبوع الماضي في منطقة نوساجايا خلال الأيام القليلة المقبلة، ومن المتوقع أن تجتذب المدرسة الواقعة على مساحة 5ر12 هيكتار طلبة من ماليزيا وسنغافورة والدول الآسيوية القريبة، قال روبرت بيك الأستاذ بالمدرسة ان «هذا توسع حقيقي لواحدة من أرقى مدارسنا(كلياتنا) في انجلترا، نحن سعداء بأن نكون جزءا من تنمية اسكندر».
ومن المقرر افتتاح حديقة أسرة بوتيري هاربور للألعاب والمعلم الرئيس فيها شخصية هالو كيتي اليابانية الكرتونية في نوفمبر المقبل.
قالت هيئة التنمية ان اسكندر ماليزيا اجتذبت استثمارات بحوالي 30 مليار دولار منذ عام 2006، وتضع هدفا لها الوصول بالاستثمارات الى 120 مليار دولار بحلول عام 2025.
ولاتزال الشركات السنغافورية حتى الآن هي المستثمر الأجنبي الأكبر في المنطقة باستثمارات بلغ اجماليها 5ر4 مليارات رينجيت في ديسمبر من عام 2011. وتحرص الشركات السنغافورية على الاستثمار في قطاعي التصنيع والخدمات خصوصا في التعليم والرعاية الصحية.
أقر اسماعيل ابراهيم المدير التنفيذي لشركة «آي آر دي أيه» بأن الغموض الاقتصادي العالمي وأزمة منطقة اليورو المستمرة منذ مدة طويلة قد أثرا على جهود جذب المزيد من الاستثمارات.
وشدد على الحاجة الى المزيد من الابتكار في تقديم حزم لمستثمرين معينين لمنافسة المناطق الاقتصادية بالدول المجاورة.
وأضاف أن «اسكندر ماليزيا تتمتع دائما بتكلفة أقل في القيام بأعمال خلال تلك السنوات فلماذا لا يتم الاستثمار في ذلك؟»، وأكد اسماعيل أيضا أهمية جهود تحديث البنية التحتية في قطاعات الاتصالات والطرق والأمن وكذلك وجود مركز جاهز للعمالة الماهرة. وصنفت مجلة «اف دي آي» الاقتصادية منطقة اسكندر ماليزيا باعتباره رابع أفضل مقصد استثمار دولي بعد المنطقة الحرة لمطار دبي ومركز دبي المالي العالمي ومنطقة وايجاوكياو للتجارة الحرة في شنغهاي.