Note: English translation is not 100% accurate
استمرار تباطؤ التجارة الخارجية في الصين رغم بعض التحسن
14 أكتوبر 2012
المصدر : بكين ـ أ.ف.پ
أعلنت الصين أمس عن صادرات قياسية وزيادة في الفائض التجاري، لكن تباطؤ نمو تجارتها الخارجية سيتواصل على الرغم من كل شيء بسبب سوء الظروف الاقتصادية العالمية، بحسب المحللين. وبحسب الادارة العامة للجمارك، فإن المبيعات الى الخارج التي سجلتها أكبر دولة مصدرة في العالم، ارتفعت الى 186.3 مليار دولار في سبتمبر، وهو «رقم قياسي لشهر واحد» يمثل زيادة 9.9% على مدى عام.
وزاد الفائض التجاري مليار دولار مقارنة بشهر أغسطس ليبلغ 27.7 مليار دولار، بينما بلغت قيمة واردات ثاني اقتصاد في العالم الشهر الماضي 158.7 مليار دولار، بزيادة 2.4%.
وكان المحللون توقعوا ردا على أسئلة الوكالة المالية «داو جونز» زيادة الصادرات بواقع 5% والواردات 2%.
وتحسن أرقام التجارة الخارجية للصين الشهر الماضي قد لا يكون مع ذلك أكثر من حالة عابرة، وفقا للمحللين.
وأعلن اليستير ثورنتون كبير الاقتصاديين لدى مؤسسة «آي اتش اس غلوبال انسايت» ومقرها في بكين لوكالة فرانس برس «نتوقع أن يزداد تدهور الوضع خلال الاشهر المقبلة لأن أرقام التجارة تعكس الوضع في الصين، وكذلك وضع الاقتصاد العالمي».
من جهته، رد دينغ شوانغ الاقتصادي لدى «سيتي غروب» على سؤال لوكالة «داو جونز» ان «أرقام التجارة هذه تشكل إشارة إيجابية للاقتصاد الصيني، لكن من غير المؤكد أن يتمكن نمو الواردات والصادرات من مواصلة هذه المستويات».
وتتوقع «آي اتش اس غلوبال انسايت» نمو بنسبة 0% للواردات وبنسبة 5% للصادرات في الاشهر المقبلة، كما قال ثورنتون.
كما قال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان النظم السياسية والاقتصادية في الصين «مختلف كثيرا» عن مثيلاتها في بلاده، وان ذلك مبعث قلق. وجاءت كلمات هاربر في حين تدرس حكومته هل توافق على عرض من شركة «سي.ان.أو.أو.سي» الصينية بقيمة 15 مليار دولار للاستحواذ على شركة نكسين المنتجة للنفط في كندا.
وكانت هذه من أبرز تصريحات هاربر فيما يتعلق بصفقة «سي.ان.أو.أو.سي» التاريخية التي أثارت مخاوف بشأن قيام شركات صينية مملوكة للدولة بشراء موجودات طاقة كندية. ويشعر بعض أعضاء حزب الماحفظين الحاكم في كندا بالقلق من عرض «سي.ان.أو.أو.سي» ويرجع ذلك جزئيا الى ما يرون أنها ممارسات أعمال صينية جائرة.