Note: English translation is not 100% accurate
فشل محادثات معاهدة الإنترنت بعد معارضة الكتلة الأميركية
15 ديسمبر 2012
المصدر : دبي ـ سان فرانسيسكو ـ رويترز
انهارت محاولة بعض الحكومات الوطنية الرامية الى وضع سياسة عالمية لمراقبة شبكة الانترنت بعدما قالت دول غربية عديدة ان خطة الحل الوسط منحت سلطات واسعة للأمم المتحدة ومسؤولين آخرين.
وتحدث مندوبون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وبلدان أخرى في مؤتمر للأمم المتحدة في دبي لرفض التعديلات على معاهدة تنظم المكالمات الهاتفية الدولية وحركة البيانات.
وقال تيري كرامر سفير الولايات المتحدة في مؤتمر الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة «بقلب مثقل وشعور بفرص ضائعة يجب على الولايات المتحدة أن تعلن انها غير قادرة على التوقيع على الاتفاق بالشكل الحالي».
وستوقع دول أخرى على المعاهدة لكن عدم وجود عدد كبير من أكبر اقتصادات يعني أن الوثيقة التي خففت بالفعل لتناسب الكثير من دول الغرب لن تكون لها قوة عملية تذكر.
وعلى الرغم من أن خبراء التكنولوجيا الذين دقوا جرس الانذار بشأن الاجراءات فضلوا عدم التوصل لاتفاق على ابرام اتفاق يضفي شرعية على مزيد من الرقابة الحكومية فقد يزيد الفشل في التوصل الى اتفاق من فرصة أن يعمل الانترنت بشكل مختلف للغاية في مختلف مناطق العالم.
وقال المندوب أندري موخانوف وهو مسؤول دولي كبير في وزارة الاتصالات والاعلام الروسية لرويترز «ربما نتوصل الى شبكة انترنت مجزأة في المستقبل، قد يكون ذلك سلبيا على الجميع وآمل أن يتوصل الزملاء الأميركيون والأوروبيون الى موقف بناء».
وقال مندوبون من الولايات المتحدة ودول أخرى رافضة انهم سيواصلون الضغط في المحافل الدولية الأخرى لدعم ما يسمونه «نموذجا متعدد الأطراف» والذي من خلاله تضع مجموعات القطاع الخاص المعايير وتلعب دورا كبيرا في التطوير.
وشعرت الدول التي تسعى الى توسيع دور الاتحاد الدولي للاتصالات بغصة لعدم التوصل الى توافق في الآراء.
وقال طارق العوضي من دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس وفد الدول العربية ان مجموعته «خدعت» من قبل الكتلة الأميركية بعد أن وافقت على حل وسط ينقل قضايا الانترنت من المعاهدة الرئيسية وفي قرار غير ملزم قال الاتحاد الدولي للاتصالات انه يجب أن يكون جزءا من نموذج متعدد الأطراف.
وقال العوضي «للأسف خرقت تلك البلدان حزمة الحل الوسط ودمرته تماما...قدمنا كل شيء ولن نحصل على شيء».
وقال العوضي ان المعاهدة ينبغي أن تشمل جميع أشكال الاتصالات بما في ذلك الصوت عبر بروتوكول الانترنت وخدمات المراسلة الفورية على شبكة الانترنت، وأضاف «انهم يستخدمون شبكة الاتصالات وخدمات الاتصالات».
وقال كرامر للصحافيين ان الولايات المتحدة تفاوضت بحسن نية وان كانت هناك العديد من القضايا التي جعلت من المستحيل التوصل لاتفاق بما في ذلك قرار الاعتراف بدور الاتحاد الدولي للاتصالات.
وقال ان جزءا بشأن الحد من رسائل البريد الالكتروني غير المرغوب فيها على سبيل المثال فتح الباب نحو رقابة حكومية وحجب رسائل سياسية أو دينية. وكان التحول هزيمة للأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات حمدون توريه الذي توقع في السابق أن يخرج المؤتمر بتنظيم «خفيف» للانترنت.
لكنه قال ان الاجتماع الذي عقد على مدار 12 يوما «نجح في جذب انتباه الرأي العام بشكل لم يسبق له مثيل الى وجهات نظر مختلفة ومهمة تحكم الاتصالات العالمية.