Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق مؤتمر ومعرض بترول الخليج اليوم وسط حضور مميز من دول الخليج
9 ابريل 2012
المصدر : الأنباء



تنطلق اليوم فعاليات وأنشطة «مؤتمر ومعرض بترول الخليج GPCE» تحت شعار «تكامل الصناعة البترولية الخليجية.. آفاق وتحديات» الذي تنظمه «مجموعة المستثمرون» لمدة يومين تحت رعاية وزير النفط ورئيس مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية هاني حسين وحضور عدد من رؤساء الشركات النفطية المحلية والخليجية والعالمية وخبراء نفطيين من داخل الكويت وخارجها.
وبهذه المناسبة، قال رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر جمال الغربللي إن المؤتمر يعقد في ضوء التغيرات الإقليمية التي تلقي بظلالها على أسواق النفط العالمية مما يبرز أهمية منطقة الخليج العربي بهذا الصدد نظرا لما تمثله من إمكانيات وقدرات تساهم في استقرار أسواق البترول العالمية وإعادة الثقة لها.
وأضاف قائلا إن المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه يترجم اهتمام الكويت بخطة تنمية القطاع النفطي حيث يحظى برعاية من مؤسسة البترول الكويتية وعدد من الشركات المحلية والخليجية والعالمية العاملة في ميدان صناعة النفط والغاز، مبينا أنه سيتطرق إلى آفاق صناعة النفط والغاز وتحدياتها في منطقة الخليج العربي بصورة خاصة وفي العالم بصورة عامة.
من جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية لـ «مؤتمر ومعرض بترول الخليج» د. جاسم بشارة إن المؤتمر سيتطرق إلى عدد من الموضوعات التي تتناول جوانب مهمة تتعلق بصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات من أمور فنية واقتصادية وتجارية، ودور هذه الصناعة الحيوية في عملية التنمية التي تشهدها الكويت بصورة خاصة ودول مجلس التعاون بصورة عامة.
وأوضح بشارة أن المؤتمر يتضمن خمس جلسات رئيسية تناقش كل منها محورا أساسيا من محاور المؤتمر إضافة إلى كلمات افتتاحية لوزير النفط هاني حسين والجهة المنظمة للمؤتمر، كما سيلقي الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي السفير عبدالله بشارة كلمة في افتتاح المؤتمر يتناول فيه موضوع التكامل الخليجي، ويعد السفير بشارة أحد الشخصيات الرائدة في مجال التعاون الخليجي حيث رأس الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن الجدير بالذكر أن الدول المطلة على الخليج العربي تحتوي على 65% من احتياطات النفط العالمية مما يؤكد أهميتها الاستراتيجية في هذا المجال.
وأفاد بأن الجلسة الأولى التي ستتطرق إلى آفاق الصناعة النفطية والفرص المتاحة فيها سيشارك فيها كل من الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي والأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المنتجة للنفط عباس نقي.
وقال بشارة إن الجلسة الثانية من اليوم الأول ستخصص للتوجهات الحالية في مجال التنقيب عن النفط وعمليات الإنتاج وسيشارك فيها بتقديم عدد من الأوراق العلمية الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت سامي الرشيد ونائب الرئيس التنفيذي لهندسة البترول وأعمال التطوير في شركة أرامكو السعودية د.محمد القحطاني ورئيس مجلس إدارة شركة نفط الخليج هاشم الرفاعي والمستشار الخاص للرئيس التنفيذي للشركة الكندية المحدودة للموارد الطبيعية د.حميد مجيد.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي بمناسبة مشاركته متحدثا في المؤتمر عن واقع القطاع الصناعي وتطوراته إن القطاع الصناعي يعد جزءا رئيسيا من اقتصاد الكويت لكنه يعاني عددا من المعوقات التي تحول دون أدائه الدور المنشود منه.
وأوضح ان مؤتمر ومعرض بترول الخليج يعد فرصة حقيقية للتأكيد على الشراكة التي تربط القطاع الصناعي بالشركات النفطية الحكومية والاهتمام الذي يوليه الطرفان لتذليل العقبات التي تقف في طريق تطور ونمو المنتج الوطني.
