Note: English translation is not 100% accurate
الاحتياطي الأميركي قد يبقي على سياسته النقدية حتى إشعار آخر
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أ.ف.پ: ينهي قادة الاحتياطي الفيدرالي الاميركي اجتماعا استمر يومين تراقبه عن كثب اسواق العالم اجمع التي تريد معرفة كم من الوقت سيستمر بدعمه الاستثنائي للاقتصاد الاميركي.
وقد حدد البنك المركزي الاميركي موعدا لاعلان قراره ونشر توقعاته الجديدة بشأن النمو والتضخم وسوق العمل في اول اقتصاد في العالم، كما يعقد رئيس الاحتياطي الفيدرالي بن برنانكي مؤتمرا صحافيا قد يحمل توضيحات حول الجدول الزمني لابطاء محتمل لتدابير البنك المركزي لدعم الاقتصاد الاميركي.
ويعتبر خبراء الاقتصاد بوجه عام ان الاحتياطي الفيدرالي سيؤكد ابقاء نسبة الفائدة الرئيسية قريبة من الصفر كما يفعل منذ العام 2008. كما يتوقع ايضا ان يستمر في عملية ضخ السيولة في الدورة الاقتصادية التي بدأها مطلع السنة، بمعدل 85 مليارا شهريا كمشتريات سندات خزينة ورهنيات بغية دعم النمو.
وقال بيتر هوبر كبير خبراء الاقتصاد لدى دويتشه بنك «ان واصل الاقتصاد تقدمه في الاتجاه الصحيح، وهذه هي الحالة كما يبدو، سيبدأون في ابطاء وتيرة مشتريات الاصول في الاشهر المقبلة، ولا اتوقع تغييرا في رسالة هذا الاسبوع»، لكنه توقع اعادة تحديد حجم عمليات ضخ السيولة في سبتمبر المقبل.
وكان بن برنانكي اعلن اواخر مايو الماضي امام الكونغرس ان هذا الدعم المالي قد يضبط «في خلال الاجتماعات المقبلة» تبعا لتطور النمو وسوق العمل. وقد اثارت ملاحظاته قلقا وتقلبات في بورصة وول ستريت وفي سوق السندات.
ولفتت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الجمعة الى ان استراتيجية الاتصال للاحتياطي الفيدرالي ستكون «حاسمة للحد من الشكوك» وتلافي حركة الذعر في الاسواق.
ويتوقع صندوق النقد الدولي نموا بمعدل 1.9% بالوتيرة السنوية لإجمالي الناتج الداخلي الاميركي، اي اقل من توقعات الاحتياطي الفيدرالي التي تراوحت بين 2.3% و2.8% في شهر مارس الماضي.
اما نسبة البطالة فما زالت مرتفعة اذ بلغت 7.6% في مايو فيما التضخم تحت السيطرة اذ لم يسجل ارتفاعا في الشهر نفسه سوى بنسبة 0.1% و1.4% على مدى الاثني عشر شهرا بحسب ارقام الحكومة التي نشرت الثلاثاء.