Note: English translation is not 100% accurate
كتاب جديد: الفساد ليس حكراً على أفريقيا
15 أكتوبر 2012
المصدر : جوهانسبرغ ـ رويترز
يقول كتاب جديد للرئيس السابق لمنظمة الشفافية الدولية إن الفساد في افريقيا لا يختلف عنه في أي مكان آخر على ظهر الأرض. سيطرت صورة افريقيا كقارة يرتع فيها الفساد على مخيلة الرأي العام لعقود وعزز ذلك الأداء الضعيف المستمر للقارة على مؤشرات مكافحة الفساد.
ومن رشى اعتاد رجال الشرطة طلبها إلى نهب واسع النطاق لأموال الدول من جانب حكامها تحمل الفساد مسؤولية تعثر النمو في افريفيا ومعاناة ملايين من الفقر وإرهاب المستثمرين. والآن ربما حان الوقت ليعيد المستثمرون الدوليون النظر في هذا الرأي.
ويقول لوارنس كوكروفت في كتابه «الفساد العالمي: المال والسلطة والأخلاق في العالم الحديث» إن المحركين الرئيسيين للفساد ـ ويشمل الاقتصاد غير الرسمي والتمويل السياسي ـ هما دور الشركات متعددة الجنسيات والجريمة المنظمة وهما عاملان مشتركان بين العديد من الدول ما يعني أن الفساد ليس حكرا على افريقيا. وصرح كوكروفت لرويترز «يتشابه نموذج الفساد في افريفيا معه في أي مكان آخر إلى حد كبير. إنها ظاهرة عالمية لا تنفرد بها افريقيا». لكنه لا ينكر أن الفساد مشكلة ضخمة في افريقيا. ويقول إنه في حين ساهم نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5 % في المتوسط على مدى العقد الماضي في ارتفاع مستوى المعيشة في المناطق الحضرية فإنه لم يطرأ تحسن يذكر على معيشة الفقراء وسكان الريف في معظم مناطق افريقيا جنوبي الصحراء لأن الحكومات لم توفر الخدمات الأساسية. ولا يفتقر الكتاب لأمثلة فساد الحكام من موبوتو سيسي سيكو في زائير التي أصبحت الآن جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى نيجيريا التي لم يستفد من ثروتها النفطية إلا القليل. ويجد كوكروفت أمثلة صارخة بنفس الدرجة في أنحاء أخرى من العالم ويقول إن ايا من فضائح الفساد الكبرى على مدار الاعوام الخمسة والعشرين الماضية لم تقع في افريقيا.