Note: English translation is not 100% accurate
«هواوي ليست الصين».. هكذا تحاول الشركة الصينية تبديد مخاوف الآخرين
8 نوفمبر 2012
المصدر : الصين ـ د.ب.أ
قال مسؤولو شركة هواوي تكنولوجيز الصينية لمعدات الاتصالات إن السياسات الحمائية التجارية والشائعات الصادرة من منافسين تؤكد الصورة الأخيرة عن هواوي بأنها شركة مرتبطة بالدولة يشتبه فيها بالتورط في عمليات تجسس وإغراق الأسواق الدولية بالمنتجات رخيصة الثمن.
وأوضح ثلاثة من مسؤولي هواوي في مقابلات مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ووسائل إعلام ألمانية أخرى ان اتهامات سياسيين في الولايات المتحدة ودول أخرى بأن هواوي تتعاون بشكل وثيق مع الحكومة الصينية وباعت أنظمة يمكن استخدامها للتجسس على العملاء هي كلها اتهامات باطلة. وقال سكوت سيكيس المتحدث باسم الشركة إن «هواوي ليست الصين». وأشار الى ان التوتر السياسي والسياسات الحمائية التجارية المحتملة كانت «فقط الأسباب المنطقية» وراء التهم الأميركية. كانت لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي خلصت الشهر الماضي إلى أن «هواوي (وشركة) زد تي إي لا يمكن الوثوق فيهما في تحررهما من تأثير دولي أجنبي ومن ثم يشكل ذلك تهديدا أمنيا للولايات المتحدة وأنظمتنا». كما أن «زد تي إي» وهي شركة اتصالات صينية أصغر بشكل كبير رفضت التهم الأميركية. ووصف سيكيس أنظمة هواوي بأنها مفتوحة وقال إنها على استعداد لبذل أي شيء لجعل العملاء «يشعرون بالأمان حيال معداتنا واختباراتنا». وأضاف أن مركز الشركة لأمن الانترنت منشأ بالتعاون مع الحكومة البريطانية ويستطيع خبراء مستقلون اختبار معداتها ويمكن أن يكون ذلك نموذجا لعمليات هواوي في دول أخرى. ورفض اتهامات بأن هواوي يمكن أن تسهل عمليات التجسس على الإنترنت من جانب الحكومة الصينية.
وقال إننا «لم نقم أبدا بأي عملية قرصنة لصالح الحكومة ولن نفعل ذلك أبدا. هذه عملية انتحارية للشركة ولن نقوم بذلك».
وقال المدير القانوني سونج ليوبينج ان الاستنتاجات الواردة في التقرير الأميركي «معدة سلفا وهي أقرب إلى الشائعات».
جاء الإجراء الأميركي في أعقاب قرار للحكومة الاسترالية في مارس بمنع هواوي التي توظف نحو 150 ألف شخص في حوالي 150 دولة من التقدم بعطاءات للفوز بعقود شبكات النطاق العريض بالبلاد لمخاوف أمنية. قالت تشين ليفانج من كبار نواب رئيس الشركة إن ما يقدر بنحو 3 مليارات شخص حول العالم يستخدمون منتجاتنا، مضيفة أنه «لا توجد حوادث كبيرة أو مشاكل أمنية حتى الآن».