Note: English translation is not 100% accurate
يستطيع كل طالب تحميل ونقل المقرر الدراسي على النقال
«أمازون» تُطلق خدمة جديدة تستهدف المدارس والشركات
20 أكتوبر 2012
المصدر : العربية
أزاحت شركة «أمازون» الأميركية، عملاق حلول التجارة الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية، الستار عن خدمة جديدة أطلقت عليها اسم «Whispercast for Kindle». وتولي أمازون بهذه الخدمة الأولوية للقطاع التعليمي من مدارس وجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية، يليها قطاع الشركات في محاولة لبسط سيطرتها على شريحة كبيرة من المستخدمين ومن أجل توسيع نطاق دائرة الكتب الإلكترونية وتفعيل دورها داخل المؤسسات بشكل أكبر.
كما تهدف «أمازون» بهذه الأداة المجانية على شبكة الإنترنت إلى نشر أجهزتها النقالة من «كيندل» سواء القارئات الإلكترونية أو الحواسب اللوحية، وأيضا محتوى متجر التطبيقات الخاص بالشركة بين طلاب المدارس والجامعات وموظفي الشركات أيضا، من خلال نقل وتبادل المحتوى التعليمي والكتب المدرسية والمناهج الدراسية والمحاضرات بين الطلاب والدارسين وإمكانية إدارة وتبادل الملفات والوثائق بين المديرين والموظفين داخل المؤسسة.
فعلى الصعيد التعليمي، يستطيع كل طالب أو دارس في الجامعة تحميل ونقل كل المقرر الدراسي والمحاضرات على جهازه النقال دون الحاجة إلى حمل كتب دراسية ثقيلة الوزن، كما تسمح للمعلمين بالوصول إلى ملايين الكتب وتطوير المحتوى والمنهج بما يتلاءم سواء مع الفئة العمرية أو المستوى، لتكون أكثر إفادة للمتعلمين، بجانب توفير بعض المميزات لتلبية احتياجات الفروق الفردية بين الطلاب من بينها التحكم في حجم الخط وتباعد السطور والاستفادة من القواميس المدمجة بالجهاز وإمكانية إضافة أو مشاركة الملاحظات لزيادة التفاعل والتوثيق بين الأساتذة والطلاب.
كما توفر «أمازون» ميزة الحماية والأمن المعلوماتي لجميع المدارس والجامعات والشركات المشتركة في هذه الخدمة مما يحول دون اختراقها.
ووفقا لـ «أمازون» فإن هذه الخدمة متوافقة مع أجهزة كيندل لقراءة الكتب الإلكترونية وحواسيب كيندل اللوحية، بجانب إتاحتها خلال الشهور القليلة القادمة عبر تطبيقات كيندل للقراءة المخصصة سواء لأنظمة التشغيل المكتبية «ويندوز» أو «ماك» أو أنظمة التشغيل النقالة سواء «أندرويد» أو «آي أو إس». وحسب الشركة فإن هذه الخدمة شهدت على مدى الشهور الماضية اختبارات وتجارب من قبل عدة مدارس وشركات وكذلك منظمات غير ربحية تهدف إلى نشر التعليم، تمكنت خلالها هذه المنظمات من إرسال أكثر من 200 ألف كتاب إلكتروني للأطفال في عدة دول افريقية أسهمت في محو الأمية في مثل هذه المناطق النائية، كما أثبتت جدارتها في إدارة وتبادل المحتوى بين المديرين والموظفين داخل الشركة، بجانب دورها الفعال داخل المؤسسات التعليمية.