Note: English translation is not 100% accurate
محفظة الاقتصاد العالمي
22 يونيو 2013
المصدر : الأنباء
اعداد: مدحت فاخوري
«بي بي»: الاحتياطي العالمي من النفط الخام بلغ نحو 1.039 تريليون برميل بحلول آخر عام 2012أصدرت شركة بريتش بتروليوم آخر إحصائية لها عن احتياطي النفط العالمي خلال العام 2013، وجاء في الدارسة بان إجمالي الاحتياطي العالمي من النفط الخام بلغ نحو 1.039 تريليون برميل بحلول آخر عام 2012، وقد حلت فنزويلا في المرتبة الاولى عالميا من حيث احتياطي النفط بإجمالي 298 مليار برميل تلتها المملكة العربية السعودية بإجمالي 266 مليار برميل وحلت في المرتبة الثالثة عالميا كندا بإجمالي احتياطي بلغ حجمه 174 مليار برميل وجاءت ايران في المرتبة الرابعة باحتياطي بلغ حجمه 157 مليار برميل ثم تلتها العراق باحتياطي 150 مليار دولار وحلت الكويت في المرتبة السادسة عالميا باحتياطي بلغ حجمه 102 مليار برميل وجاءت الامارات في المرتبة السابعة بإجمالي 98 مليار برميل وحلت روسيا في المرتبة الثامنة باجمالي احتياطي 87 مليار برميل واحتلت ليبيا المركز التاسع عالميا باحتياطي 48 مليار برميل ثم نيجيريا في المرتبة العاشرة باحتياطي 37 مليار برميل وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة الحادية عشرة باحتياطي 35 مليار برميل.
وعلى النحو الاقليمي فقد بلغت حصة دول الخليج من إجمالي احتياطي النفط العالمي 39% من الاحتياطي العالمي وفقا لتقرير البريتش بتروليوم وفقا لبيانات آخر عام 2012، وقد حلت المملكة العربية السعودية في المرتبة الاولى خليجيا باحتياطي 266 مليار برميل ممثلة بذلك نسبة 16% من إجمالي الاحتياطي العالمي للنفط وتلتها العراق باحتياطي بلغ حجمه 150 مليار برميل لتمثل 9% من الاحتياطي العالمي واحتلت الكويت المركز الثالث خليجيا في الاحتياطي النفطي بحجم احتياطي بلغ 102 مليار برميل لتمثل 6.1% من إجمالي الاحتياطي العالمي ثم تلتها الامارات في المرتبة الرابعة باحتياطي نفطي 99 مليار برميل لتمثل 5.9% من إجمالي الاحتياطي العالمي وجاءت قطر في المرتبة الخامسة باحتياطي بلغ 24 مليار برميل لتمثل 1.5% من الاحتياطي العالمي وجاءت عمان في المرتبة السادسة خليجيا باحتياطي 5.5 مليارات برميل لتمثل 0.33% من الاحتياطي العالمي.
ومن التقرير نرى ان حصة احتياطي دول الخليج بالنسبة للاحتياطي العالمي للنفط قد انخفضت بنحو 16% مما كانت عليه عام 1992 حيث كان احتياطي دول الخليج مجتمعة يمثل 54% من الاحتياطي العالمي عام 1992 مقابل 39% بنهاية عام 2012.
هل ستبقى أسعار النفط ذات الثلاثة أرقام.. أكثر من ذلك؟
أصدرت وكالة الطاقة الأميركية تقديرات حول حجم الغاز الناتج من النفط الحجري، وذكرت التقديرات أن هناك نحو 7.299 تريليونات قدم مكعبة، أكثر بـ 10% عما قدرته الوكالة في عام 2011. وعززت الوكالة ذلك لسبب ان النفط الحجري لم يكن مدرجا ضمن ارقام تقديرات عام 2011، حيث حجم النفط الحجري نحو 345 مليار برميل، ليضيف (واحد من عشرة)10/1 بالنسبة لمجموع الموارد النفطية العالمية، وفقا الايكونومست الاقتصادية.
فالنفط الحجري المستخرج من الآبار الأميركية سيحل محل ما تستورده أميركا والتي تعد أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم. فحتى الآن لم تظهر أي اعراض أو تأثيرات على اسعار النفط العالمية بالنسبة لعرض النفط الحجري في الاسواق بعد، فمتوسط سعر برميل خام برنت وصل إلى 103 دولارات بعد ان كان يبلغ 111 دولارا للبرميل خلال عامي 2011 و2012.
لكن بول ستيفنز من تشاتام هاوس وهي مؤسسة فكرية، يرى ان هناك اوجه شبه بين ما سيحدث نتيجة انتاج أميركا للنفط الحجري وما حدث عام 1986 حين تم البدء في استخراج النفط من آبار النفط الموجود في بحر الشمال وآلاسكا والتي عصفت بأسعار النفط وادت إلى انهيارها. فالسعر الحالي المتذبذب للنفط في الوقت الحالي هو بسبب العواصف والصدمات في دول الشرق الأوسط المنقسم على ذاته نتيجة للانتفاضات المسماة بالربيع العربي والتي نتج عنها خسارة للخام الليبي وغيابه عن الاسواق منذ عام 2011 بعد اندلاع الحرب الأهلية هناك. وحينها وصل سعر برميل خام برنت إلى 127 دولارا، ولكن ولضيق الاسواق تراجعت الاسعار مرة أخرى، وكان وقتها الطلب القوي على النفط من قبل الأسواق الناشئة، وجاء التراجع بسبب التباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني وأزمة اليورو ما خفضا الاحتياج النفطي العالمي.
ووفقا لتوقعات الطلب العالمي على النفط تقول مجلة الايكونومست: سيكون ابطأ قليلا عما كان عليه في عام 2012 بقيمة 800 الف برميل يوميا. فاذا نظرنا إلى المملكة العربية السعودية وتأرجح اسعار النفط، فهي سعيدة عندما تتخطى اسعار النفط الـ 100 دولار للبرميل، وفي خطة منها لتعزيز اسعار النفط فقد عززت انتاجها النفطي العام الماضي لتعويض أي نقص في امدادات النفط قد ينتج نتيجة للعقوبات الغربية على النفط الإيراني، كما عاد الخام الليبي إلى السوق من جديد، بالاضافة إلى توسيع الولايات المتحدة عمليات امدادها للنفط المتسخرج من الصخر بمليون برميل يوميا على الأقل. كل هذا قد يبدو مفيدا لاستقرار اسعار النفط لكن يبدو أن أسواق النفط قد نسيت المخاطر السياسية في الشرق الأوسط، بالاضافة إلى ملف النفط الايراني وخاصة بعد الانتخابات الإيرانية الاسبوع الماضي، والحرب الأهلية في ســوريـة والعنف المتزايد في العراق، فكل ذلـك يشير إلى أن هناك مازال الكثير من المخاطر التي ستؤثر على اسعار النفط ســواء مبـاشرة او غير مباشرة.