Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مليون سعودي للاستفادة من إعانات البطالة
السعودية ستعمل لخفض أسعار النفط
30 مارس 2012
المصدر : باريس ـ ا.ف.پ
اكد وزير البترول السعودي علي النعيمي مجددا ان المملكة «ستتحرك من اجل خفض اسعار النفط المرتفعة» بينما يهدد ارتفاع الاسعار الاقتصاد العالمي. وقال النعيمي ان السعودية ترغب في ان ترى سعرا ادنى (...) سعرا معقولا لا يؤثر على انتعاش الاقتصاد العالمي»، موضحا ان الاسعار المرتفعة سيئة لكل العالم من الدول المتطورة الى البلدان الناشئة او الفقيرة او المنتجة للنفط. وتابع ان «السوق تبقى متوازنة» على الرغم من التوتر الجيوسياسي. وقال النعيمي «نريد ان نزيل وهم وجود نقص، انه خوف غير عقلاني» وهذا الخوف هو الذي يبقي الاسعار مرتفعة، واكد «سنستخدم قدراتنا (الانتاجية) الاضافية لامداد السوق ايا يكن الحجم الضروري». هذا، ومن المنتظر أن تستخدم السعودية عددا قياسيا كبيرا من منصات الحفر هذا العام مع زيادتها الإنتاج للتعويض عن أي نقص محتمل في الامدادات ينجم عن العقوبات الغربية على إيران. وقالت مصادر نفطية إنه في ظل المخاطر التي تتهدد صادرات النفط الإيرانية فمن المتوقع أن يكون لدى السعودية عدد قياسي من المنصات يصل إلى 140 منصة للنفط والغاز بنهاية العام. وقال مصدر نفطي في السعودية «تتبنى أرامكو برنامجا طموحا يتضمن زيادة منصات الحفر لتسريع تطوير حقول للنفط والغاز». وامتنعت أرامكو السعودية عن التعليق. وارتفع عدد منصات الحفر العاملة في المملكة ثاني أكبر منتج للنفط في العالم بعد روسيا بالفعل إلى المستويات التي شهدتها فترة الازدهار النفطي في أوائل عام 2008 عند نحو 130 منصة ارتفاعا من 100 منصة في نهاية الربع الثالث من العام الماضي. من جهة اخرى، قالت وزارة العمل السعودية إن أكثر من مليون شخص يحصلون الآن على إعانات البطالة في المملكة. وكان العاهل السعودي الملك عبدالله أعلن عن برنامج «حافز» الذي يمنح العاطلين عن العمل إعانات شهرية بقيمة 2000 ريال (533 دولارا) خلال الاضطرابات التي اجتاحت العالم العربي العام الماضي وبدأ تطبيق البرنامج في أواخر عام 2011. وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس) نقلا عن خالد العجمي المدير العام لبرنامج إعانة الباحثين عن عمل «حافز» إن عدد المستفيدين من البرنامج ارتفع هذا الشهر بنسبة 40% على اساس شهري وبنسبة 170% مقارنة بالرقم المسجل في ديسمبر وهو أول شهر جرى فيه صرف تلك الإعانات الشهرية للعاطلين. ونتيجة لعقود من النمو السكاني لم تعد السعودية قادرة على الحد من البطالة من خلال توفير وظائف في القطاع العام، وخلال العام الماضي رأى البعض أن ارتفاع البطالة بين الشباب كان أحد اسباب اندلاع الثورات في مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية. ويبلغ معدل البطالة الرسمي في السعودية 10.5% لكن هذا الرقم لا يشمل الأعداد الكبيرة من السعوديين في سن العمل الذين لم يجر احتسابهم ضمن القوة العاملة.