Note: English translation is not 100% accurate
طالبت زعماء العالم بإجراءات «سريعة وشجاعة»
لاغارد تدعو إلى منح دول اليورو المتعثرة مزيداً من الوقت لحل مشكلاتها
12 أكتوبر 2012
المصدر : طوكيو ـ د.ب.أ

دعت كريستيان لاغارد رئيسة صندوق النقد الدولي إلى منح دول منطقة اليورو المتعثرة ماليا وهي اسبانيا والبرتغال واليونان مزيدا من الوقت حتى تتمكن من حل مشكلاتها المالية واستعادة استقرار اقتصاداتها. وقالت لاغارد الفرنسية الجنسية في طوكيو حيث تعقد مؤسسة الإقراض اجتماعها السنوي مع البنك الدولي إنه عندما تطبق عدة دول إجراءات تقشف في وقت واحد من «الأفضل أحيانا اتاحة المزيد من الوقت» قبل ظهور تأثير هذه الإجراءات.
وفيما يخص اليونان وهي أكثر دول منطقة اليورو تعثرا قالت لاغارد إنها تحتاج إلى عامين إضافيين لكي تنفذ برنامج الترشيد المالي الذي تجري دراسته. كا دعت لاغارد الاقتصادات المتقدمة لاتخاذ إجراء أكثر حسما والتجاوب بسرعة أكبر لحل مشاكل الاقتصاد العالمي. كما طالب صندوق النقد الدولي الدول الغربية باتخاذ إجراءات سريعة مع استمرار أزمة ديون أوروبا وتحقيق الولايات المتحدة واليابان تقدما ضئيلا في معالجة عجز الموازنة. وقالت لاغارد إن المشاحنات السياسية، فضلا عن الشكوك الاقتصادية وتباطؤ النمو في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة هي من بين أحد أسباب المشكلات الاقتصادية العالمية. وأضافت لاغارد قبل الاجتماع نصف السنوي لصندوق النقد الدولي في طوكيو، «نتوقع إجراءات ونتوقع أن تكون إجراءات شجاعة وتعاونية من جانب أعضائنا».
من ناحيته، قال جيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي «الدول النامية التي كانت بمثابة المحرك للنمو لن تكون محصنة من تزايد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي»، ووصف وزير المالية الياباني كوريكي غوغيما أزمة ديون منطقة اليورو ومشاكل القطاع المالي بأنهما أكبر خطر على الاقتصاد العالمي. وقال إنه من الضروري أن تسارع أوروبا في تنفيذ خطوات متفق عليها لحل الازمة. وأضاف «نأمل بأن تتغلب الدول الاوروبية على التناقضات في الآراء وأن تعزز جهودها للتكاتف وأن تقيم اتحادا نقديا بالمعنى الحقيقي». وكان صندوق النقد قد عبر عن احباطه ازاء تعامل أوروبا مع أزمة ديونها. وحذر من ان استقرار تكاليف الاقتراض لدول مثقلة بالدين مثل اسبانيا مؤخرا قد لا يستمر طويلا ما لم يتوصل زعماء منطقة اليورو إلى خطة شاملة وجديرة بالثقة.
هذا ويعقد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية في مجموعة الدول السبع الكبرى اجتماعا على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين السنوية في العاصمة اليابانية طوكيو لمناقشة أزمة الديون السيادية لمنطقة اليورو والسياسة المالية الغامضة للولايات المتحدة.
وقالت وكالة كيودو اليابانية للأنباء إن وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في بريطانيا وكندا واليابان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة سيجتمعون لمدة يوم واحد لمناقشة هذه القضايا في ظل تعثر تعافي الاقتصاد العالمي نتيجة أزمة منطقة اليورو.
ومن المرجح أن يشرح مسؤولو الدول الأوروبية في المجموعة سبل التعامل مع المشكلات المالية والمصرفية في منطقة اليورو وبخاصة في بعض الدول المتعثرة ماليا بما في ذلك آلية الاستقرار الأوروبية التي أطلقتها دول الاتحاد الأوروبي رسميا الاثنين الماضي وقرار البنك المركزي الأوروبي الشهر الماضي شراء سندات الدول المتعثرة ماليا لخفض أسعار الفائدة عليها.