Note: English translation is not 100% accurate
لاغارد: أزمة أوروبا و«الهاوية المالية» تهددان اقتصاد أميركا
3 أكتوبر 2012
المصدر : واشنطن ـ د.ب.أ
قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد في مقابلة جرى بثها الاثنين الماضي إن الغموض الذي يكتنف الأزمة المالية في منطقة اليورو وما يسمى بـ «الهاوية المالية» في الولايات المتحدة سببان لتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وقالت لاغارد لشبكة «سي.بي.اس نيوز» لدى سؤالها عن سبب تباطؤ الاقتصاد العالمي في الأشهر الماضية: «هناك عدة عوامل. سأذكر على رأسها الغموض العالمي بشأن كيفية وموعد التعامل مع الأزمة الأوروبية وحلها».
وأضافت: «العامل الثاني هو كيفية وموعد التعامل مع الهاوية المالية وسقف الديون وطبيعة العوامل الأساسية طويلة الأمد المؤثرة في السياسات الاقتصادية التي تضعها الولايات المتحدة واليابان على سبيل المثال».
وأوضحت قائلة: «تلك هي عوامل الغموض التي تحول حقا دون اتخاذ الأفراد لقرارات الاستثمار وقرارات التوظيف وقرارات الاستثمار الأجنبي المباشر التي من شأنها أن تساعد على تحقيق النمو في العالم كله». وذكرت وزيرة المالية الفرنسية السابقة أيضا أن الولايات المتحدة تواجه خطر الانزلاق إلى هاوية الركود مجددا.
وكان الكونغرس الأميركي تجنب الشهر الماضي اتخاذ أي إجراء في المناقشة المعقدة حول «الهاوية المالية» المرتقبة، وهو وصف يطلق على اقتطاعات تلقائية في الميزانية وزيادات في الضرائب بقيمة 600 مليار دولار ستطبق في 31 ديسمبر ما لم يتم اتخاذ إجراء. هذا، وقال البنك الدولي في تقرير إن هناك حاجة لتوفير مئات الملايين من الوظائف الجديدة لمواكبة النمو السكاني العالمي بحلول عام 2020. وذكر التقرير، الذي يبرز أهمية الوظائف بالنسبة للتنمية، أنه في الوقت الذي يرتفع فيه عدد سكان آسيا وجنوب الصحراء الافريقية، هناك ضرورة لزيادة عدد الوظائف بمقدار 600 مليون وظيفة فوق مستويات عام 2005. وتمثل الأزمة الاقتصادية العالمية تحديا أمام تحقيق هذا الهدف، إذ ان هناك نحو 200 مليون شخص لايزالون عاطلين، بينهم 75 مليونا تحت سن الخامسة والعشرين.