Note: English translation is not 100% accurate
وزراء مجموعة العشر الصناعية يجتمعون في دافوس لبحث مستقبل التجارة العالمية
27 يناير 2013
المصدر : دافوس ـ وكالات
عقد وزراء دول مجموعة العشر الصناعية اجتماعا في دافوس بحثوا خلاله مستقبل التجارة العالمية.
وقال بيان صادر عن وزارة الاقتصاد السويسرية ان الاجتماع تناول اوضاع العمل الراهنة في منظمة التجارة العالمية وأولوياتها في المفاوضات لاسيما تلك المتعلقة بالشأن الزراعي.
واضاف ان دول مجموعة العشر شددت على ضرورة المشاركة البناءة والقيام بدور استباقي في محاولة تحقيق توازن معقول بين تحرير الأسواق الزراعية والحاجة الى استيعاب الوضع الحالي الداخلي للدول الاعضاء والاهتمامات المحددة لكل منها.
واكد الوزراء التزامهم بضرورة الوصول الى نهاية ناجحة لجولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية تماشيا مع الفقرة 47 من اعلان الدوحة الوزاري والذي يحدد المجالات المحتملة التي يمكن تحقيق التقدم فيها بهدف تنفيذها في مرحلة لاحقة.
وأشار الوزراء الى أن النظام التجاري متعدد الأطراف لديه دور يؤديه في معالجة الأمن الغذائي العالمي مؤكدين توضيح وتعزيز ضوابط منظمة التجارة العالمية بشأن حظر التصدير والقيود بما من شأنه زيادة ضمان الأعضاء حول قدرتها على الوصول الى المواد الغذائية والأعلاف في الأسواق العالمية.
من جهة أخرى، حدد رؤساء وزراء المغرب وليبيا ومصر وفلسطين ولبنان أمام المنتدى الاقتصادي العالمي معالم الربيع العربي الذي تشهده بعض دول المنطقة.
وقال رئيس مجلس الوزراء المصري د.هشام قنديل «ان طبيعة المرحلة الانتقالية بعد الثورة المصرية تفرض وجود تطلعات مختلفة وهذا امر طبيعي الآن اذ تسير بخطوات متئدة على طريق تغرس فيها الديموقراطية وهو مسار سوف يأخذ وقته».
واشار قنديل الى ان مصر ورثت ارثا اقتصاديا ثقيلا وكبيرا مفعما بالعديد من المشكلات والتحديات وهذا يتطلب توزانا بين اهداف الثورة التي يجب تحقيقها وبين الواقع المتاح لاسيما ان هناك افراطا طبيعيا في تطلعات شعوب الربيع العربي وهذا امر متوقع.
هذا، وقد حث وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله في كلمة له أمام منتدى دافوس الاقتصادي العالمي الأوروبيين على عدم التواني في وضع نهاية لأزمة الديون. وقال فيسترفيله في دافوس: «لن نتمكن من حل هذه المشكلة إلا حين نواصل السير على طريق الإصلاحات». وأضاف فيسترفيله أنه من دون اتخاذ إجراءات صارمة جديدة لتحسين القدرة على المنافسة فلن تجد أوروبا وسيلة لمواجهة مراكز القوى الجديدة في العالم.