وشدد الخرافي على أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الصناعي في توفير فرص العمل الوطنية وتنويع القاعدة الإنتاجية ومصادر الدخل وتوفير الأمن الغذائي والاستراتيجي واعتباره محركا أساسيا لمسيرة التنمية الشاملة.
واضاف بالقول إن واقع الحال يشير إلى زيادة في حجم المعوقات التي تمنع انطلاق الصناعة في الكويت معربا عن اعتقاده أن هذه المعوقات لازمت القطاع الصناعي منذ أمد بعيد ولكن ما زاد في تفاقمها هو إدخال الصناعة عنوة في أتون صراع سياسي ساهم في تراجع ثقة المستثمر في هذا القطاع.
بدوره، أكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة البترول الكويتية العالمية حسين اسماعيل بمناسبة مشاركته بكلمة في مؤتمر ومعرض نفط الخليج 2012، اهمية المؤتمرات النفطية في خلق آلية لتحفيز الحوار وتبادل الآراء والخبرات بين المنتجين والمستهلكين ومتابعي الصناعة النفطية.
وشدد اسماعيل على حرص الشركة على توسيع أنشطتها التكريرية والتسويقية في أسواق النمو الاقتصادي الآسيوي لتحقيق عوائد مجزية وارباح مناسبة تحقق لها موقعا تنافسيا مع الشركات العالمية العاملة في صناعة النفط، مشيرا الى ان مشروع المصفاة ومجمع البتروكيماويات الذي تنجزه الشركة في الصين يعد من المشاريع العملاقة والحيوية للكويت.
وأوضح ان هناك تفاصيل كثيرة مهمة لإتمام هذا المشروع كالقوانين البيئية والجدوى الاقتصادية وتطلعات السوق بالنسبة للعرض والطلب والتفاصيل الهندسية، مضيفا ان الشركة تنسق مع شركائها في شركة سينوبك الصينية لتحقيق هذا الهدف كما وقعت مؤسسة البترول الكويتية مذكرة تفاهم مع شركة توتال الفرنسية في منتصف مارس الماضي للدخول كحليف في المشروع.
من ناحيته، أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة د. صلاح المضحي حرص الهيئة على إقرار وتنفيذ وتفعيل القوانين والتشريعات التي تستهدف المحافظة على البيئة وصون مواردها والتعاون مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات الإقليمية والدولية للحد من ظاهرة التلوث والتخفيف من آثارها.
وقال المضحي إن هناك تعاونا كبيرا بين الهيئة وشركات النفط التابعة لمؤسسة البترول الكويتية في اطار لجنة تنسيقية بهدف تحقيق مزيد من التنسيق والمتابعة والرقابة على مبدأ الإلزام والالتزام والشراكة بين الجانبين.
واضاف ان شركات النفط الكويتية تقدم للهيئة تقارير شهرية عن انجازاتها في حماية البيئة والانبعاثات الناتجة عن صناعاتها ومخرجات تلك الصناعة بما في ذلك النفايات وكيفية التعامل معها، مبينا ان الهيئة تدرس تلك التقارير وتضع الملاحظات في حال وجود أي تعد على قوانين ولوائح ومعايير الهيئة.
بدوره، أكد رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة صناعات الفحم البترولي رياض الصالح أهمية مؤتمر ومعرض نفط الخليج في توصيل رسالة مهمة إلى المختصين في الحكومة ومجلس الأمة بضرورة سرعة النظر إلى القطاع الخاص ووضع الإستراتيجيات الداعمة له باعتباره شريكا رئيسيا في عملية التنمية وفي الاقتصاد الكويتي وكضمانة مهمة لتنوع الدخل وعدم الاعتماد على مصدر واحد أو قطاع واحد.
واوضح أن الشركة لديها مشروعان كبيران متمثلان في توسعة مخازن الفحم الأخضر وتوسعة مخازن الفحم المكلسن اللذين يكلفان 7 ملايين دينار يأتيان وفق نهج مدروس من الشركة نحو التوسع واستغلال الفوائض المالية وتأمين حاجتها من المواد الخام لعدة أشهر تلافيا لأي خلل في عمليات التوريد.
وقال ان هذين المشروعين يستهدفان أيضا تخزين المواد المنتجة وفق طرق تحافظ على البيئة ولتفادي الاضطرابات في السوق العالمي وفي عمليات التسويق وضمان استمرارية الإنتاج.